vegas baby.conto erotico

بالصور .. شكيب بلقايد عامل صاحب الجلالة على عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان يفتتح المعرض الوطني للكتاب المستعمل الذي ينظم تحت شعار ” الثقافات الشعبية: هوية وتسامح “

شهدت ساحة بوشنتوف، بالعاصمة الاقتصادية ، صباح يوم الثلاثاء 25 يونيو 2019، الافتتاح الرسمي للمعرض الوطني للكتاب المستعمل ، في نسخته 12.

ويستقبل المعرض، الذي ينظم تحت شعار ” الثقافات الشعبية: هوية وتسامح “، زواره لمدة ستة وعشرين يوما، حيث يفترض أن يستغرق بين 20 يونيو و16 يوليوز المقبل.

ويأتي اختيار هذا الشعار – حسب الجمعية المنظمة- استمرارا للدورات السابقة التي كانت جميع شعاراتها تصب في بوتقة الثقافة الوطنية وقضاياها الملتصقة بالمعيش اليومي للمواطن المغربي وقضاياه المصيرية، حيث هناك خيط ناظم للتوجه الثقافي لهذه التظاهرة، يتجسد في طبيعة المعرض نفسها من حيث كونه حدثا ثقافيا من الشعب وموجه للشعب، بالإضافة إلى فضاء انعقاده في قلب أحد الأحياء التاريخية العريقة لمدينة الدار البيضاء، حي درب السلطان المشهور وطنيا وعالميا بكونه أحد الأحياء التي تشكلت فيها الحركة الوطنية والمقاومة، وإحدى المناطق التي احتضنت وأنجبت عددا لا حصر له من أعلام الأدب والفن والعلم والإدارة والسياسة. فهذا الانتماء المادي والرمزي للمعرض إلى هذه المنطقة هو ما يجعل منه حدثا ثقافيا شعبيا بامتياز.
ويشتمل برنامج المعرض على تقديم مجموعة من الإصدارات الجديدة وقراءات قصصية وشعرية وعقد لقاءات ثقافية وفكرية حول قضايا متعددة، منها؛ “حضور الثقافة الشعبية المحلية في الخطاب الروائي الحديث”، “الإعلام المغربي والثقافات الشعبية المغربية”، “الاتساق والإحالة في الخطاب الفيلمي”، “الكتابة والرياضة”، “ترشيد الحقل اللغوي رهانات التنمية”، “صناعة ومهن الكتاب بالمغرب”.. إلى غير ذلك من الفقرات التنشيطية.

و من المعلوم أن المعرض الوطني للكتاب المستعمل، في دورته الــــ12 ، سيستمر إلى غاية 16 من الشهر القادم “يوليوز” ، حيث يعرض أزيد من 600 ألف كتاب لما يزيد عن 70 عارضا من مختلف المدن المغربية و قاعة للأنشطة الثقافية تحتضن كل يوم لقاءات لتوقيع الكتب و الإصدارات الحديثة و قراءات شعرية ، زجلية و قصصية.

واستهل حفل تدشين المعرض من طرف السيد شكيب بلقايد عامل صاحب الجلالة على عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، بحضور حفيظة خيي المديرة الجهوية لوزارة الثقافة و الاتصال – قطاع الثقافة – جهة الدار البيضاء – سطات ( الداعم الرسمي للمعرض )، و السيد عبد العزيز العلوي محافظ خزانة المعاريف، و السيد علي الذهبي المدير الإقليمي لوزارة الشباب و الرياضة – عمالة الفداء مرس السلطان، و ممثلي الجمعيات المنظمة علي الشعب ، منصف عمر، هلال عبد المجيد، والشاعرة مليكة طالب، و الفنانة التشكيلية فاطمة الزهراء هرماش عن رابطة قدماء تلاميذ الدار البيضاء ، بالإضافة إلى الشاعرتين السعدية توفيق، و الطاهرة حجازي …

ويضع المعرض، الذي تم افتتاحه بحضور ممثلي السلطات المحلية وكتاب وفنانين وفاعلين جمعويين، رهن إشارة الزوار 600 ألف عنوان في جميع التخصصات.

انطلق الاحتفال بجولة للسيد العامل رفقة الوفد المرافق له ، حول أروقة المعرض ، تخللتها حوارات للسيد العامل مع الكتبيين، بعد ذلك تم تفقد معرض لرابطة قدماء تلاميذ الدار البيضاء، يضم صور تؤرخ لحقبة زمنية تخللتها أحداث وطنية هامة ، ثم زيارة السيد العامل لرواق الفنانة التشكيلية و الخطاطة فاطمة الزهراء هرماش، حيث تعرض لوحات للفن التشكيلي و الخط العربي لا تخلو من جمالية ، بعدها ، تمت زيارة رواق الفنانة التشكيلية نبيهة نور الهادي التي بدورها عرضت لوحات تشكيلية ذات بعد جمالي محض ، تلاها في قاعة الأنشطة الثقافية ، بداية الحفل الذي قدمه رئيس جمعية الأعمال الاجتماعية و الثقافية و الرياضية لدرب السلطان (من بين الجمعيات المنظمة للمعرض)، ذ/ مصطفى عربة .

وأبرز مدير المعرض، في تصريح للأنباء، أن العناوين المعروضة خلال هاته النسخة، التي تنظمها(الجمعية البيضاوية للكتبيين) بتنسيق مع جميع شركائها، تغطي جميع التخصصات، باللغات، العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية والألمانية والعبرية.

وتابع أن هذه النسخة، التي تنظم بدعم من وزارة الثقافة، تشهد مشاركة 70 من الكتبيين  في كل من الدار البيضاء، فاس، ومراكش، والجديدة، وسطات، ووجدة، وبني ملال، والرباط، وخريبكة ..

وأضاف أنه بعد الانفتاح على كتبيين من مختلف مناطق البلاد ، فإن العرض من الكتب تعزز وتنوع بشكل كبير هذه السنة، حيث يمكن اقتناء كتب، البعض منها نادر، بأثمنة تتراوح ما بين درهمين فقط و200 درهما، و”هذا يعني أن هذه الكتب تستهدف جميع شرائح المجتمع”.

وبعد أن أعرب عن أمله في أن يتسع إشعاع المعرض أكثر، خاصة حين أصبح وطنيا بعد أن كان جهويا، قال إن هاته التظاهرة تحمل عدة مفاجآت بخصوص الكتب المعروضة ، والندوات التي تنظم بالمناسبة.

كما رحب يوسف بورة رئيس الجمعية المنظمة لهذا الحدث الثقافي  بالجمعية البيضاوية للكتبيين، مستعرضا أهمية الثقافية للمعرض.

ولفت إلى الندوات واللقاءات، التي تنظم بمشاركة العديد من الكتاب والباحثين، تتمحور حول عدة مواضيع منها، تاريخ الكتاب، ودور الطباعة في نشر المعرفة .

واعتبر أن هاته التظاهرة ، التي ستطوي 12 سنة من عمرها، كرست تواجدها بالمشهد الثقافي الوطني، لأنها تتفرد بعرض كتب مستعملة، وهو ما يشكل فرصة بالنسبة للباحثين عن كتب نادرة، من أجل اقتنائها بأثمنة مناسبة.

وعرف حفل الافتتاح قراءة شعرية لطالبة عن جمعية قدماء تلاميذ الثانوية التأهيلية عبد الخالق الطريس لرئيستها الأستاذة بثينة ليلي، تلتها بعد ذلك كلمة الأديبة والقاصة صفية أكطاي الشرقاوي، التي قرأتها بالنيابة عنها الشاعرة مليكة طالب، حيث تناولت صفية أكطاي الشرقاوي (عن اللجنة الثقافية للمعرض  ممثلة  لنادي البذرة الخضراء العلمي البيئي لمؤسسته فاطمة الحكيمة أكطاي)، حيث ثمنت في كلمتها  مجهودات كافة المنظمين مشيدة بالعمل الثقافي النبيل التي تقوم به اللجنة الثقافية للمعرض وكافة الشركاء.

 وشهد اللقاء/ الافتتاح قراءات شعرية و زجلية، تناولت موضوعات تختلف ما بين الوطنية، الثقافية و الشاعرية، لكل من  الشاعرة مليكة طالب، والشاعرة السعدية توفيق، الشاعرة الطاهرة حجازي و الزجال ناصر الجراري، ثم تناول الكلمة المقاوم مصطفى العمري الأزموري شكر فيها الحضور واللجنة المنظمة للمعرض وثمن المجهودات الجبارة التي تقوم بها، ونوه بالدور الثقافي الريادي التي تسعى لتحقيقه، و قدم بالمناسبة السيد على الشعب للسيد شكيب بلقايد عامل صاحب الجلالة على عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان كتابه الذي سيصدر في قادم الأيام باللغة الفرنسية يحمل عنوان “الدارالبيضاء التي أحبها”، تناول فيه المؤلف حياة البيضاويين عبر التاريخ وقضايا جوهرية ثقافية واقتصادية وجمعوية ورياضية..

و اختتم اللقاء بحفل شاي على شرف الحضور، الحفل الذي حضره عدد وازن لمختلف المنظمين، كإبراهيم أزوغ عن نادي القلم و مختبر السرديات و الخطابات الثقافية التابع لكلية الآداب و العلوم الإنسانية بنمسيك، و يوسف دين عن لجنة الإعلام و التوثيق، و سارة الأحمر عن اللجنة الثقافية ، و كل من إيمان عرود، فاطمة الزهراء هرماش، عثمان كعة و فاروق بن الخطاب عن اللجنة المنظمة.

والادهى والامر أن السلطات المنتخبة بجميع تلاوينها ( الكاسكيطات)، لم تحضر لهذه التظاهرة، وكأن الشأن الثقافي لم يدخل في برنامجها الحزبي، خاصة وأنها برامجها الانتخابية كانت تحمل وعودا ثقافية للبيضاويين، على الرغم من كونها حدثا ثقافيا من الشعب وموجه للشعب، بالإضافة إلى فضاء انعقاده في قلب أحد الأحياء التاريخية العريقة لمدينة الدار البيضاء، حي درب السلطان المشهور وطنيا وعالميا بكونه أحد الأحياء التي تشكلت فيها الحركة الوطنية والمقاومة، وإحدى المناطق التي احتضنت وأنجبت عددا لا حصر له من أعلام الأدب والفن والعلم والإدارة والسياسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.