لائحة التجسس المفبركة تفضح منظمات دولية وصحفيين تورطوا في التزوير الإعلامي

أماط الملاكم المغربي، عمر زعيتر، اللثام عن أصحاب لائحة التجسس المزورة، كاشفا تواطؤ صحفيين يستعرضون خدماتهم بشكل مشبوه، وذلك عقب الجدل الذي أثارته قائمة ائتلاف يدعى “Forbidden stories”.

وكتب عمر زعيتر تدوينة مثل كل مغربي ، كنت أهنئ أصدقائي بعيد الأضحى ، وفجأة تلقيت مكالمة من رقم ألماني. لم تكن هناك رسالة تهنئة كالعادة بل كانت مفاجأة غريبة.

وأشار عمر زعيتر الى أن سيدة قدمت نفسها على أنها كريستيانا لودفيج (+491739799427 ، من اليومية الألمانية “Suddeutsche Zeitung”) ، وهي صحفية ألمانية تدعي أنها تدافع عن حقوق المواطنين الألمان ضد السلطات المغربية !!.

وتابع :” لقد صدمت عندما أخبرتني أن اسمي يظهر على قائمة الصحفيين والمحامين التي وزعتها مؤسسة أو مؤسسة صحفية تقول إنني كنت ضحية تجسس ، دون علمي. والأخطر من ذلك أن هذه الصحفية الألمانية حاولت استدراجي لاستهداف بعض الهيئات في المغرب”.

من جانبه، كشف أحمد نجيم، مدير موقع “كود”، أن منظمة أو ائتلاف ” Forbidden stories” لم يسبق أن اتصلت به لعرض على منظمة “أمنيستي”، مستغربا ورود اسمه ضمن صحافيين مغاربة، تزعم المنظمة المذكورة، أن ” هوافتهم تعرضت للتجسس ببرنامج التجسس الاسرائيلي “بيكاسوس”.

وعلق قائلا :” طبعا هاد الشي جاني عبثي شوية. ما فهمتش. اولا هاد المنظمة اللي فيها 17 من كبريات وسائل الاعلام٬ ما عمرها اتصلات بي كتطلب تلفوني باش تديه لمختبر امنستي وتحللو. ما عمرني عطيت تلفوني لشي حد يقلبو ويشوف واش كاين شي تجسس ولا اللا. ثم حتى كون هي عرفات باللي كاين اختراق لتلفوني ببرنامج “بيگاسوس”٬ كانو٬ ناس المنظمة٬ على الاقل تخبرني. يقولو لي ها اللي كاين وها اللي وقع. هاد الشي ما عمرهم داروه معايا. ما كنعرفش حتى ناس “امنستي” واخا ف”كود” كتبعو انشطتهم وكنشرو بياباتهم”.

وتساءل أحمد نجيم قائلا :” علاش المنظمة اتصلات بصحافية فرنسية وهاد الاخيرة قالت ليهم ما تنشروش اسمي فالتقرير وداروها وانا اللا”.

وكانت الحكومة المغربية قد نفت أمس الإثنين، استخدام أجهزتهما الأمنية برنامج التجسس بيغاسوس لتعقب هواتف صحافيين ونشطاء وسياسيين، ردا على تحقيق نشرته الأحد المنصرم وسائل إعلام عالمية، كما نددت الرباط  بما وصفتها “الادعاءات الزائفة” حول استخدام أجهزتها الأمنية برنامج بيغاسوس للتجسس على هواتف صحافيين، وفق ما أظهره تحقيق نشرته عدة وسائل إعلام دولية، مشيرة إلى استعدادها لتقديم أدلة “واقعية علمية”.

وتعكس هذه القائمة الحملة الشعواء التي تقودها منظمة “forbidden stories” ضد المغرب، ومصالحه الاستراتيجية، وكيف تتآمر على المغرب من خلال ادعاءات زائفة وواهية لا تستند الى أسس علمية، بل الى تخمينات ومزاعم واهية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.