المينورسو في حالة استنفار بسبب تهديدات انفصاليين ضد القبعات الزرق

دعا ناشط يدعم جبهة البوليساريو الانفصالية والذي يعمل كـ”مراسل” في السويد لموقع إلكتروني يمارس الدعاية للأطروحات الانفصالية، إلى القيام بهجمات تستهدف القبعات الزرق التابعين للمينورسو المتواجدين بمنطقة الكركرات. وفيما يلي الإجراءات التي اتخذتها الأمم المتحدة التي أخذت هذه التهديدات بجدية.

تطورات خطيرة تشهدها منطقة الكركرات بسبب مزايدات جبهة البوليساريو الانفصالية وعناصرها. ففي تدوينة نشرت على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، دعا ناشط انفصالي ينحدر من مدينة العيون ويقدم نفسه على أنه “مراسل” لموقع بالسويد يدافع عن الأطروحات الانفصالية (المستقبل الصحراوي) “انفصاليو الداخل” إلى مهاجمة القبعات الزرق المتواجدين بمنطقة الكركرات.

وقال الناشط الانفصالي في تدوينته: “نصيحة للشباب الصحراويين بالكركرات: قبل أن تؤذوا أنفسكم، خذوا البنزين وصبوه على سيارات المينورسو!”، وهو ما يعني أنه يحث الشباب على ارتكاب أعمال عنف ضد القبعات الزرق الذين يعتبرهم كـ”حرس يحمون صادرات المحتل” بهذا المعبر الذي يربط بين المغرب وموريتانيا.

إن الأمر يتعلق بدعوة صريحة إلى قتل عناصر المينورسو العاملين بهذا المعبر، وهو الأمر الذي جعل الأمم المتحدة، بحسب مصادرنا، تأخذ هذه التهديدات بجدية. وقد قامت بالاتصال بقيادة البوليساريو لكي تقدم توضيحات حول هذه الدعوة للقتل. خاصة وأن كاتب التدوينة المقيم بالسويد يكتب بالموقع المذكور المؤسس من قبل أحد “صقور” جبهة البوليساريو، ويتعلق الأمر بمحمد لمين البوهالي، الذي يدعو إلى العودة إلى حمل السلاح ضد المغرب.

وبحسب المعطيات الأولية التي استقاها Le360، فإن الأمم المتحدة تنوي ربط الاتصال بالسلطات السويدية بشأن تهديدات هذا الانفصالي المدعو سعيد زروال، المعروف بدفاعه عن أطروحات البوليساريو وبقربه من الانفصالية أميناتو حيدر.

وفضلا عن ذلك، فقد تم اتخاذ إجراءات مستعجلة من قبل المينورسو من أجل حماية عناصرها المتواجدة بمعبر الكركرات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.