صحيفة فرنسيةترصد تناقضات صارخة في تقرير أمنستي و”فوربدن ستوريز” حول المغرب

نشرت أسبوعية “لوبسيغفاتور” الفرنسية مقالا تحت عنوان “ثغرات بارزة في تحقيق ائتلاف Forbidden stories ومنظمة أمنستي”.

وذكر كاتب المقال أن 17 وسيلة إعلام نشرت أمس الأحد، بإيعاز من ائتلاف يدعى ”Forbidden stories”، تحقيقا يثير العديد من التساؤلات حول ادعاءات موجهة ضد المغرب حيث يزعم المكلفون بالتحقيق من Forbidden stories ومنظمة أمنستي أنهم تمكنوا من الوصول إلى 50 ألف رقم هاتف، يحتمل أن تكون مستهدفة من قبل برنامج التجسس بيغاسوس من شركة NSO الإسرائيلية.

وأضاف، بأنه وفي هذا الصدد يشير المحققون، بصفة غامضة دون ذكر أي اسم، إلى أن الشركة المغربية المستخدمة لبرنامج بيغاسوس استهدفت بشكل منهجي الصحفيين الذين ينتقدون السلطات ومسيري مكاتب التحرير الرئيسية في البلاد.

كما أشار صاحب المقال إلى أن هؤلاء المحققون يدعون أن المغرب استهدف من خلال برنامج التجسس بيغاسوس رقم هاتف في ملكية المثير للجدل إريك زمور، الذي قدم في فبراير 2019 سكيتشات تهكمية عنيفة ضد المهاجرين المغاربة باستوديو قناة LCI الفرنسية.

وأضاف كاتب المقال قائلا: “لكن السؤال الذي يطرح نفسه منطقيا، لماذا يتجسس المغرب على هذا المفكر الذي يعرف الجميع أفكاره؟ وعلاوة على ذلك، كيف يمكن لمواقف واضحة مثل مواقف زمور بشأن المهاجرين المغاربة أن تبرر التجسس المفترض للشركة المغربية المجهولة؟

وأضاف، أن السلطات في المغرب تندد دائما بعدم حياد هذه المنظمة التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان فيما يتعلق بقضايا مرتبطة بالمملكة المغربية.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن مناخ العمل السلبي الذي تم التنديد به مؤخرا في منظمة العفو الدولية يظهر أن هذه المنظمة غير الحكومية تفتقر إلى الموارد البشرية الكافية لتتمكن من إجراء تحقيقات لا غبار عليها.

وعلاوة على ذلك، يتساءل المراقبون عن سبب نشر هذه الاستطلاعات التي تستهدف المغرب في وقت محدد من السنة، ولا سيما تلك التي تستهدف أجهزة الأمن التابعة له.

من جانبها، ردت الشركة الإسرائيلية المالكة لشركة بيغاسوس على المكلفين بهذا التحقيق بهذه العبارات: “تنفي مجموعة NSO بشدة الاتهامات المزيفة التي تم توجيهها ضمن هذا التحقيق، هذه الاتهامات هي في الغالب نظريات لا أساس لها من الصحة، والتي تلقي بظلال من الشك على مصداقية مصادركم، وكذلك على جوهر تحقيقكم”، مضيفة: “زودتكم مصادرك بمعلومات لا تستند إلى أي أساس واقعي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.