جلالة الملك يؤكد على الطابع الاستعجالي لقضايا التربية والتكوين والتشغيل والحماية الاجتماعية

أكد جلالة الملك محمد السادس، على أن قضايا التربية والتكوين، والتشغيل وقضايا الشباب، ومسألة الدعم والحماية الاجتماعية، تكتسي طابعا استعجاليا لايقبل الانتظار.

وأضاف جلالة الملك محمد السادس، خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية العاشرة للبرلمان اليوم الجمعة، “إذا كان من الطبيعي أن يأخذ هذا الموضوع المصيري، بالنسبة لمستقبل المغرب، وقتا كافيا من التفكير والحوار، فإننا نعتقد أن هذا الورش الوازن قد بلغ مرحلة متقدمة من النضج تقتضي الإسراع بتقديم المساهمات، وذلك في غضون الثلاثة أشهر المقبلة”.

وفي هذا الإطار تابع جلالة الملك محمد السادس “لذا قررنا تكليف لجنة خاصة، مهمتها تجميع المساهمات، وترتيبها وهيكلتها، وبلورة خلاصاتها، في إطار منظور استراتيجي شامل ومندمج؛ على أن ترفع إلى نظرنا السامي، مشروع النموذج التنموي الجديد، مع تحديد الأهداف المرسومة له، وروافد التغيير المقترحة، وكذا سبل تنزيله”.

وفي ذات السياق أكد أن الرهانات والتحديات التي تواجه المغرب، متعددة ومتداخلة، ولا تقبل الانتظارية والحسابات الضيقة. “فالمغرب يجب أن يكون بلدا للفرص، لا بلدا للانتهازيين. وأي مواطن، كيفما كان، ينبغي أن توفر له نفس الحظوظ، لخدمة بلاده، وأن يستفيد على قدم المساواة مع جميع المغاربة، من خيراته، ومن فرص النمو والارتقاء”.

“والواقع أن المغرب يحتاج، اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى وطنيين حقيقيين، دافعهم الغيرة على مصالح الوطن والمواطنين، وهمهم توحيد المغاربة بدل تفريقهم؛ وإلى رجال دولة صادقين يتحملون المسؤولية بكل التزام ونكران ذات”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.