vegas baby.conto erotico

الداخلة تعرض أرقى الأزياء الإفريقية في اختتام فعاليات “FIM”

اختتم المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا فعاليات نسخته 11 أول أمس السبت بمدينة الداخلة. واحتفى المهرجان، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، على مدى أربعة أيام بعيد ميلاده العشرين، من قلب جوهرة الصحراء لأول مرة بعد أن انطلق من النيجير.

الحفل الختامي مشاركة أشهر المصممين المغاربة والأفارقة الذين تخطت شهرتهم حدود القارة لتصل للعالم، أبدعوا في ابتكار أزياء احتفت بإفريقيا من قلب جوهرة الصحراء.

افتتح الحفل بأزياء الرئيس المؤسس للمهرجان الدولي للموضة بإفريقيا، النيجري سيدنالي ألفادي سيد أحمد، فقدم تصاميم  إفريقية شابة أبهرت الجمهور، فيما توالت تصاميم على بوديوم المهرجان أزياء لمصممين من فرنسا وأمريكا والمغرب، استحوذت فيها المصممة المغربية فضيلة الكادي على النصيب  الأكبر من إعجاب الحضور، إلى جانب أزياء كل من كريم التاسي، الذي أبدع في استخدام اللون الأزرق لتقديم تشكيلة راقية، وسليمة عبد الوهاب، وامن ديال، الذي قدم تصاميم رجالية راقية، دار أزياء andersonD ، جون دوسيت، black girafee ، و” o pathe ” الذي قدم ألوانا ترابية بأشكال وقصات إفريقية خالصة.

وتلا الحفل، الذي حضره والي جهة الداخلة وادي الذهب لمين بنعمر، سهرة موسيقية أحياها نجوم الأغنية المغربية  والإفريقية، من بينهم أوم وحميد القصري وحاتم إيدار.

وعبر مجموعة من الفنانين الذين تعاقبوا على إحياء ليالي المهرجان، عن سعادتهم البالغة بالمشاركة في حدث إفريقي حول الإبداع والموضة، من هؤلاء المغنية المغربية  نجاة الرجوي، التي قالت في حوار مع “الصحراء المغربية”، “سعادتي أكبر أنني  أشارك في حدث يكرس العلاقة القوية التي  تجمع المغرب بباقي بلدان إفريقيا، أتمنى أن أكون عند حسن ظن جمهور أقاليمنا الصحراوية وسأكون سعيدة كلما تجدد اللقاء به”. وخلص مؤسس المهرجان ألفادي، الذي يعد مصمم الأزياء الوحيد في العالم الذي حظي بلقب “فنان اليونسكو للسلام”، إلى أن المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا “فيما”، من شأنه أن يدعم قطاعي السياحة والثقافة بمدينة الداخلة، التي تمتلك، في نظره، كل المقومات التي تمكنها من حمل مشعل الموضة الإفريقية”. وأضاف “يمكننا أن ننشئ المصانع ونوفر فرصا للشغل  لآلاف الأشخاص في قطاع النسيج وصناعة المجوهرات ومواد التجميل هنا في الداخلة.  كل الظروف متوفرة لتحقيق أشياء رائعة”.

وحول مستقبل المهرجان، الذي احتفى بعيد ميلاده العشرين هذه السنة بالمغرب،  أكد ألفادي أن الدورة 11 من التظاهرة، التي حملت شعار “الفن والثقافة، ناقلان للاندماج  الإفريقي”، لن تكون الأخيرة بالداخلة، وأن  الهدف هو تنظيم الدورة المقبلة بالنيجر ثم العودة إلى مدينة الداخلة كل سنتين، مبرزا أن الغاية التي يطمح لتحقيقها للموضة الإفريقية هي ربط شمال القارة بجنوبها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.