vegas baby.conto erotico

بتعاون مع جمعيات المجتمع المدني المؤسسة السجنية في اقليم ميدلت تحتفي بيوم السجين وتعطي النموذج لأنسنة القطاع “

في إطار التوجيهات الرامية للنهوض بالمنظومة الإدماجية وإرساء فلسفة إعادة إدماج السجناء وتكريس المفهوم الإصلاحي في دور المؤسسات السجنية، وبمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للسجين وأثره الإيجابي على نفسية النزلاء، نظمت جمعية الصفاء للتنمية المحلية، يوم 18 دجنبر من الشهر الجاري،  بتعاون مع المجلس الإقليمي والمؤسسة السجنية في ميدلت، حفلا فنيا وثقافيا لفائدة السجناء بإقليم ميدلت.

الحفل ترأسه السيد المصطفى النوحي عامل صاحب الجلالة على إقليم ميدلت بمقر السجن المحلي لميدلت، مرفوقا بالسيد الكاتب العام والسيد رئيس المحكمة الابتدائية، والسيد وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الإبتدائية، والسيد رئيس قسم الشؤون الداخلية، والسادة رؤساء المصالح الأمنية، والسيد رئيس المجلس الإقليمي، والسيد رئيس المؤسسة السجنية، والسادة رؤساء المصالح الإقليمية والسيدة رئيسة الجماعة الترابية لأيت إزدك، والسلطة المحلية، وبعض فعاليات المجتمع المدني.


وتميّز الحفل الفني بعروض فنية وثقافية، نالت إعجاب وتجاوب الحاضرين من السجناء والتي تعتبر فرصة للمبدعين في ممارسة هوايتهم وتنمية قدراتهم واكتساب مهارات جديدة لتشجيعهم على تهذيب سلوكهم، إيمانا بأن المواهب تحتاج إلى من يرعاها ويرقى بها ويشعرها بأهميتها وقيمتها.


وفي تصريح لمسؤول داخل إدارة المؤسسة السجنية بميدلت، قال إن الحفل مناسبة لمد جسور التواصل بين السجناء والمتلقي والرأي العام داخل المجتمع المدني الذي تمليه اعتبارات إنسانية صرفة تروم تعزيز تواصل السجين مع العالم الخارجي ومعرفة ما الذي يقع داخل أسوار المؤسسة.

وأضاف المصرح أن الحفل يندرج أيضا في سياق تقريب الرأي العام بالمجهودات التي تبذلها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج لتحقيق تربية أساسها ترسيخ مبادئ الإسلام المعتدل وروح المواطنة وتقويم السلوك من الانحراف وإرساء قواعد الدين الصحيح وفق العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي وإمارة المؤمنين.

وقال مدير السجن المحلي لميدلت،  إن هذا الاحتفال يكرس انفتاح المؤسسات السجنية على المجتمع، مسجلا أن الهدف يتمثل في تقوية التواصل والتفاعل الإيجابي بين الرأي العام والسجناء، وكذا تثمين الجهود المبذولة لجعل المؤسسة السجنية فضاء لإعداد النزلاء للاندماج.

وشدد مدير السجن المحلي لميدلت على أهمية المكتسبات التي تحققت بفضل العناية المولوية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس السجناء، مشيدا بالإستراتيجية الجديدة للمندوبية التي تضع التكوين والتعليم والإصلاح في صلب إعداد النزلاء للاندماج.

بعدها ألقيت عدد من الكلمات رحب أصحابها من خلالها بالمسؤولين والحضور، وثمنوا على الدور الذي تقوم به مؤسسة محمد السادس لإعادة الإدماج في تكريس مفهوم إعادة الإدماج بالشكل المنوط بها، منوهين بالمجهودات المبذولة من طرف المؤسسات المحلية الإقليمية والأمنية والقضائية والمنتخبة.

بدورهما وفي معرض كلمتهما بالمناسبة،  أشادت كل من رئيسة جمعية الصفاء للتنمية المحلية  فاطمة الزهراء الدحماني بالتوجه الملكي ورعايته للنزلاء من أجل الحفاظ على حقوقهم الإجتماعيىة والثقافية خدمة لجانب حقوق الإنسان التي أرسى دعائمها بكل تفان، ودور الإبداع في تخليق الفضاء السجني وضرورة معاملتهم بما يحفظ كرامتهم بعد أنسنة القطاع .

وتخلل هذا اللقاء، الذي حضره ممثلو اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، عروضا فنية وثقافية من إنجاز السجناء.

يذكر أن اليوم الوطني للسجين، الذي يخلد في شهر دجنبر من كل سنة، يشكل مناسبة لتحسيس المجتمع بأهمية إعادة الإدماج الاجتماعي والمهني لنزلاء المؤسسات السجنية.

المشاهد والفقرات الفنية التي قدمت، إسترعت إهتمام الحضور إلى فعاليات المجتمع المدني المحلي في الحفل، حيث تخللتها عروض فنية وثقافية ورياضية، أداها عدد من النزلاء والنزيلات بسجن ميدلت، وزعت على إثرها شواهد وجوائز تقديرية تحفيزا لهم على ماقدموه من لوحات بلغوا بها قمة النتائج على المستوى المحلي.

وفي ختام الحفل قدمت رئيسة جمعية الصفاء للتنمية المحلية  فاطمة الزهراء الدحماني،  بتسليم تذكار جمعية الصفاء للتنمية المحلية للسيد المصطفى النوحي عامل صاحب الجلالة على إقليم ميدلت تحت تصفيقات الحضور.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.