سائقو الطاكسيات يرفعون التعريفة.. والسلطات تعتبر الزيادات غير قانونية

في غفلة من الأقسام الاقتصادية للعمالات، أقدم سائقو الطاكسيات من الحجم الكبير، من جانب واحد على رفع تعريفة التنقل، بمبرر ارتفاع أسعار الوقود، لاسيما «الغازوال».

وكانت أسعار «الغازوال» قد شهدت ارتفاعات خلال الأسبوع الماضي، تراوحت ما بين 40 و50 سنتيم للتر الواحد.

ومنذ يوم الجمعة  الماضي، فوجئ عدد من مستعملي سيارات الأجرة من الحجم الكبير، بالدار البيضاء، بزيادات تراوحت ما بين درهم واحد و50 سنتيم. وكما  عاين ذلك موقع «أحداث أنفو»، فإن هذه الزيادات لم تشمل جميع الخطوط، بل اقتصر على بعض الجهات دون أخرى بالعاصمة الاقتصادية.

وكمثال على ذلك، عمد سائقو طاكسيات الحجم الكبير الرابطة بين وسط المدينة وكورنيش عين الذئاب التعريفة، لتصبح هذه الاخيرة 6 دراهم، بدل 5 دراهم.

لكن مقابل ذلك، لم يطرأ أي تغيير مثلا بالنسبة لتعريفة الخط الرابط بين الحي الحسني ووسط المدينة، إذ بقيت التعريفة في حدود6دراهم.

ماشي حنا لي زدنا هما اللي زادو” يخاطب سائق سيدة متذمرة، في محاولة لإظهار الزيادة وكأنها جاءت بقرار من السلطات الولائية.

لكن السيدة المتذمرة لم تستسغ هذا التبرير، قائلة للسائق «إلى كانوا المسؤولين هما اللي قالوا ليكم زيدوا، علاش غير أنت اللي زدتي، ومال الآخرين مازادوش».

وأمام هذه الاعتراض، لم يجد السائق ذاته من التهرب من السؤال، عبر الإسهاب في الحديث عن الأضرار التي تكبدها السائقون طيلة الفترة الماضية، بسبب الارتفاعات المتواصلة لأسعار «الغازوال» قائلا « الزيادة كاتنزول غير علينا حنا الشوافرية، أما صاحب الطاكسي أو مول الكريمة، كايشدهم باردين».

وفيما يصر السائق ذاته على أن هذه الزيادة جاءت بترخيص من السلطات الولائية المختصة، نفت هذه الأخيرة، من أن تكون قد سمحت أورخصت بهكذا إجراء.

وصرح  مصدر مطلع من ولاية جهة الدار البيضاء،ل«أحداث أنفو» بأنه هذه الأخيرة، لم تعط الضوء الأخضر لرفع تعريفة التنقل، كما أن خطوة من هذا القبيل لايمكن أن تتم إلا بعد مشاورات موسعة مع النقابات والمهنيين.

وحول مدى قانونية الزيادات التي عمد إليها بعض السائقين، رد المصدر ذاته بأن ذلك غير جائز، مشيرا إلى أنه في هذه الحالة، يتعين على مسؤولي الأقسام الاقتصادية للعمالات التدخل لثني السائقين عن هذه الخطوة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.