vegas baby.conto erotico

المغاربة يعبرون عن غضبهم واستنكارهم لمقتل السائحتين الاجنبيتين

عمت موجة من السخط والغضب، مواقع التواصل الإجتماعي، منذ الإعلان عن اكتشاف جثتي سائحتين أجنبيتين، بمنطقة أمليل، تعرضتا لعملية قتل بشعة من طرف مجهولين.

وارتفع منسوب هذا الغضب، مساء يوم الأربعاء، مع تداول صور الفاعلين المحتملين، وحديث عن إمكانية، تسجيل الواقعة كعمل إرهابي.

وتحولت صفحات الفيسبوك لفضاء، للتعبير عن استنكار هذا الفعل الإجرامي العرضي، الذي لا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال. بل سارع الكثيرون، في تدوينات مختلفة، للدفاع عن المغرب وعن “الأمن والأمان” الذي يعيشه، معتبرين ما حدث فعل شنيع مرفوض من طرف المغاربة، الذين كانوا دائما نموذجا للشعب المضياف.

وتزامنا مع ترويج بعض الأشخاص لشريط فيديو، يدعون من خلاله،  انه شريط لتنفيذ مذبحة جبل شمهروش، استنكر الكثيرون ترويج هذا الفيديو، الذي لم يعرف لحد الساعة مصدره، ولا فيما إذا كان فعلا شريط للواقعة، معتبرين ذلك مسيئا بشكل كبير للمغرب، ولمستقبل السياحة به، مطالبين بمعاقبة مروجي ذلك الشريط، الذي لازال في مرحلة الخبرة التقنية للتأكد من محتواه.

وارتباطا بذلك، نبه الناشط الحقوقي، المحامي نوفل البوعمري، في تدوينة له، لخطورة انتشار الفكر الديني المتطرف الذي ينهل من ابن تيمية و الوهابية و إلى ضرورة تجفيف مختلف منابع الإرهاب و التطرف. وأن “من يخرج علينا لتبرير هذا الفعل بالفقر و التهميش هو شريك معنوي لهؤلاء المجرمين، ليس هناك أي مبرر لارتكاب هذا الأفعال سواء كان دينيا أو اجتماعيا أو ثقافيا، و لا يمكن البحث عن أي غطاء له”.

وأضاف البوعمري في تدوينته تلك “من قام بهذا الفعل و وثقه هدفه الأضرار باقتصاد المغرب خاصة السياحة و هدفه التشكيك في الأجهزة الأمنية المغربية التي ظلت صمام أمان للمغرب و هدفه زرع الرعب فينا و في السياح…هذا وطننا لن يرعبنا و لن ترعبنا لا داعش و لا غيرها…سنستمر في فضح الفكر الإرهابي الظلامي..”.

من جهتها كتبت الناشطة الجمعوية الصحراوية، أمينة التوبالي على سواد حائطها بالفايسبوك “الله حرم القتل، حرم العنصرية، والظلم.. أوصانا بالغريب وعابر السبيل ..مقتل السائحتين أكثر من جريمة”..  بالمقابل كتبت الشاعرة التطوانية فتيحة مجاهد، على جدارها استنكارا مليئا بالحقد على الجناة قائلة “للأسف …وأتأسف على السائحات والقتل الشنيع …من قتلهم يجب تجريده من الجنسية المغربية ولا حقوق للإنسان في عقابهم بالمثل”.

ومما زاد من غليان مواقع التواصل الإجتماعي، هو الإعلان الرسمي على كونه عمل إرهابي شنيع.. كما أنه لم تخلو بعض التعليقات، من الحس الداعشي المتطرف لبعض الأشخاص..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.