vegas baby.conto erotico

التعاون الاستراتيجي في مجال العدالة محور لقاء رئيس محكمة النقض بوزيرة العدل الإسبانية

استقبل مصطفى فارس، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية الرئيس الأول لمحكمة النقض، اليوم الأربعاء، بمقر محكمة النقض وزيرة العدل الإسبانية Dolores Delgado Garciá والوفد الرفيع المستوى المرافق لها.

وشكل هذا اللقاء الهام مناسبة عبر فيها الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية عن عمق العلاقات التاريخية بين المملكة المغربية وإسبانيا، مؤكدا على أهمية التعاون الاستراتيجي بينهما في مجال العدالة خاصة أمام التحديات الدولية الكبرى المشتركة التي تفرض نفسها على البلدين، مبرزا في هذا السياق أهم المحاور التي تم إعدادها لتكون موضوع تباحث ودراسة بين السلطتين القضائيتين المغربية والإسبانية في إطار لقاءهما السابع المقرر عقده بمدينة مراكش، ومنها جرائم الاتجار بالبشر والجرائم الالكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإشكاليات حماية حقوق العمال الموسميين وملفات الكفالة والتبني وتدابير حماية المستهلك المتعاقد عن بعد وآليات الحماية القضائية للاستثمار وضمان مناخ الأعمال، فضلا عن دور السلطة القضائية في تخليق الحياة العامة.

 كما قدم مصطفى فارس، حسب بلاغ لمحكمة النقض، شروحات وافية لوزيرة العدل الإسبانية للتعريف بأهم المحطات التأسيسية للسلطة القضائية بالمغرب والاوراش الإصلاحية الكبرى التي تساهم فيها تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، موضحا في هذا السياق خصوصية التجربة المغربية وتفردها في مجال استقلال السلطة القضائية والتي نوه بها المنتظم القضائي العالمي في أكثر من مناسبة بشكل رسمي.

ومن جهتها عبرت وزيرة العدل الإسبانية عن تثمينها لهذا التعاون القضائي المثمر بين المؤسستين مؤكدة على أهمية المواضيع التي تم التنسيق بينهما بخصوصها، منوهة بالجهود والمبادرات الإصلاحية المتميزة المبذولة لتكريس استقلال السلطة القضائية بالمغرب ومعربة عن استعدادها لكل أشكال التعاون والشراكة بما يخدم العدالة بالبلدين الجارين.

 وفي ختام هذا اللقاء المثمر الذي حضره سفير دولة اسبانيا بالمغرب قدم مصطفى فارس درعا تذكاريا لوزيرة العدل الاسبانية، وكذا عدد من الإصدارات الهامة لمحكمة النقض ومنها “وحدة المملكة من خلال القضاء” الذي ساهم في إعداده ثلة من الخبراء القانونيين والقضاة والمفكرين والمختصين في التاريخ والثقافة والأدب والذي يؤكد بالحجة والدليل تلاحم هذا الوطن ووحدة أجزاءه وكيانه منذ مئات السنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.