«عبد العزيز أكردي» نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية : موصوف بــ «التواصل وقوة الذاكرة»

«عبد العزيز أكردي» نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية خريج المعهد العالي للدراسات القضائية، راكم نائب وكيل الملك الأستاذ« عبد العزيز أكردي » تجربة متميزة،  كان منذ صغره متفوقا في دراسته سواء الابتدائية أو الإعدادية أو التأهيلية أو الجامعية في أنظمتها القديمة، كما امتاز بذكاء وقاد وذاكرة قوية. يحكي عنه أحد أشقائه أنه عندما كان يهم لاجتياز أحد الامتحانات طلب منه أن يقرأ له بعض الدروس وهو مستلق على فراشه واكتفى بما رسخ في ذهنه، واختزنته ذاكرته القوية، فحصل على نقطة متميزة في المادة التي امتحن فيها. يشهد له في هذا المجال العديد من القضاة ووكلاء الملك ونوابهم والمحامين وموظفي المحاكم، التي عمل بها بقدرته الفائقة على ضبط المعطيات، حيث يستحضر الرجل أنواع القضايا وأرقام الملفات والأحكام الصادرة فيها ولو كانت قديمة دون الاستعانة بأية وثيقة مما يؤكد قوة ذاكرته، رغم تعاقب سنوات العمل المضنية والتقدم في السن. يتميز نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية « عبد العزيز أكردي » بخصال حسن الإصغاء والتواصل مع مختلف الأجهزة القضائية، فهو لبق ومقنع في نقاشه وحديثه، مرن في تعامله مع حرصه الشديد على احترام القانون وتطبيقه. يطلع على جميع الملفات والشكايات قبل إعطائه أوامره إلى زملائه بلباقة، كما يتعامل مع جميع مكونات هيئة الدفاع باحترام، مما جعل الفترة الطويلة التي قضاها في النيابة العامة بمختلف مستوياتها لا تعتريها أية تشنجات أو توترات أو تجاذبات. يحرص « عبد العزيز أكردي » على الحضور مبكرا إلى مكتبه كما لا يغادره إلا متأخرا بعد أن يقضي أوقاتا طويلة يطلع على الملفات والشكايات والأحكام مع ما يتطلبه ذلك من مجهود فكري وذهني ونفسي.
تنقل الرجل بين عدة محاكم في إطار مسؤوليته، أكسبه تجربة عميقة، ودراية وإلماما واسعين بدواليب النيابة العامة، معتمدا في ذلك على خصلة الجدية و«المعقول» اللذين يعتبرهما أساس النجاح في أية مهمة وفي أي زمان أو مكان.

و في تصريح لأحد المتقاضين في المحكمة الابتدائية بالمحمدية للجريدة حول بعض الجهات المعادية للجسم القضائي والتي تريد النيل من السادة القضاة الشرفاء قال “يمنع كل تدخل في القضايا المعروضة على القضاء،ولا يخضع القاضي لأي ضغط”،”الملك هو الضامن لاستقلال السلطة القضائية”،”يعاقب القانون كل من حاول التأثير على القاضي بكيفية غير مشروعة”،وأضاف “كفى إهانة للقضاة”، “لا للمس بكرامة القضاة”.

التصريح أو الكتابة على شبكة التواصل الاجتماعي  بتفشي الرشوة والفساد بين أوساط القضاة بمحاكم الدائرة بالمحمدية ورمي التهم جزافا وبدون دليل يعتبر قدحا في ذمم السادة القضاة ومسا بهيبتهم وكرامتهم،في هذا الصدد أكد العديد من المتقاضين بالتشبث المطلق بتطبيق القانون حماية للأشخاص والجماعات ضمانا لحقوقهم وحرياتهم بشكل عادل ومنصف، مطالبين رئيس النيابة العامة إصدار تعليماته بفتح تحقيق قضائي بشأن الوقائع المذكورة واتخاذ الإجراءات اللازمة في مواجهة مثل هذه التصرفات التي تضرب في الصميم كرامة القضاة وهيبتهم وتنسف في العمق بضمانات استقلال السلطة القضائية،محييا المحامين الشرفاء الأوفياء لرسالة مهنتهم بصفتهم مساعدين للقضاء.
وعبر العديد من المواطنين عن استيائهم لما يتعرض إليه السادة القضاة من إساءة من طرف المتربصين والمخالفين للقانون والمشوشين الانتهازيين، لهؤلاء نقول القضاء لكم بالمرصاد رغم كيدكم وتلاعباتكم الرعناء، ورغم الحملة العشواء التي تشن هنا وهناك على مرفق العدالة .

ويذكر أن الأستاذ عبد اللطيف مرسلي وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، استطاع خلال وجوده على رأس النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية المحمدية، أن يكرس وفق منهجية اشتغاله الرفع من النجاعة القضائية لعمل النيابة العامة وتطوير أدائها لتحقيق الأمن القانوني والقضائي لكافة مرتفقي العدالة، وتوفير ضمانات المحاكمة العادلة واحترام حقوق الدفاع وصون حريات الأفراد والحفاظ على النظام العام، وتفعيل إجراء الصلح بين الخصوم وإيقاف سير الدعوى العمومية في الحالات التي يستوجبها القانون، والعمل في إطار توافقي مع هيأة الدفاع ومساعدي القضاء عموما، لإيجاد حلول للإشكالات المطروحة.

ويتميز الأستاذ عبد اللطيف مرسلي بحسن التواصل داخل المحكمة ومع كل المتقاضين مع الانفتاح الإيجابي مع رجال الإعلام والمجتمع المدني وممثلي النقابات والأحزاب…

وبشهادة الجميع أن الأجواء العامة بمصلحة النيابة العامة يطبعها العمل الجاد والمتواصل، ناهيك عن العمل المتواصل لهذه المصلحة وفق برنامج المداومة ليلا وخلال نهاية الأسبوع (السبت والأحد).

ويذكر أن محكمة المحمدية يتحمل مهمة رئاستها الأستاذ محمد العلام، وعرفت في السنوات الأخيرة أداء محكما على كل الواجهات، فضلا عن التنظيم الجيد بكل الأقسام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.