من له مصلحة وراء الحملة المسعورة ضد عزيز أخنوش؟؟؟؟؟

وماذا عن الانتهازيين، الديماغوجيين، راكبي الموجات، والكراسي، وجامعي الأموال، ومغتصبي التصريحات النبيلة، الذين سرقوا المكان النبيل، وحلّوا محلّ المناضلين، الأشاوس، الشرفاء، الأنقياء؟ أليس لهؤلاء “حساب” عندكَ يا محمد زيان، وأنتَ تدافع عن “المنبوذين” و “المغضوب عليهم”.

لا لزوم لتسمية الانتهازيين بأسمائهم. مسؤولية المناضلين أن يفقأوا هذه الحملة المريضة، وصولاً إلى رأس الهرم، وأن يفضحوا كلّ شيء، وبلا هوادة.

مادام يستمر الفاسدون والانتهازيون والمنافقون، من الصعب الحديث عن الأمل والتغيير. وحتى لا نكون مثاليين، فإن السياسة عمومًا بطبيعتها تتحمل المناورة والكذب أحيانًا، والازدواجية، لكن الموضوع عندنا زائد وكثير، وتخطى كل المسموح به محليًا، وكأنك يا محمد زيان «لا رحت ولا ثرت ولا جيت»، ولا نقصد عودة فلول من هنا أو هناك، فطبيعي أننا لا نمسك للناس مقصلة أو نحاكم النوايا، لكن الحقيقة أنك من الفاسدين بإجماع الآراء، أمثال المحامي الفاشل زيان  كثيرون، انتهازيين باتفاق الأدلة، يتسللون ويقدمون أنفسهم في ثياب الناصحين، بل إن بعضهم أصبح يقدم نظريات في السياسة، ويطالب بالتطهير والمكاشفة، بينما أول مكاشفة تعنى أن يحاكم، وفى حال فوز هؤلاء ووصولهم إلى مناصب تنفيذية، أو تشريعية يعنى أن فيروس الفساد يسكن القلب، وأنه «مافيش فايدة»، ومعنى أن المنافقين الذين عبروا من الحزب المغربي الليبرالي ومازالوا مستمرين، يعنى ضياع أي إمكانية للتغيير.

في عالم السياسة من الصعب أن تعثر على سياسي يقول الحقيقة، إلا لو كان سابقًا.. ستجد وزير حقوق الإنسان محمد زيان، أو الفاسد السابق يتحدث مثل ملاك بأجنحة، وينتقد الفساد، ويقدم رؤى عميقة للمشكلات، وحلولًا عبقرية، بينما وهو في موقع المسؤولية يكون بليدًا وعاجزًا، وربما متورطًا في كل ما ينتقده.

وطبيعة السياسة أن ما هو مطروح في العلن من كلمات ضخمة، وحديث عن المبادئ والقيم العليا شيء، وما هو واقع وحادث من هذا الزعيم الفاشل النقيب السابق والمحامي الفاشل فذاك أمر آخر.. لن تجد فاسدًا يبرر الفساد، ولا لصًا يجادل فى كون السرقة أمرًا مستهجنًا، ولا انتهازيًا يمدح الانتهازية، بل إن الفاسدين والمنافقين هم الأكثر قدرة أحيانًا على انتقاد الفساد والدعوة للتطهير مثل محمد زيان.

لماذا نقول هذا؟، بمناسبة عدد من محترفي الفساد في كل العصور، وهم يتحدثون عن الطهارة والشرف، ولديهم نظريات في الحديث عن الفساد والدعوة لمواجهته كأنهم من كبار رجالات أجهزة الدولة، و«احذر الفاسد محمد زيان الذي يتحدث كثيرًا عن مواجهة الفساد»، وكثير من معارك نراها اليوم على الشاشات، أو مواقع التواصل، ظاهرها الحرص على الوطن، وباطنها المنافسة للبحث عن مكان بجوار السلطة.

وهناك منافقون «عابرون لكل الاستحقات الانتخابية»، يمتلكون قدرات على البقاء والفوز، والعيب ليس عيبهم، لكنه عيب نظام الاقتراع الذي مازال يسمح لهؤلاء الفاسدين بالفوز، والوصول إلى مواقع التنفيذ والتشريع، عندها سوف يتأكد الناس أن الحديث عن التغيير هو مجرد كلام للاستهلاك السياسي.. لا يكفى أن نتحدث عن مواجهة الفساد، بل الأهم هو اختراع كل القوانين التي تمنع الفساد من الحصول على هدايا التغيير.. إن الشيء الوحيد الذي يجب أن يظهر في عام 2021 هو القانون، والذي يجب أن يختفي هو حزب «فسادوقراط نفاقوقراط». لأمينه العام محمد زيان، محمد زيان فقد الأمل ويعاني من إكتئاب حاد و من الوحدة السياسية.

بعد استغلال جزء مقتطع من سياقه خلال حديثه أمام ألف مغربي ومغربية من أبناء الجالية بإيطاليا، نهاية الأسبوع الماضي، عزيز أخنوش كان يقصد في تصريحاته ( مول كاسكيطة، لكناوي، ولد الكرية، ولد الفشوش (الهرهورة)..الخ، خرج عدد من المغاربة لإبداء رأيهم في الأمر.

فقد أجمع عدد كبير من المواطنين ممن تابعوا كلمة أخنوش وسياقها، فإنهم سيعرفون جيداً أنه لم يقصد بتاتاً ما ذهب إليه أعداؤه في السياسة، ويروجون له، وما قصده هو أن التربية هي مسؤولية المغاربة أنفسهم لأنفسهم.

وأضافوا أنه للأسف سيئ فهم الرسالة التي أراد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إرسالها، كما أن هناك جهات أرادت أن يساء فهمها. و(وقفت عند ويل للمصلين).

واستنكر عدد من المواطنين صمت الأحزاب السياسية والفاعلين في الحقل السياسي، من الإهانة التي تتعرض لها رموز المملكة وفي مقدمتهم ملك البلاد، والتي كانت لب كلمة عزيز أخنوش، بميلانو، والتي أسيئ فهم جزء منها.

إن عزيز أخنوش دعا إلى وضع حد لكل أشكال العنف الرمزي واللفظي الذي يوظف عن قصد أو دونه ضد المؤسسات، لا أقل ولا أكثر.

الحملة المسعورة ضد تصريح زعيم “الأحرار’”، موضحين ( المواطنين) أن المواقف المعبر عنها في موضوع ملحاحية التحلي بالاحترام الواجب للهيئات والمؤسسات والأشخاص هي مسألة مبدئية ولا تستدعي كل هذا اللغط الملغوم.

من الطبيعي جدا أن يوظف بعض السياسيين جزء مقتطع من سياقه ضد عزيز أخنوش لأنه خصمهم السياسي اللدود. وحزبه هو منافسهم الأول، وهو الذي يهددهم في الانتخابات القادمة، وهو الذي يشكل خطرا عليهم فلا تتجرع الإهانة أيها الشعب الناضج والواعي.

فقد قطع عزيز أخنوش مع فكرة الدكاكين السياسية، وحقق نجاحا في الإشعاع وتم استقطاب الكفاءات والشباب والنساء إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، لذلك تمت مهاجمته..ولأن الانتهازيون أمثال محمد زيان المحامي الفاشل مستفيدون من الضبابية والعزوف ويراهنون على فراغ الساحة لاستمرارهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.