مشروع “مفتاح بيتي” بيئي ورياضي بمدينة الدروة.. الاستثمار في الرياضة والبيئة رافد حيوي للنهوض بالتنمية المحلية

يبدو أن الاستثمار في قطاع الرياضة والبيئة، بات مطلب ملحا في السنوات الأخيرة، إذ لم يعد محفوفا بالمخاطرة كما في وقت سابق، بعدما انتشرت في الكثير من الحواضر المغربية فضاءات رياضية وبيئية من جيل جديد، تضم أحدث المرافق الرياضية والترفيهية التي تستجيب لانتظارات الساكنة.

مشروع “مفتاح بيتي” بمدينة الدروة، رأى النور، في الاشهر القليلة الماضية من السنة الجارية نظير شراكة نموذجية بين عدد من المتدخلين والمبادرة الوطنية للتنمية الاجتماعية، يمتد على مساحة 500 متر مربع كانت أصلا مرتعا للنفايات والمتلاشيات والعربات المهجورة والمعطلة، ومأوى للمشردين، قبل تهيئته وتحويله إلى محج مفضل لممارسي رياضة كرة القدم من جميع الفئات العمرية تحت إشراف فرق من المدربين.

 جاذبية هذه المنشأة الرياضية البيئة، وموقعها الاستراتيجي بجانب الطريق الرئيسي الذي يفصل مدينة الدروة ومدينة برشيد، تغري الزائر لاكتشاف مرافقه الحيوية، تجهيزات رياضية رفيعة هنا وهنالك، ملعب فسيحة لكرة القدم وكرة السلة، صممت بعناية، وحمامات، ومستودع رياضي تؤثث واجهة الفضاء.

في جانب آخر من الموقع، فضاء بيئي، وصالة رياضية وقاعة مجهزة بمختلف الكتب، ومقهى ثقافي.

كما يضم هذا الفضاء الرياضي، قاعة للندوات من الجيل الجديد.

الفضاء “مفتاح بيتي” بمدينة الدروة مشروع رياضي بمواصفات عصرية لافتة، هو الأول من نوعه في منطقة كانت تعيش التهميش، يؤمن هذا الفضاء الرياضي  لـــ160 شابا وشابة في أفق زيادة العدد إلى 250 في الأيام المقبلة بعد الانتهاء من أشغال تهيئة كافة مرافق الفضاء.

يقول فاعل جمعوي، إن هذا الفضاء البيئي والرياضي نموذجي يستجيب للحاجيات الملحة للممارسين الرياضيين خاصة الفيئات الشابة بالمنطقة بحكم توفره على تجهيزات وملعب رياضي صممت وفق تقنيات حديثة تتماشى مع رغبات هواة الرياضة.

وأضاف أن هذه النواة الرياضية والبيئية في نفس الوقت، ساهمت في خلق بنية رياضية لائقة تستقطب يوميا عشرات الممارسين الرياضيين من فئات عمرية مختلفة لإبراز مواهبهم في رياضة كرة القدم.

وأشار الفاعل الجمعوي أن هذا المشروع له أفق تنموي لإدماج الفئات الهشة في النسيج السوسيو اقتصادي.

وسجل أن مدرسة تكوين الناشئين، القلب النابض للمشروع، تنسجم مع الأهداف العامة للفضاء الذي ينتمي إلى جيل الفضاءات الترفيهية الحديثة بمدينة الدروة التي تجمع، في الآن نفسه، بين الترفيه ومتعة الممارسة الرياضية.

لذلك، يمثل إطلاق هكذا مشاريع رياضية وترفيهية، أداة مثلى لضمان تكوين رياضي صحيح وسليم للفئات الصغرى وصقل مواهبها وتفجير طاقاتها وتجويدها عبر برامج تكوينية دقيقة تشرف عليها أطر رياضية متخصصة.

كما تشكل مثل هذه الفضاءات البيئية و الرياضية العصرية ، رافدا حيويا لتعزيز روح التنافس في صفوف الأطفال واليافعين، وتحفيزهم وتشجيعهم على المثابرة والاجتهاد لتحقيق ذواتهم وصقل مواهبهم في مختلف الألعاب الرياضية.

وبهذه المناسبة، توجهت ساكنة المنطقة بخالص الشكر والامتنان للسيد عامل اقليم برشيد، و لجميع أعضاء المجلس الجماعي لمدينة الدروة،  وعلى رأسهم السيد الرئيس ومدراء المصالح، سائلين الله عز وجل أن يسدد خطاهم و يوفقهم جميعا لما فيه الصالح العام لساكنة المنطقة التي تستحق كل خير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.