بيان تكذيبي صادر عن مفتش المباني التاريخية والمواقع بالمديرية الجهوية لقطاع الثقافة بالعيون

 على إثر ما نشرته جريدة PRESSART بتاريخ 08 يونيو 2020 في مقالها حول عملية توقيف تخريب موقع “الغشيوات” بإقليم السمارة والذي أشارت فيه على ان موقع “الغشيوات” قد تعرض للتخريب منذ تاريخ 03/06/2020 وان الشركة وضعت معداتها منذ تاريخ 02/06/2020.

  في البداية افند جملة وتفصيلا ما جاء في  المقال المتعلق بعملية توقيف تخريب موقع “الغشيوات “وكل ما يتعلق بأحداثه التي لا تنطبق مع واقع الأحداث الحقيقية والتي عاينتها بعين المكان بعد تكليفي من طرف السيد المدير الجهوي لقطاع الثقافة بالعيون للقيام بمهمتي المنصوص عليها بالقوانين الجاري بها العمل جملة وتفصيلا .

ولتصحيح هذهالمغالطات والأكاذيب التي جاء بها المقال 

اولا : ان الشركة المعتدية  على الموقع  قد وضعت البعض من معداتها مساء يوم الأربعاء 03/06/2020 وقد استكملت  تثبت باقي المعدات صباح يوم الخميس 04/06/2020 وليس كما جاء في المقال المذكور أعلاه ـ  وقد وقف حراس الموقع على خيام الشركة على الساعة التاسعة صباحا(09 صباحا) من نفس اليوم  قبل مجيئ رئيس الورش القادم من مدينة العيون والذي اعطى الانطلاقة لتحريك الجرافة على الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال ليوم الخميس 04/06/2020  ضدا على حراس الموقع  رغم محاولاتهم لإيقاف الاشغال .

ثانيا: أن المديرية في شخص السيد  المدير الجهوي للثقافة بالعيون انا الذي اخبرته في مكتبه يوم الخميس 04/06/2020 على الساعة الحادية عشرة صباحا (11 صباحا) بعد ما تم اخباري بوجود اليات بالموقع على الساعة العاشرة والنصف ( 10.30) صباحا من نفس اليوم  بعد أن تم إخباري من طرف رئيس شركة الحراسة بالمحافظات “سلوان”   وعلى الفور منحني ترخيصا بالتنقل مفتوح الآجال تحسبا لأي طارئ بالموقع  من اجل معرفة ملابسات الحدث ميدانيا باعتباري ممثلا لوزارة الثقافة القطاع الوصي على حماية ومراقبة الموقع على عكس ما جاء في مقال الجريدة والذي جاء فيه “السيد المفتش لم يحظى بترخيص من المدير الجهوي”.

 ثالثا : أستغرب لما جاء في المقال من كون المدير الجهوي لم يوفر للمفتش سيارة المصلحة ولا وقود التنقل للموقع ،  وهنا لا بد هنا من التوضيح للرأي العام أن المديرية الجهوية للثقافة بالعيون لا تتوفر الا على سيارة مصلحة واحدة الخاصة بالمدير  وهذه السيارة لا تصلح للتنقل عبرها  لمثل هذه المناطق الوعرة . غير أن الحادث  تزامن مع برمجة سابقة لزيارة الموقع مع صاحب شركة  مكلفة بوضع لوحات التشوير للمواقع والمباني التاريخية بإقليم السمارة , وذلك  من اجل تتبع عميات وضع وتثبيت  الشركة  للوحات التشوير للمواقع  والمباني التاريخية  وإعداد تقرير  في الموضوع لفائدة المديرية  ، ولكوني قد برمجت زيارة لموقع “الغشيوات” ، فقد اخبرت السيد  المدير الجهوي انهبالموازنات مع متابعة مشروع وضع اللوحات سوف أذهب لمعرفة تفاصيل تواجد المعدات الغريبة بموقع “الغشيوات” بمعية أمين مال جمعية الميران التي واكبت بدورها مع المديرية وضع اللوحات التشويرية  للمواقع والمباني التاريخية بالجهة فحبذ الفكرة شاكرا لجمعية الميران انخراطها الايجابي في عملية الحفاظ على التراث الثقافي بإقليم السمارة ، وتعاونها مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بالعيون .

ثالثا : بالنسبة لما جاء في مقال الجريدة  المشار إليها سابقا والذي يقول فيه صاحب المقال ردا على البلاغ الذي أصدرته المديرية الجهوية حول النازلة  “يقول المدير الجهوي انه كان سببا في إيقاف هذه الجريمة ” ولتصحيح هذا المغالطة  كذلك فالمدير الجهوي للثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء قد أشار بالحرف الى ان المديرية الجهوية للثقافة وليس المدير الجهوي بشخصه والمقصود هنا   المدير ومصالحه الخارجية كل من مفتش المباني التاريخية والمواقع التابع للمديرية الجهوية والمدير الإقليمي للثقافة بالسمارة التابع للمديرية الجهوية وحراس المحافظة التابعين لشركة سلوان المتعاقدة مع المديرية الجهوية للثقافة ، أليست المديرية الجهوية للثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء هي التي كانت سباقة للموقع واخبرت السلطات المحلية والإقليمية والجهوية بالتدخل العاجل والفوري من اجل إيقاف هذا التخريب  على اعتبار أنه  ليس من اختصاصات مصالح وزارة الثقافة ايقاف الاوراش والعمليات التخريبية التي قد تطال التراث الثقافي  وأن إيقاف الأشغال من اختصاصات  السلطات المحلية  والتي قامت على الوجه المطلوب مشكورة على ذلك . تم أين المشكل بالنسبة لصاحب المقال .

رابعا :  لقد جاء أيضا في مقال الجريدة المذكورة  أعلاه ان المدير الجهوية للثقافة بالعيون لديه نية مبيتة تجاه جمعية ميران للمحافظة على الاثار بالسمارة ، فعلى العكس من ذلك  لو كانت للمدير الجهوي للثقافة نية مبيتة فلماذا طلب من  امين مال جمعية ميران  أن يرافقني لموقع “الغشيوات”. تم لماذا قامت المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بالعيون بتكريم السيد محمد مولود بيبا رئيس جمعية ميران للمحافظة على الاثار بالسمارة  بمناسبة شهر التراث لسنة 2019 بالعيون

خامسا : لقد تمادى  صاحب المقال بالجريدة المذكورة  أعلاه بقوله ان المدير الجهوي قد مارس علي الشطط في استعمال السلطة وضغط علي لأصدر بيان تكذيبي للمقال الذي جاء في جريدة “العيون الان” والذي جاء هو أيضا بمجموعة من المغالطات والأكاذيب  البعيدة كل البعد عن الحقيقة و الواقع  أننياتصلت بصاحب المقال شخصيا دون ان يأمرني المدير الجهوي بذلك لان المقال  يسيء لي و يمسني اكثر من المدير الجهوي واخبرت صاحبه على ضرورة التحري  واعتماد المصداقية في نشر المقالات والاستفسار من الأشخاص المعنيين بالحدث وعدم الاعتماد على المعلومات المغلوطة التي تستدعي التحري ، والتي تحمل بين طياتها خلق المشاكل والعراقيل وزرع الفوضى داخل الادارة الجهوية للثقافة بعد أن عرفت  الاستقرار والانسجام بين موظفيها وأطرها .

 إن إقحام المجتمع المدني في السير العادي  الاداري للمؤسسات الثقافية بالجهة  ، فيه نوع من النعرات وتصفية حسابات ضيقة تسيء إلى الحقل الثقافي  بالجهة  ، فلابد من استحضار العقل والمنطق ، والابتعاد عن الشوشرة والقذف في أعراض الناس ، والابتعاد عن التراث الثقافي بجهة العيون الساقية الحمراء ، فالدولة المغربية بمؤسساتها  قادرة على حماية تراثها  الذي يشكل هوية المغاربة  أجمعين ، كما أن مثل هذه المقالات  تفتح وتعطي فرصة  للأخر لاستغلالها في منابره الاعلامية ، والابتعاد عن إقحام  مفتش المباني التاريخية المواقع بالمديرية الجهوية لقطاع الثقافة بالعيون في مثل هذه البلاغات  التي أتبرأ منها ومن أصحابها .

سادسا : هذه الرسالة اوجهها أيضا لصاحب مقال جريدة “ارت بريس” الذي لم يعتمد المصداقية في نشر مقاله حول تداعيات حادثة تخريب موقع “الغشيوات”. حيث حاول الجميع الركب على الحادث ، مع العلم أن الموقع تابع لوزارة الثقافة والشباب والرياضة ، وأن مصالح الوزارة  الاقليمية والجهوية هي المسؤولة على حمايته بمعية السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني ، وعلى الجميع أن يتفهم ذلك ، ولا مجال للدخول في المزايدات .

سابعا  :  أدعوا الفعاليات الجمعوية العاملة في مجال التراث الثقافي التحلي بالمسؤولية وعدم الانسياق وراء أي أحد  ، وأن يتم تحكيم العقل ، وتغليب  منطق الصالح العام  عوض تزكية الحسابات  الشخصية  الضيقة ، والتي لا تخدم القطاع الثقافي بالجهة في أي شيء .

فالمديرية الجهوية لقطاع الثقافة بالعيون تعرف انسجاما تاما بين الاطر والموظفين ، وفي تواصل مستمر مع كافة الفعاليات الثقافية بمختلف اهتماماتها واهدافها الثقافية ، ويعتبر التراث الثقافي المادي والغير المادي  من بين أولويات اهتماماتها والارتقاء بالتراث الثقافي بالجهة .

محمد بونيت مفتش المباني التاريخية والمواقع بالمديرية الجهوية للثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.