دوري للا عائشة للغولف: الويلزي أوليفر فار يحرز لقب الدورة الأولى

توج الويلزي أوليفر فار، اليوم الأحد، بطلا للدورة الأولى لدوري “للا عائشة للغولف”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالمسالك الزرقاء للغولف الملكي دار السلام بالرباطK ما بين 3 و6 أكتوبر الجاري.

وأحرز أوليفر (31 سنة)، المصنف 512 عالميا، لقب الدورة، وهو الثالث له في منافسات دوري التحدي، بعد تحقيقه 273 ضربة.

وأنهى اللاعب الويلزي، الذي ارتقى من المركز 37 إلى 34 في دوري التحدي الدولي، اليوم الأخير من المنافسات ب 63 ضربة، وهو أفضل أداء في جميع دورات دوري التحدي ليحقق في المجموع 273 ضربة أي 15 ضربة تحت المعدل المطلوب، علما أنه كان قد سجل في اليوم الأول 69 ضربة وفي اليوم الثاني 71 ضربة قبل أن يحقق في اليوم الثالث قبل الأخير 70 ضربة.

واحتل الإنجليزي جاك سينيور المركز الثاني بمجموع 276 ضربة أي 12 ضربة تحت المعدل ( 65 و 73 و 68 و 70 ضربة)، متبوعا في المركز الثالث بالدنماركي أوليفر هانديبول برصيد 277 ضربة أي 11 ضربة تحت المعدل.

وعاد المركز الرابع مناصفة إلى السويدي جوال جوهوم، الذي تصدر أمس الترتيب العام المؤقت، و الاسكتلندي إيوين فيرغيسون والدنماركي راسموس هوغار، بمجموع 278 ضربة لكل واحد منهم، أي 10 ضربات تحت المعدل.

وبخصوص المشاركة المغربية، احتل اللاعب المغربي الهاوي عثمان راوزي المركز 50 بعد أن سجل 291 ضربة أي ثلاث ضربات فوق المعدل ( 70 ضربة و 74 و 72 و 75 في اليوم الأخير).

وعبر راوزي عن أسفه على هذه النتيجة التي اعتبرها غير مرضية، مشيرا إلى أنه كان يسعى إلى الدخول ضمن العشرين الأوائل، خصوصا وأنه تجاوز الدور الأول متخطيا ألمع نجوم هذا النوع الرياضي.

وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه استفاد كثيرا من هذه التجربة حيث تمكن من الاحتكاك بلاعبين محنكين ومقارعة محترفين كبار يتموقعون في مراكز جد متقدمة ولهم خبرة كبيرة.

وبعد الإعلان عن الفائزين، سلمت كل من للا زبيدة اليعقوبي وشقيقتها للا نفسية اليعقوبي، كريمتي المرحومة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا عائشة، الكأس للفائز بالدورة، والجوائز لصاحبي المركزين الأول والثاني، وكذا جائزة تقديرية للاعب المغربي عثمان راوزي.

حضر حفل توزيع الجوائز كل من السادة رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة ومولاي سليمان العلوي عامل بعمالة الرباط وكمال لحلو نائب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.

وقال مصطفى الزين، الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف في كلمة بالمناسبة، إن هذه التظاهرة الرياضية الكبرى التأهيلية التي تعود إلى المغرب بعد غياب دام تسع سنوات، تعد حلقة جديدة تزيد من تمتين العلاقة الراسخة التي تربط بين المملكة المغربية والدوري الأوروبي لجمعية محترفي الغولف، وتنضاف إلى كل من جائزة الحسن الثاني للغولف (الدرجة الولى) ودوري الغولف الاحترافي.

وأضاف أن تنظيم المملكة المغربية لهذه البطولة يكتسي أهمية بالغة للغولف الاحترافي الوطني، حيث لا تدخر الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف تحت رئاسة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أي جهد في الرقي بهذه الرياضة، من خلال تمكين الأبطال المغاربة المحترفين من فرص المشاركة في عدة بطولات على أعلى المستويات، مشيرا إلى أن هذه البطولة ستخول لهم إمكانية الاستفادة من دعوات المشاركة في مختلف بطولات دوري التحدي .

وأوضح مصطفى الزين أن هذا الدوري الذي يحظى بأهمية كبرى يعتبر بمثابة الجسر الذي يتعين أن يعبره اللاعبون الموهوبون الذين لهم طموح كبير للالتحاق بمصاف أبطال الغد في الغولف الاحترافي، مذكرا بأن عددا كبيرا ممن احتلوا المرتبة الأولى عالميا، سبق لهم أن مروا من نفس هذا المسار، أمثال جوستين روز وبروكس كويبكا أو ممن كانوا من بين العشرة الأوائل عالميا مثل هنريك ستونسون.

من جانبه، ذكر آلان دو سولتري، مدير دوري التحدي، بأن المغرب يعد المحطة السابعة عشرة التي زارها هذه السنة، مشيدا بالمجهودات التي بذلتها جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف من أجل التنظيم المحكم لهذه التظاهرة التي تعتبر مسابقة ممتازة لتطوير مستوى مواهب اللاعبين.

كما نوه باللاعب المغربي الهاوي عثمان راوزي الذي قدم أداء جيدا خلال هذا الدوري وأبان عن مستوى عال من المثابرة.

وتميز هذا الدوري، المنظم من طرف جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف تكريما لروح المرحومة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا عائشة، التي ساهمت بشكل كبير في النهوض برياضة الغولف النسوية على الصعيد الوطني، بمشاركة ألمع نجوم هذا النوع الرياضي على الصعيد الدولي.

وعرفت هذه الدورة التي تشكل المحطة ال20 في برنامج الدوري الدولي للمحترفين، مشاركة 126 ممارسا من المغاربة والأجانب من مختلف القارات، تباروا على المسالك الزرقاء التي احتضنت منافسات جائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم في أبريل الماضي.

وتضمن هذا الدوري الدولي، الذي عاد للمغرب بعد غياب دام تسع سنوات (الدرجة الثانية الأوربية)، 24 دوريا من بينها المنافسات النهائية التي ستحتضنها مدينة مايوركا الإسبانية في نونبر المقبل، والتي تبارى فيها 45 لاعبا من المصنفين على المراكز الخمسة عشر الأولى التي تخولهم المشاركة مباشرة في الدوري الأوربي (الدرجة الأولى).

يذكر أن المغرب ينظم بشراكة مع مختلف الهيئات الدولية دوريات من مختلف درجات رياضة الغولف الاحترافية ومن أبرزها الدوري الأوربي (جائزة الحسن الثاني -الدرجة الأولى) ودوري للا عائشة (الدرجة الثانية) ودوري أطلس برو تور (دوري المحترفين).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.