جريمة إرهابية مشتركة بين المخابرات العسكرية الجزائرية والبوليساريو ضد سائقين مغربيين فوق تراب مالي

أشارت مصادر إلى أن الأشخاص الذين هاجموا وقتلوا السائقين المغربيين معروفين يتزعمهم إرهابي من البوليساريو متزوج من مالية، ويشتغل بتوجيهات من طرف المخابرات الجزائرية الموجودة على الحدود المالية، وأن هذا الإرهابي من البوليساريو حضر مجموعة أشخاص مرتبطين به اللقاءات التي نظمها لعمامرة في زيارته الأخيرة لمالي، لقاءات جرت داخل سفارة الجزائر بباماكو.

وبذلك ، تكشف هذه المعلومات عن خطة الحرب التي بدأ النظام العسكري الجزائري في تنفيذها ضد المغرب باستعمال أشخاص من البوليساريو، وهي خطة إرهابية يقف وراءها الجنرال توفيق مدين وخالد نزار، وشنقريحة الذين لهم علاقة بالتنظيمات الارهابية الموجودة في الساحل وبقيادات هذه التنظيمات المنتمين للجزائر ولمخيمات تندوف .

حادث الهجوم الإرهابي على سائقين مغربيين يكشف عن أول عمل إرهابي مدبر من طرف المخابرات العسكرية الجزائرية ضد المغرب بعد قطع العلاقات الدبلوماسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.