المحامي محمد الحسيني كروط: محاولات فاشلة يقوم بها المتهم بوعشرين ودفاعه دليل على الارتباك

سجل محمد الحسيني كروط محامي دفاع ضحايا توفيق بوعشرين استغرابه من رفض حضور هذا الأخير في جلسة الأربعاء 10 أكتوبر 2018.
وقال المحامي كروط في لقاء مع الصحافة، أن المثول أمام المحكمة يسري على الجميع بغض النظر عن الاتهامات الموجهة لهم من قبل القضاء، “وتتبعنا مثول رؤساء دول أمام القضاء، ولم يعلنوا انسحابهم أو رفضهم الحضور، كل هذا دليل على احترامهم لمؤسسة القضاء، إذ لا معنى أن يتم استقدام متهم للمحكمة، ويرفض الدخول لقاعة المحاكمة، رغم انه ليس مريضا ولا به أذى، ولا يمكن تفسير ذلك إلا بإعلان بوعشرين لتحدي سافر للقضاء، يدعي أنه رفض المثول بدعوى تلقيه إهانات من قبل دفاع الضحايا المطالبات بالحق المدني، وهذا ادعاء مغلوط، لأن مرافعات هذا الدفاع لن تكون في صالح المتهم بقدر ما تكون لصالح الموكلات، ولم نلمس خلال ما سبق من الجلسات أي إهانة للمتهم أو مساس بكرامته، والحال أن محاضر الجلسات السابقة سجلت شكايات متكررة للضحايا مما يضمنه دفاع المتهم من إساءة لهن ليس داخل الفاعة بل خارجها من خلال تصريحات للإعلام.. بل تجرأ المتهم بوعشرين على تكرار مقاطعته لمرافعات دفاع الضحايا وتهجم على الزميل زهراش في الجلسة السابقة، وهذا مدون في المحضر..”
وأوضح المحامي كروط، أن بوعشرين ودفاعه في موقع حرج، خصوصا بعد تقرير الخبرة التقنية التي لم تترك مجالا للشك بشأن صحة الفيديوهات، “لهذا فالمتهم ودفاعه مازالوا يسعون جاهدين لعرقلة السير العادي للجلسات، وهو دليل على الارتباك الذي أصابهم”.
يذكر أن رئيس الجلسة أمر باستقدام المتهم بوعشرين بالقوة العمومية، وهو ما جعل هذا الأخير يتراجع عن قراره، لتعيد تنبيهه المحكمة بعدم تكرار محاولات امتناعه عن الحضور، مؤكدة له أن كل ضمانات المحاكمة العادلة متوفرة، وبأن كرامة جميع أطراف الدعوى محفوظة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.