جلالة الملك يتابع الوضعية الصحية للسائق الناجي من هجوم مالي والمخابرات تتحرك

بتعليمات ملكية ‏قام ‎حسن ناصر سفير ‎المملكة في مالي ، بزيارة السائق المغربي الذي أصيب على إثر الهجوم الذي تعرضت له شاحنات مغربية لنقل البضائع وقتل خلاله سائقين مغربيين.

كما يعمل جهاز المخابرات المغربية على جمع المعطيات الكافية لإمساك بخيوط يقود تتبعها إلى الفاعل، خاصة وأن طريقة التنفيذ وطبيعة التجهيزات تثير الشبهات، فالجماعة المسلحة كانت تتوفر على أجهزة متطورة في ما يشبه القوات الخاصة وقامت بالقتل دون أن تسرق البضاعة، فمن المحتمل أن تكون مصالح المغرب الخارجية هي المستهدفة وليست عملية عادية لقطاع طرق.

وكانت سفارة المغرب بباماكو قد أعلنت أن سائقين مغربيين قتلا بالرصاص من قبل عناصر مسلحة فيما أصيب آخر بجروح ونجا سائق رابع، السبت داخل التراب المالي، بينما كانوا متوجهين بشاحنات محملة بالبضائع إلى بماكو.

وحسب ما ذكره المرصد الوطني للنقل وحقوق السائق المهني في بلاغ عن الواقعة فإن السائقين المغاربة “تعرضوا لإطلاق نار مكثف، لا تزال أسبابه مجهولة لحدود الساعة، رغم ترجيح فكرة السرقة”.

ونبه المرصد إلى “الظروف الصعبة تحيط بعمليات نقل البضائع باتجاه جنوب الصحراء، واعتداءات متكررة يتعرض لها مهنيو هذا النوع من النقل، بسبب قطاع الطرق وانعدام الأمن بعدد من المناطق التي يمرون منها”.

ووقع الحادث على مستوى بلدة ديديني على بعد 300 كلم من العاصمة المالية بماكو، وقد تم نقل السائق المصاب لأحد المستشفيات المحلية لتلقي العلاجات الأولية ولا تدعو حالته للقلق.

وبحسب شهود عيان فإن المهاجمين كانوا مقنعين ويرتدون واقيات من الرصاص ولديهم أجهزة اتصال لاسلكي، كما أنهم لم يقوموا بسرقة أية أغراض إذ لاذوا بالفرار مباشرة بعد ارتكاب جرمهم.

إلى ذلك فتح تحقيق من طرف السلطات المالية لمعرفة ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات المترتبة عن الحادث.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.