5000 مشارك في الدورة الثامنة لمؤتمر المدن الإفريقية بمراكش

الأنــــــباء: أميمة البصري

تنعقد الدورة الثامنة لمؤتمر المدن الإفريقية، الموعد الإفريقي للسلطات المحلية والترابية، بمراكش ما بين 20 و24 نونبر المقبل، وفق ما أعلنه المنظمون.

وتم اختيار موضوع “الانتقال نحو مدن ومناطق مستدامة: دور الجماعات الإقليمية الإفريقية” شعارا للمؤتمر الذي تنظمه الجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية وجمعية الجهات بالمغرب، بشراكة مع وزارة الداخلية ومنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة بإفريقيا.
وأوضح رئيس الجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية، محمد بودرا، خلال ندوة صحفية بمناسبة انطلاق التحضيرات لعقد هذا المؤتمر، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن الحدث يرتقب أن يعرف حضور حوالي خمسة آلاف مشارك سيناقشون إكراهات تنمية المدن الإفريقية، من قبيل البطالة والتحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وأضاف أن هذه الدورة الثامنة للمؤتمر تشكل موعدا لا محيد عنه بالنسبة للجماعات الترابية بإفريقيا، وحدثا هاما يخلد الذكرى الـ20 لتنظيم مؤتمرات المدن الإفريقية، مؤكدا أنه وباحتضان المؤتمر للمرة الثانية في ظرف عشر سنوات، بعد الدورة الخامسة في 2009، فإن المغرب ومجموع الفاعلين المغاربة يدعمون هذا الحدث الذي ينقل صوت المجالات الترابية بإفريقيا.
من جهته، أبرز الأمين العام لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة بإفريقيا، جون بيير إلونغ مباسي، أن مؤتمر مراكش سيكرس المكانة المحورية لإفريقيا المحلية في تحديد وتنفيذ السياسات واستراتيجيات التنمية والإدماج والتعاون في إفريقيا، كما سيقترح آفاقا جديدة من أجل مساهمة أكبر للجماعات الترابية بالقارة.
وبرر اختيار موضوع دورة 2018 بالحاجة المعبر عنها على مستوى المدن والجماعات الإفريقية من أجل إطلاق التفكير بشأن نجاعة نماذج النمو والتنمية المنتهجة حاليا في السياق الإفريقي، والتوجه نحو تغيير أنماط التفكير بشأن التنمية المستدامة في القارة.
وخلال هذا المؤتمر، ستكون مدينة مراكش قلب إفريقيا النابض وفضاء يحتضن موعدا إفريقيا مع عالم المقاولة بفضل معرض المدن الإفريقية (20 إلى 23 نونبر)، الذي سيتيح فرصة لاستعراض الانتظارات والطلب على الاستثمار والولوج إلى الخدمات الأساسية للمدن والمجالات بالقارة، من خلال عرض المنتجات والخدمات المقترحة من قبل المقاولات وباقي الفاعلين.
ويتوزع المؤتمر، الذي يعرف حضور وزراء وعمداء ومنتخبين محليين ومنظمات غير حكومية، وفاعلين اقتصاديين وكذا باحثين من مختلف أنحاء العالم، إلى ثلاثة أجزاء، يتعلق أولها بسلسلة من الجلسات الموضوعاتية تمكن من تعميق التفكير في موضوع الانتقال نحو المدن والمناطق المستدامة، فضلا عن بلورة سياسات واستراتيجيات الجماعات الترابية الإفريقية من أجل الإجابة عن حاجيات الساكنة. أما الجلسات المفتوحة فستمكن مختلف شبكات السلطات المحلية الإفريقية والمؤسسات والمنظمات الراغبة في العمل مع السلطات الترابية الإفريقية من تقديم مقترحاتها والمساهمة في التفكير.
ويتعلق الجزء الثالث بالجلسات السياسية التي تلخص المؤتمر، وتتضمن لقاءات سياسية بين العمداء وممثلي السلطات الترابية، والوزراء والشركاء في التنمية، ولكن أيضا لقاء للحوار بين العمداء والوزراء ومختلف الفاعلين في دينامية التنمية. وبالموازاة مع ذلك، يتم تنظيم أيام للنقاش تنكب على مواضيع راهنة على المستوى الدولي، ويتعلق الأمر بيوم الهجرة المرتقب في 21 نونبر ويوم المناخ (22 نونبر) ويوم التخطيط الحضري وتنمية التراب (23 نونبر).
وقد جرت الندوة الصحفية بحضور رئيسة شبكة النساء المنتخبات محليا بالمغرب، فاطنة الكحيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.