مجموعة “الأنــباء السياسية” ترافق النشاط الخيري وعملية تعقيم المساجد والأماكن العومية بالجماعة الترابية بني وكيل عمالة الفقيه بن صالح ..مساعدات غذائية لصالح المحتاجين بدواوير الجماعة الترابية بني وكيل

انخرط جمعية العطاء للتنمية والتكافل الاجتماعي اولاد موسى الجماعة الترابية بني وكيل عمالة الفقيه بن صالح ، مباشرة بعد اعلان عن إغلاق العديد من الفضاءات والأماكن العمومية، في تنفيذ قواعد السلامة المنصوص عليها، في مشهد يجسد التجاوب الإيجابي مع التدابير والإجراءات الاحترازية المتخذة للمساهمة في قطع الطريق على كل السبل المحتملة لانتشار وباء “كوفيد-19”.

من منطلق المسؤولية والحرص على ضمان الأمن الصحي للمواطنات والمواطنين، أقدمت المساجد و المقاهي والمطاعم، على إغلاق أبوابها، ولم يكن من الممكن قبل أيام، أن تجد الفضاءات والأماكن العمومية ، خاوية على عروشها، لكنه فيروس “كورونا”، الضيف غير المرغوب فيه الذي أرخى بظلاله على الحياة الطبيعية، وأرغم المواطنين عامة، وساكنة دواوير جماعة بني وكيل  خاصة، على المكوث في منازلهم حماية لهم وللوطن.

تداول النشطاء في  جماعة بني وكيل  على مواقع التواصل الاجتماعي، على نطاق واسع، وسما بعنوان “ابقى في دارك” (إلزم منزلك أو بيتك)، في مسعى منهم للمساهمة في التوعية والتحسيس، والانخراط في محاربة الشائعات التي تروج حول هذا الوباء.

في المقابل، عمدت جمعية العطاء للتنمية والتكافل الاجتماعي اولاد موسى الجماعة الترابية بني وكيل عمالة الفقيه بن صالح منذ إعلان وزارة الصحة عن أول إصابة بفيروس “كورونا”، إلى رفع درجة التأهب من الوقاية من خلال التكثيف من عملية التعقيم الواسعة، في إطار التحكم في انتشار فيروس “كورونا”، والتي شملت الساحات العمومية وأماكن توافد المواطنين والهياكل الإدارية والمنازل وغيرها، باستخدام مواد التعقيم، حيث سخرت كل الإمكانيات المادية والبشرية لعملية التطهير، بالتنسيق مع عدد من القطاعات والفاعلين في المجال، على غرار السلطات المحلية…وغـيرها، على أن تستمر العملية بشكل يومي في كل دواوير الجماعة الترابية بني وكيل عمالة الفقيه بن صالح والأماكن العامة، في وقت انخرطت جمعية العطاء للتنمية والتكافل الاجتماعي اولاد موسى الجماعة الترابية بني وكيل عمالة الفقيه بن صالح، في عملية تضامنية واسعة، في شكل قوافل تضامنية للتكفل بالفئات الهشة والعائلات المعوزة بمنطقة بني وكيل عمالة الفقيه بن صالح، والتي تعاني من الهشاشة وتداعيات فيروس “كورونا” في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، تجاوبا مع الجهود الوطنية والتدابير التي أعلنتها الدولة، في إطار العمل الخيري والوصول إلى المناطق البعيدة دون التخلي عنهم.

لفتة إنسانية لفائدة سكان لدواوير الجماعة الترابية بني وكيل عمالة الفقيه بن صالح

“المساعدات الغذائية” انطلقت من الجماعة الترابية بني وكيل عمالة الفقيه بن صالح حيث كانت دواوير بني وكيل، المحطة الأولى للقافلة التضامنية التي رصدتها مجموعة “الأنــباء السياسية” من عـين المكان، جاءت في إطار التكفل بالعائلات المتواجدة بالدواوير التابعة للجماعة الترابية بني وكيل، وتدعيما ماديا خاصا في هذا الظرف العصيب.

انطلقت القافلة التضامنية التي نظـمت تحت إشراف جمعية العطاء للتنمية والتكافل الاجتماعي اولاد موسى الجماعة الترابية بني وكيل عمالة الفقيه بن صالح ، حيث كان على متنها مختلف المواد الغذائية الأساسية من؛ فرينة، سكر، زيت، دقيق، لحم، وخضر…وغيرها، واستفادت هذه القرية النائية العديد من الاسر المحتاجة سكان المنطقة، كما ساهم في هذه العملية التضامنية أبناء الجالية  المغربية المقيمة في المهجر، بمساعدة غذائية ومواد أخرى لفائدة العائلات المعوزة. وفي العمل التضامني أيضا تم توزيع عشرات من أكياس الدقيق والمواد الغذائية الأساسية.

كما تواصل جمعية العطاء للتنمية والتكافل الاجتماعي اولاد موسى الجماعة الترابية بني وكيل عمالة الفقيه بن صالح، هبتها التضامنية مع سكان الدواوير، حيث قامت الجمعية بتوزيع  القفف لفائدة العائلات المحتاجة، فضلا عن حملات التحسيس والتعبئة، وعمليات التنظيف والتعقيم المتواصلة التي شملت كافة الدواوير المساجد والمرافق العمومية  لمكافحة انتشار وباء “كورونا” الخطير، عبر برنامج غايته تطبيق الإجراءات الاحترازية، مراهنة على المواطنين والفلاحين في رفع التحدي.

العملية جرت على مستوى الجماعة الترابية بني وكيل عمالة الفقيه بن صالح، بحضور السلطات المحلية في شخص قائد المنطقة، وقد استقبلت العائلات المستفيدة من هذه الإعانات بفرح وسرور، كونها ستخفف عنهم وطأة الأزمة، هذه المرحلة التي يمر بها المغرب كغـيره من دول العالم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.