وشهد شاهد من أهلها.. انفصاليون غاضبون من سطو قيادات “بوليساريو” على “المساعدات الإنسانية”

المساعدات التي تقدم لجمهورية الوهم لا تصل إلى المحتجزين في مخيمات العار وإنما “تستغل من قبل بعض القيادات النافذة لتغذية سياستهم الضيقة المتمثلة في إرضاء المفكوعين على سياسة النظام لكسب ودهم”، هذا ما أورده موقع “المستقبل الصحراوي” الانفصالي، مشيرا إلى أن جل المساعدات توجه إلى الأسواق التجارية حيث يضطر المحتجزون في تندوف لشرائها رغم أن المنظمات والجمعيات تبعثها كمساعدات إنسانية لا يجوز بيعها قبل توزيعها.

هذه الشهادة التي تأتي من لدن الانفصاليين جاءت أعقاب الخلاف المنفجر بين عدد من قادة المرتزقة بشأن منع نقل المساعدات الإنسانية من إسبانيا نحو مخيمات تندوف عبر البريد وحصر ذلك فقط عبر ما يسمى بـ”قافلة الدعم” وفق ما قرره بوحبيني يحيى بوحبيني، رئيس ما يعرف هناك بـ”الهلال الأحمر الصحراوي”.

وحسب “المستقبل الصحراوي” فإن رئيس الهلال الأحمر الصحراوي بوحبيني يحي بوحبيني أصدر تعليمات لتمثيليات الانفصاليين بإسبانيا تقضي بمنع نقل أي مساعدات عن طريق جمعية خدمة البريد السريع، التي ظلت وسيلة معتمدة لسنوات لإيصال “مساعدات إنسانية” للمحتجزين، مشيرا إلى أن التعليمات أرفقت بتهديدات ضمنية تفيد بأنه في حالة إرسال أي مساعدات خارجة عن “قافلة النظام” فإن السلطات الجزائرية ستقوم بمصادرتها.

وفيما اتهم “المستقبل الصحراوي” قيادات في “بوليساريو” بالتضييق على كل من يحاول الاقتراب من مصادر أرزاقهم أو الكشف عن طرق الحصول عليها، فإن الموقع أحال على أن قرار منع استعمال البريد السريع لإيصال المساعدات الإنسانية سيدفع العديد من الجمعيات الداعمة للمحتجزين إلى “التراجع عن إرسال مساعدات متواضعة إلى مراكز الإعاقة وتعاونيات النساء ودور الحضانة و الجرحى وإلى غيرهم ممن كانوا يستفيدون من وصول المساعدات على طول السنة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.