رالي موناكو داكار يبعثر أوراق الجزائر ويفضح عنتريات القيادة الانفصالية

بعد الضربات التي تلقتها الجزائر، وصنيعتها البوليساريو، بإقدام عدد من الدول الإفريقية على افتتاح تمثيليات ديبلوماسية لها بالصحراء المغربية، جاء الدور على نشاط رياضي دولي، ليزيد من حجم الخسائر التي تكبدها النظام الغارق في أزماته الداخلية السياسية والاقتصادية.

ففي تحدي حقيقي جديد للجزائر ولقيادة البوليساريو، أطلق منظمو الرالي الدولي “افريكا ايكو رايس”، الذي يعتبر امتدادا لرالي باريس – داكار، النسخة الثالثة من الحدث العالمي في الرياضة الميكانيكية، والذي يحقق اعترافا جديدا بمغربية الصحراء.

منظمو الحدث الرياضي الدولي، وضعوا على صفحتهم الرسمية إعلان المسابقة الميكانيكية، بإدماج الصحراء  ضمن خريطة المغرب، مؤكدين بذلك اعترافهم بمغربية الصحراء، وعدم استعدادهم للدخول في متاهاة الأوهام الجزائرية.

و قد أعلن المنظمون من خلال موقعهم الإلكتروني الرسمي، أنهم لا يعترفون بالوضع الاستثنائي للصحراء المغربية، و عبروا عن ذلك بالإشارة إلى أنهم يعترفون فقط بالحدود المغربية الموريتانية، حيث وضعوا على مسار السباق العلمين المغربي و الموريتاني.

و يأتي مرور الرالي الدولي هذا العام أياما قليلة بعد انعقاد المؤتمر الـ15 للجبهة الذي أعلنت قيادة جبهة البوليساريو بأنه سيكون “محطة مفصلية في تاريخ القضية الصحراوية”!

تصريحات القيادة هذه، اعتبرتها وسائل إعلام جزائرية، مجرد فقاعات هوائية وعنتريات لا تغني و لا تشبع من جوع الغرض منها الاستهلاك الإعلامي الداخلي.

ذات المصادر اعتبرت أن نزول المشاركين بميناء طنجة، و كذا إعلان المنظمين أنه سيعبر إلى موريتانيا عبر الكركارات، يعتبر تحديا حقيقا للقيادة الانفصالية، و محكا لمدى صدق شعاراتها الفلكلورية.

كما اعتبرت المصادر الإعلامية الجزائرية، أن هذه الضربة الرياضية، تأتي ضمن سياق بعثر كل أوراق البيت العنكبوتي الأصفر و زادا من حيرة الصحراويين، و تمثلا في بدأ المغرب لسياسة فتح التمثيليات الدبلوماسية، بكل من مدينة العيون و الداخلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.