vegas baby.conto erotico

صدور عدد جديد من مجلة القوات المسلحة الملكية

صدر عدد جديد من مجلة القوات المسلحة الملكية، مقدما للقراء باقة من المواضيع المتعلقة بالأحداث التي ميزت شهري أبريل وماي الماضيين، مع التركيز على الاحتفال بالذكرى الـ 63 لتأسيس القوات المسلحة الملكية.

وخصص العدد 391 من هذه المجلة حيزا هاما للأمر اليومي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بمناسبة هذه الذكرى، ولمأدبة فطور-عشاء التي أقامها جلالة الملك وترأسها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

وتضمن هذا العدد، الاحتفالات التي نظمتها مكونات ووحدات القوات المسلحة الملكية، بمختلف مدن المملكة، تخليدا لهذه الذكرى.

وفي افتتاحيتها، ذكرت المجلة بهذه المناسبة بالكفاءات العسكرية والبعثات الإنسانية والاجتماعية والتربوية للقوات المسلحة الملكية.

وأكد كاتب الافتتاحية “في الذكرى الـ 63 لإحداثها، أن القوات المسلحة الملكية تحافظ على مسار الحداثة والتطور، وذلك بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية”، مشيرا إلى أن الأمر اليومي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، لأسرة القوات المسلحة الملكية، يشهد على الجهود التي تبذلها المؤسسة العسكرية في مجالات اختصاصاتها.

وأضاف أن الأمر اليومي “يشكل خارطة طريق لأكبر قدر من النجاعة والفعالية في مختلف مجالات التكوين والتدريب والتعاون وتطوير القدرات”.

من جهة أخرى، تناولت المجلة الأنشطة الملكية التي ميزت الشهرين الأخيرين، وتطرقت ضمن خانة “الحياة في الجيش” إلى التمرين العسكري “فونيكس إكسبريس 2019″، الذي نظم من 25 مارس إلى 06 أبريل بالدار البيضاء، بمشاركة عدة دول من أجل تطوير العمل المشترك في مجال الأمن والسلامة البحرية بحوض البحر الأبيض المتوسط.

كما تناول العدد الجديد التمرين المشترك المغربي-الأمريكي، الذي جرى من 22 أبريل إلى 05 ماي، بمركز تيفنيت وعلى مستوى منطقة أحشاش بالمنطقة الجنوبية من أجل تعزيز قدرات مكافحة الإرهاب.

وفي خانة “الحجم الكبير”، تطرقت المجلة للطب البيطري داخل القوات المسلحة الملكية، في حين خصصت خانة “مجتمع” للجهود التي تبذلها مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لفائدة قدماء العسكريين والمحاربين، وذلك من أجل مواكبة ناجعة لهم وتمكينهم من الرعاية الاجتماعية المناسبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.