صحراويون يواصلون اعتصامهم في ميجيك والمنظمات الحقوقية تتجاهلهم

مر أسبوع على هروب صحراويين محتجزين بمخيمات تندوف للاحتماء في موقع للمينورسو في ميجيك، حيث ما زالت تحاصرهم عناصر مسلحة تابعة لجبهة البوليساريو في وقت لم تتقدم أية منظمة دولية غير حكومية لتنصيب نفسها للدفاع عن هؤلاء الصحراويين العزّل.

من الغريب أن نلاحظ أنه لم تتقدم أية منظمة حقوقية دولية غير حكومية للتعبير عن كلمة تضامن مع المدنيين الصحراويين الذين فروا من تندوف منذ 16 أكتوبر الجاري، للاعتصام في موقع مينورسو في ميجيك، احتجاجًا على قمع ميليشيا البوليساريو المسلحة بالتواطؤ الجنائي للضباط الجزائريين.

لقد انقضى أسبوع عن لجوء الصحراويين إلى المنطقة العازلة سعيا للحماية من الأمم المتحدة، دون أن يصدر أي بيان عن مدعي الدفاع عن حقوق الإنسان يطالبون من خلاله برفع الحصار الذي تفرضه عناصر البوليساريو المسلحة حول المتظاهرين اللاجئين في موقع مينورسو، ناهيك عن ذلك الذي استمر لأكثر من أربعين عاماً حول مخيمات لحمادة – تندوف.

ومع ذلك، فإن هذه المنظمات غير الحكومية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان تتعبأ بمجرد القبض على “انفصالي من الداخل” حتى بسبب جنحة أو جريمة حق عام.

ويظهر في الفيديو أدناه أن المدنيين الصحراويين المتحصنين في موقع الأمم المتحدة في ميجيك يشجبون الوضع بصوت عال وبشجاعة مثالية. صرخة تمرد ضد ممارسات البوليساريو في حق محتجزي تيندوف، من طرف السياسيين المتواطئين مع الضباط الجزائريين، الذين يسمحون لأنفسهم بأن يدوسوا أبسط حقوق السكان الصحراويين المحتجزين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.