vegas baby.conto erotico

خنيفرة: إطلاق وحدات طبية متنقلة لفائدة سكان المناطق الجبلية

أعطى وزير الصحة أناس الدكالي، أمس الأربعاء بأزرو نايت لحسن التابعة لجماعة تيغسالين دائرة القباب بإقليم خنيفرة، انطلاقة خدمات ثلاث وحدات طبية متنقلة، سيستفيد منها سكان المناطق الجبلية والصعبة الولوج بالإقليم.

وتتوفر هذه الوحدات الطبية المتنقلة، التي أعطيت انطلاقة خدماتها بحضور والي جهة بني ملال خنيفرة عبد السلام بيكرات، وعامل إقليم خنيفرة محمد فطاح وكذا منتخبين وفاعلين بالمجتمع المدني، على تجهيزات بيو طبية، وطاولة للفحص، وجهاز للفحص بالموجات فوق الصوتية، ومعدات للتحليل وغيرها، وكذا خيمة تسع خمسة أسرة وصيدلية.
ويتوقع أن تستقبل هذه الوحدات، التي يديرها طاقم متعدد التخصصات يتكون من أطباء وممرضين وإداريين وتقنيين مدعمين بمعدات بيو طبية ولوجستيكية، حوالي 1000 مريض من سكان المناطق النائية، لتمكينهم من الاستفادة من العلاجات والمساعدة الطبية اللازمة.
ويندرج اقتناء هذه الوحدات في إطار برنامج الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية في الوسط القروي، بهدف دعم الوحدات الطبية المتنقلة التابعة للمندوبية الإقليمية للصحة، حيث إن كل وحدة من هذه الوحدات ستشتغل بدائرة معينة (خنيفرة، لقباب، أجلموس).
وتهدف هذه المبادرة، التي تقوم بها المندوبية الإقليمية للصحة بخنيفرة، في إطار الاستراتيجية الإقليمية للصحة المتنقلة، بشراكة مع الجماعات الترابية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتجمع جماعات الأطلس خنيفرة وجمعية الأطلس لدعم الوحدات الطبية المتنقلة، إلى توفير الخدمات الصحية للقرب لفائدة سكان المناطق القروية والنائية في مختلف التخصصات، ويتعلق الأمر بالطب العام، وطب الأطفال، وطب النساء والتوليد وطب العيون والتحاليل المخبرية.
وبهذه المناسبة، قال الدكالي، في تصريح للصحافة، إن هذه الوحدات الطبية المتنقلة تندرج في إطار الاستراتيجية الإقليمية للصحة الرامية لاستهداف كافة الجماعات القروية وتلبية الاحتياجات الملحة لسكان هذه المناطق النائية.
وستمكن هذه الوحدات من توسيع التغطية الطبية والعلاجات الأساسية لسكان المناطق النائية، من خلال الفرق المتنقلة والقوافل الطبية المتخصصة.
وأشار الوزير إلى أنه سيتم إضافة وحدات طبية أخرى، على غرار وحدات التصوير بالأشعة والعلاجات المستعجلة.
يذكر بأن إطلاق هذه الوحدات الطبية المتنقلة يأتي في إطار التعليمات الملكية السامية للملك محمد السادس الرامية إلى توفير الرعاية اللازمة لساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد، وكذا في إطار السياسة التي تنهجها وزارة الصحة الهادفة إلى ضمان استمرارية الخدمات الصحية لفائدة ساكنة هذه المناطق وتعزيز مؤسسات الرعاية الصحية الأولية وشبكة المؤسسات الطبية الاجتماعية وتوفير الصحة المتنقلة خصوصا بالعالم القروي.
وخلال هذه المناسبة، أعطى وزير الصحة انطلاقة خدمات مصلحة للأمراض النفسية بالمستشفى الإقليمي، بغلاف مالي ناهز 7.8 مليون درهم.
ويندرج بناء هذه المصلحة، التي أعطيت انطلاقة خدماتها، أمس الأربعاء، من قبل وزير الصحة أناس الدكالي، الذي كان مرفوقا بوالي جهة بني ملال خنيفرة عبد السلام بكرات، وعامل إقليم خنيفرة محمد فطاح، وبحضور المنتخبين وممثلي المجتمع المدني، في إطار تفعيل السياسة الصحية لوزارة الصحة الهادفة إلى تقريب الخدمات الطبية والعلاجية من الساكنة المحلية، وتخفيف العبء على المراكز الاستشفائية، والسعي الحثيث إلى تقليص الفوارق المجالية.
وتصل الطاقة الاستيعابية لهذه المصلحة، التي تم إنجازها بمواصفات حديثة وعالية الجودة على مساحة 1020 متر مربع، وتجهيزها بالمعدات البيوطبية الأساسية، إلى 25 سريرا، (10 أسرة للنساء و13 سريرا للرجال إلى جانب سريرين للأطفال)، وسيشرف على الخدمات بها طاقم طبي وتمريضي يتكون من طبيبين متخصصين في الصحة النفسية والعقلية و17 ممرضا.
وستكون هذه المصلحة المختصة في الأمراض النفسية والعقلية إضافة نوعية للعرض الصحي بهذا الإقليم، من شأنها أن تخفف من معاناة الساكنة، وتمكنهم من الاستفادة من خدمات صحية مختصة في مستوى انتظاراتهم وتطلعاتهم.
وبهذه المناسبة، أبرز الدكالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المصلحة تتوفر على تجهيزات بيوطبية حديثة وذات جودة، وهو ما من شأنه ضمان تدبير أفضل لهذه البنية التحتية الصحية، وتوفير علاجات جيدة تستجيب لانتظارات المرضى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.