vegas baby.conto erotico

المغرب يحصد إشادات أممية لاستضافته المؤتمر الدولي حول الهجرة

توالى تقاطر الإشادات الأممية على المغرب لفتحه أبواب أشهر مدنه السياحية مراكش لتكون محطة فاصلة في كتابة صفحة جديدة في تاريخ التعاون الدولي، عبر استضافتها المؤتمر الحكومي الدولي لاعتماد الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، الذي سيعرف، خلال فعالياته التي انطلقت أمس الاثنين، التصديق على أول ميثاق عالمي يضمن حقوق المهاجرين ويدافع عنهم.

فبعد تنويه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بالتزام المملكة بهذا القرار، تلقت الرباط شكرا آخر، وهذه المرة من لويز أربور، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالهجرة الدولية، وذلك عشية التوقيع على الوثيقة.

لويز أربور افتتحت ندوة عقدتها أول أمس الأحد، في فضاء باب إغلي، بحضور وسائل إعلام وطنية وأجنبية، بتوجيه الشكر إلى المغرب على «حسن الاستقبال واحتضانه لهذا المؤتمر الدولي»، قبل أن تنتقل إلى تقديم لمحة عامة عن آخر المستجدات المتعلقة بالاتفاق العالمي.

وذكرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالهجرة أن خمس دول رفضت التوقيع على الاتفاق، ويتعلق الأمر بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، وجمهورية الدومينيك، ولاتفيا وسلوفاكيا، بينما أشارت إلى أن بلدانا أخرى أكدت حاجتها إلى دراسته بشكل أعمق، وتضم قائمة من كشفوا عن هذه الرغبة كل من بلجيكا، وبلغاريا، وإسرائيل، وبولونيا، وسويسرا، موضحة في هذا الشأن «بعض الدول عبرت عن الحاجة لإعادة النظر في هذا الميثاق قبل توقيعه وهو أمر مؤسف لأن هذا يمكن أن يشكل حاجزا، خصوصا أننا نتحدث عن وثيقة كانت موضوع مفاوضات دامت لشهور».

وأشارت لويز إلى أن 150 دولة عضو  في الأمم المتحدة ستحضر هذه التظاهرة العالمية، إلى جانب ما لا يقل عن عشرين من رؤساء الدول والحكومات، وزادت مفسرة، في رد على أسئلة الصحافيين، «الوثيقة ليست سرية، بل احتاجت الكثير من الوقت لفهم مضامينها. لقد حاولنا إعطاءها رؤية جعلت صيغتها مفهومة».

وأضافت «يجب تحسين تدبير الهجرة على المستوى العالمي. فملايين المهاجرين يفقدون حياتهم ويغامرون. ومن هنا جاء إعلان نيويورك الذي أقر الميثاق الأممي حول الهجرة».

وبشأن الانتظارات من هذا العقد الاجتماعي الجديد، قالت لويز أربور «عندما نتحدث عن الميثاق هناك ذلك الخطاب السلبي حول تدبير الهجر. فهو غير ملزم على المستوى القانوني، لكن يجب تكاثف الجهود لنمر إلى مرحلة التطبيق وإدخال مضامينه حيز التنفيذ في أفق الحصول على نتائج على المديين القريب والمتوسط»، ومضت شارحة «الميثاق يوجد للتفريق بين اللاجئ والمهاجر، وسيشكل قيمة مضافة لأنه يجيب عن حاجة الدول على كل المستويات».

يشار إلى أن هذا الميثاق العالمي، الذي يعتبر تتويجا للمسلسل المفتوح من طرف إعلان نيويورك بشأن اللاجئين والمهاجرين بتاريخ 19 دجنبر 2016، والمعتمد بإجماع من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة، يهدف إلى تعزيز قاعدة البيانات حول الهجرة الدولية، من خلال تحسين عملية جمع وتحليل ونشر بيانات دقيقة وموثوقة وقابلة للمقارنة، من أجل توجيه بلورة السياسات المتسقة بالهجرة لتكون قائمة على دراية تامة بالوقائع، وتقديم في أقرب وقت ممكن معلومات دقيقة حول كل مراحل الهجرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.