2018..دفعة جديدة لأنبوب الغاز بين المغرب ونيجريا

عرفت سنة 2018، دفعة جديدة للمشروع الاستراتيجي لأنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا.

ولأسباب ذات بعد اقتصادي، وسياسي و قانوني وأمني، وقع الاختيار على المسار المختلط بري  وبحري, كما سيمتد على طول يناهز 5660 كلم.

ومن المنتظر أن يتم تشييده على عدة مراحل ليستجيب للحاجيات المتزايدة للبلدان التي سيعبر منها وأوروبا، خلال الـ25 سنة القادمة.

واعتبارا لأهميته الإستراتيجية والامتيازات التي سيقدمها، ليس فقط بالنسبة لنيجيريا والمغرب، لكن أيضا بالنسبة للبلدان التي سيعبرها هذا الأنبوب، فإن الشركة الوطنية النيجيرية للبترول والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن يؤكدان التزامهما المشترك، قصد التنفيذ الأمثل لهذا المشروع.

وتؤكد هذه الخطوة تصميم المغرب ونيجيريا على  هذا المشروع الضخم الذي ستكون له انعكاسات على أزيد من 300 مليون نسمة بالقارة الإفريقية, من خلال الدول التي سيمر عبر ها الأنبوب، علما بأن هذا الأخير سيساهم في رفع نسبة التزود بالكهرباء بدول غرب إفريقيا, لاسيما أن نسبة خصاص الكهرباء  تصل إلى قرابة 85 في المائة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.