ميدلت.. السلطات المحلية تتخذ مجموعة من التدابير الاحترازية تحسبا لخطر فيضانات وادي وطاط

ميدلت: فاطمة الزهراء دحماني

شكلت التدابير والإجراءات الوقائية الواجب اتخاذها لمواجهة خطر الفيضانات المحتملة بإقليم ميدلت، هاجسا للسلطات المحلية لوضع التدابير الضرورية لموسم خصوصا في فصل الصيف.

وتواصل السلطات المحلية الجهود وتسخير الإمكانيات، ووضع خطط فعالة من أجل تفادي مخاطر الفيضانات، بإتخاد عدة تدابير تشمل بالأساس مواصلة تعبئة الموارد والإمكانات وتوزيعها بالقرب من النقط السوداء، فضلا عن القيام بعمليات تحسيسية حول مخاطر فيضانات وادي وطاط لفائدة الساكنة المتواجدة بالقرب من تلك النقط السوداء.

وتجدر الإشارة، أن الإقليم مهدد بالفيضانات،حسب مسؤول محلي، لهذا تسعى السلطات المحلية إلى اتخاذ التدابير الاحترازية بشكل مبكر، وتعبئة جميع الموارد البشرية واللوجيستيكية، بوضع مراكز للقيادة في المناطق التي تشكل خطورة على الساكنة، فضلا عن وضع خريطة للتدخلات الاستعجالية، مؤكدا، على أن إقليم ميدلت ورغم مؤهلاته الطبيعية المتميزة ونموه الاقتصادي البارز، فإنه يعد من المناطق المغربية الأكثر عرضة للفيضانات،حيث تشهد جماعة آيت ايزدك ومدينة ميدلت، في كل مرة تشهد فيها المنطقة تساقطات مهمة، سيولا وفيضانات تخلف دمارا كبيرا في الممتلكات الخاصة والعامة، وتتسبب في خسائر فادحة للفلاحين، وخاصة ذوي الضيعات والإستغلاليات الصغيرة بسبب الإنجرافات الكبيرة للتربة.

وتطالب الساكنة بضرورة التعجيل بإنشاء سدود تلية على وادي وطاط في كل من أكولزي وبويمت وميماشون ومحمد أملال، والتي من شأنها حماية جماعة آيت يزدك وبلدية ميدلت من السيول والفيضانات العنيفة خصوصا بفصل الصيف.

وأضافت عدد من الفعاليات الجمعوية المحلية في ذات الوقت، أن إقليم ميدلت يتوفر على مميزات خاصة، وذلك بفضل الثروات الطبيعية المتنوعة، إلا أن ذلك قد يتأثر بشكل كبير في حالة تنامي ظاهرة الفيضانات التي تبقى معطى موضوعي وخارجي ، يستدعي اهتماما بالغا من قبل كل المتدخلين الإقليميين.

إلى ذلك، أوصى مسؤول محلي جميع المتدخلين من سلطات عمومية ومصالح خارجية وداخلية، الأخذ بعين الاعتبار تنامي الوعي للمواطن الذي بات أكثر إلحاحا، في الوقت الراهن، لذا، يضيف نفس المتحدث، أضحى لزاما على الجميع في حالة حصول بعض الكوارث الطبيعية لو قدر الله ذلك ، الحضور في أسرع وقت إلى مكان الحادث ومؤازرة الساكنة في محنتهم ، مع حسن تدبير التعاطي العملي والعلمي مع الطوارئ وتجويد العمليات الاستباقية.

وأهاب عدد من الساكنة، في اتصالهم بالجريدة ، بالدور الفعال الذي تقوم به السلطات المحلية في هذا الباب، إلا أنه على الرغم من أهمية هذه الإجراءات الاحترازية  لحماية الساكنة من  مخاطر الفيضانات. مشددين على أن التعبئة الفعالة والمشاركة المتواصلة لكل المتدخلين في هذا الشأن، أضحت واجبا جماعيا للمحافظة على حياة ساكنة إقليم ميدلت، والحد من المخاطر التي تتهددها والتي يمكن أن تترتب عن التغيرات المناخية، خاصة وأن الإقليم مهدد بأمطار إستثنائية.

وبناء عليه، فساكنة منطقة ميدلت تتساءل  عن الإجراءات الآنية التي سيتم اتخاذها من أجل إنشاء سدود تلية على وادي وطاط لحماية جماعة آيت يزدك وبلدية ميدلت من السيول؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.