نشطاء في خيانة وطن…! نكون أو نخون…! نوال بنعيسى نموذجا

مندسين بيننا ويتربصون بنا…!

خونة خانوا وطنهم وتلك جريمة لا تغتفر..كون ذلك أن المتضرر الوحيد هو الوطن فخيانة الوطن مهما كان لها من مبرر جريمة لا تغتفر…!

الوطن الذي رعاهم صغاراً وكباراً وكان سبباً مباشراً بعد الله سبحانه وتعالى في وصولهم لما وصلوا إليه ولم يحسبوا حسابا لهذا الوطن، ولم يعيروه أي اهتمام سوى الخيانة التي تجري في عروقهم من اجل الطمع والشهرة والجاه والمال، ولم يعلموا أو يتعلموا أن الوطن هو بمنزلة العرض والشرف لكل إنسان عاش على أرضه، وتحت سماءه ومن هان عليه وطنه هان عليه عرضه وشرفه، والعياذ بالله من كل خائن غدار…

ففي مقالات كثيرة سابقة تطرقت لهؤلاء المدسوسين المدسوسات بيننا وهم أعداء حقيقيين لنا يتربصون بنا ويتعاونون مع أعداءنا، ويمدونهم بالمعلومات والمواقع الحساسة التي ترتبط بأمننا وأماننا…

فأصبحوا من نشطاء حقوقيين للإنسان كذباً وتستراً تحت هذا الغطاء إلى نشطاء خونة ضد الأوطان فكشفهم الله ،وهتك سترهم الذي كانوا يتغنون بِهِ ويدافعون عنه…

فالحمد لله حمد الشاكرين لم تمر حيلهم وألاعيبهم على عيوننا الساهرة من أجل الوطن وعزه وشموخه… فشاهت وجوه هؤلاء الخونة وعميت عيونهم وتباً للعملاء اللذين يدعمونهم ولا يعلمون بأن الله دائماً معنا ينصرنا ويحمينا من أمثال هؤلاء الخونة الغادرين…

فالخونة لا دين لهم ولا وطن لأنهم باعوا بثمن بخس دراهم معدودة من جهات معادية لا تريد الخير لنا باعوا مبادئهم وقيمهم وشرفهم وذممهم لخيانة وطن وهو أعز ما يملكون لعملاء خونة أمثالهم لا يستحقون ثقتهم فقط يستغلونهم أسوء استغلال كالطعم في المصيدة يحققون من خلالهم أهدافهم ومطامعهم ومخططاتهم ثم يرمونهم كالكلاب في اقرب مزبلة للتاريخ…ثم يبحثون عن خونة غيرهم وهكذا دواليك…

فهم قلبوا الحقائق وزوروا في التاريخ على حساب أوطانهم ومارسوا الكذب والغدر والخيانة بوقاحة مقززة، وتعدوا على النظام العام في وضح النهار وكانت الدولة لهم بالمرصاد فراعت ظروفهم الأسرية بالطيب والحكمة، ولعل وعسى فسبق طيبها عقابها وأرادت منهم مواطنين صالحين…ولكن إرادة الله، وما شاء فعل كشف، وأظهر سرايرهم الخبيثة وخيانتهم لأوطانهم ولا عزاء فيهم…

فهم للأسف أغبى من الأغبياء أنفسهم لا يهتمون بقادم الأيام، وأنهم يظنون أنفسهم يملكون مالا يملكه غيرهم من الفطنة والذكاء والدهاء من أبناء الوطن الشرفاء الأوفياء… وهؤلاء الخونة للأسف الشديد يستطيعون التلوّن بكافة الألوان والاستمرار عليه بقية حياتهم فهم أصحاب عقول صغيرة لا يهُمّها ما يجرّه ويسببه على غيره من كوارث ومآسي ونكبات فما بالكم بخيانة الأوطان…؟!

فهؤلاء يتحدثون ويكذبون وكأنهم أوفى الأوفياء في حب الوطن وهم كاذبون خائنون ويلبسون لبساً جميلاً مؤنقاً ليواري سوءة أنفسهم المنحرفة الأمارة بالسوء وهم فئة لا ينصلح أمرها لأن ضمائرهم قد ماتت من زمن بعيد…فلا طيب ينفع معهم ولا نصيحة تفيد لأنهم لا يملكون من وطنهم إلا حرفه فقط وباعوا المروءة والشرف وحسن الخلق يقول أفلاطون في مثل هؤلاء(الصالحون لا يحتاجون قوانين تحكمهم لكي يتصرفوا بحكمة ومسؤولية، بينما الفاسدون سيجدون طُرقاً كثيرة للتحايل والالتفاف حولها)، فهؤلاء الفاسدون هم الخائنون الذين لا عهد لهم ولا ذمة فلا ينفع معهم سوى البتر والاستئصال بجذورهم من هذا المجتمع الطيب المسلم المسالم الذي تربينا فيه على مبادئنا وقيمنا الإسلامية من الأدب وحسن الخلق وصفاء نية ووفاء وعدم الخيانة مهما حصل وكان من أخطاء أو تجاوزات…فالله دائما معنا مهما عملوا ولفو وداروا ينصرنا ويحمينا ويكشف خيانتهم وألاعيبهم فهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور يقول الله عز وجل في سورة الأنفال:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)، وقوله تعالى:(وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)صدق الله العظيم.

‏سجل نائبة الزفزافي نوال بنعيسى كان سيئاً مما يحمل موقف البعض على مناصرة قضايا حقوقية من ضمنها قضية “حراك الريف ” لولا نفخات ذاك الهواء عليها لم تأت هذه الأصوات التي كانت تعتقد أنها مظلومة والدولة هي الظالمة، فقد اجتث الغلو الحقوقي المدفوع الأجر الذي حاول تفرقة صفوف الناس في الريف المجاهدة الطاهرة، وهدم معنى الحريات والمناداة بالتمرد على القوانين بدون احترام للمؤسسات. أي حقوق مبنية على القفز بالحواجز؟ ما أحلم المؤسسات على المحرضين الذين حرضوا الشباب على الفتنة والقتل والتخريب والسرقة وهؤلاء الدعاة الحقوقيون المزيفون يتمتعون بالحياة الدنيا بنين وتعدد الملذات أظن أن شبابهم يتجدد وأنصارهم هم الضحية أصبحوا رماد ؟

‏إن ما يقتل هذه الأصوات المعتلة والمضطربة هو العمل على بتر كل الأيادي التي تحارب من خلال خدع الناس بقناع حقوق الإنسان ذابت كل هذه المعتقدات وأصبح الناس على وعي تام وأن طاعة الله تأتي بعد طاعة ولاة الأمر انتهت حلبة المعارك الفكرية، ولم يبق غير رماد دعاة الفتن والتحريض رغم كل ما عملوه في حرث أرض الوطن إلا أنه لم يتبر منهم.

نائبة الزفزافي نوال بنعيسى الخائنة تدعي في جريدة “el pais” الاسبانية، أن جلالة الملك هو المسؤول عن الحكم عليها بــ 10 شهور سجنا، كلام مردود على هذه الخائنة المرتزقة، هربت نوال بنعيسى الخائنة بطريقة غير شرعية في اتجاه اسبانيا ثم إلى هولندا تدعي أنها كانت خائفة من القمع. نقول لهذه الخائنة ولأمثالها الخونة يعملون ليل نهار بنشاط عجيب، لوضع وتنفيذ المخططات الهادفة إلى تدمير البلاد، وإثارة الفوضى، وتقويض عجلة التنمية، ويجب على جميع شرفاء هذا الوطن، حشد الإرادة الوطنية لفضح كل خائن وعميل، لينال الجزاء والعقاب الذي يستحقه، وإنقاذ الشباب من هذا المرض المزمن اللعين، المشوه لكل القيم الأخلاقية والوطنية.

تتكلم نوال بنعيسى الخائنة عن القمع والجوع التي عانى منه سكان الريف في عهد المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه، انطلاقا من هذه الهستيرية الرعناء نقول لهذه الخائنة على أنَّ كلَّ خائن لابدَّ أن تعود خيانته ومكره على نفسه، ولا بد أن يتبين أمرك مهما تحصنت بالأدوات السرية، وستتكشف أعراض مرض الخيانة لديك عاجلا أو آجلا، فلتعلمي أيتها الجاهلة بحقائق التاريخ أن المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه، باني المغرب الحديث  ومبدع المسيرة الخضراء وباني السدود..

وما من عُرف أو دين أو عقيدة أو فكر يبرر لك خيانة الوطن.. إنه العار نفسه أن تخوني وطنك ومهما كان عذرك للخيانة فلا عذر لك فالخيانة من خيانة وجه قبيح لا يجمله شيء والوطن لا ينسى من غدر به وخانه سراً أو علنا.. وإن صفحت السلطات عن خيانتك أيتها المرتزقة الانفصالية فالوطن والتاريخ لا يصفح أبدا ويظلان يذكران خيانتك بعد موتك فهما لا يغفران لخائن أبداً.

وعندما تقولين أيتها النتنة أن الملكية كانت سببا في ترضي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في الريف المجاهدة نقول لك، ولأمثالك، أنتم تدخلون في خانة أبي رغال وأبن العلقمي لعنة الله عليكم وعليهم الى يوم الدين وما أدراك ما يوم الدين.

يجتهد الكثير من أمثال نوال بنعيسى من «دعاة حقوق الإنسان» ومثقفيقراطها في تقديمها إلى الجيل الجديد من أبناء المغرب الحديث، بصورة مشوهة ومضللة، ترويجا للأعداء واستنجادا بالجهات الأجنبية والمرتزقة والخونة الانفصاليين المارقين..

تدعين بأنك ربت بيت بسيطة ولا انتماء سياسي لك، ولكنك تتمنين أن تري حراك الريف في إلى الأمام. خنتي الريفيين وعائلتك وهاجرت زوجك و أبنائك الثلاث الذين لا ذنب لهم سوى خيانتك العظمى لكل ما سبق ذكره مدعية اإك خائفة من الحكم الصادر في حقك من طرف القضاء، وهو إدعاء غير مبرر لك وللأزلام أمثالك، أقول لك لا مفر ابتداء من اليوم، ولا تسامح معك ومع أمثالك ممن صدرت في حقهم عقوبات جرمية خاصة إذا كانت تتعلق بالوطن. إن خيانة الوطن جريمة لا تغتفر ومن يقدم عليها يستحق أقسى العقوبات، حب الوطن فـرض.. والدفاع عنه شرف و غاية..

أيتها الخائنة لما تطرقت في حديثك لـــ””el pais” الاسبانية، لما يسمى بأحداث الستينيات من القرن الماضي التاريخ يشهد و يفند ادعاءاتك الباطلة التي لا أساس لها من الصحة، ودليل على جهلك بتاريخ المغرب الحديث، لا تملكين الوسائل المادية المقنعة، كان الأجر بك أيتها الخائنة أن تنظري إلى المستقبل بنظرة جديدة ومتطورة عوض فبركة أحداث من خيال.

لعلمك أيتها الخائنة المرتزقة، فقد أشرف جلالة الملك محمد السادس،نصره الله، يوم 17 أكتوبر 2015، على إطلاق برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة (2015- 2019)، والذي أطلق عليه جلالته اسم “الحسيمة، منارة المتوسط”.

ويعيش إقليم الحسيمة على وقع دينامية تنموية متميزة وغير مسبوقة بفضل المشاريع التنموية المندمجة الجاري إنجازها في إطار برنامج التنمية المجالية “الحسيمة منارة المتوسط”، الذي يشمل الفترة 2019-2015.

وتعرف معظم أوراش هذا البرنامج التنموي الهام، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أكتوبر من سنة 2015 ويعتبر واحدا من أكبر المشاريع التنموية التي جرى إطلاقها بالمملكة، تقدما كبيرا في الأشغال حيث اكتمل إنجاز الكثير منها.

والأكيد أن مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط”، التي يفوق عددها 1000 مشروع تشمل مختلف القطاعات وتهم المجالين الحضري والقروي بإقليم الحسيمة على حد سواء، ساهمت مستساهم من دون شك في تعزيز ودمقرطة الخدمات الاجتماعية وخدمات القرب، وسيكون لها دور هام في الحد من التفاوتات الاجتماعية والمجالية مع الحرص على توزيع المشاريع بين مختلف المجالات القروية والحضرية لتقليص الفوارق الموجودة داخل الإقليم”.

وبالموازاة مع زخمها التنموي الهام، ينتظر أن تعطي هذه المشاريع دفعة قوية لمدينة الحسيمة وتحولها إلى قطب اقتصادي وثقافي متميز وجعلها وجهة جذابة للاستثمارات بالنظر إلى وجود منطقتين صناعيتين رائدتين بكل من آيت قمرة وإمزورن تستقطبان العديد من الاستثمارات المغربية والأجنبية في عدة مجالات واعدة.

ويصدق عليك أيتها الخائنة نوال بنعيسى وعلى أمثالك قول الله جل وعلا: ‏ {‏وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏} ‏ ‏[‏سورة الأنفال‏:‏ آية 30‏]‏‏.‏

ثقتنا كبيرة في قيادتنا الرشيدة التي تسعى لبناء الوطن ونهضته، وإصلاح شؤونه، وكلنا ثقة برجال الأمن وحماته في أن يؤدوا دورهم الأمني، وندعو الله مخلصين أن يخيب أهداف أعداء الوطن في الداخل والخارج.

في كل زمان ومكان من يرتضون لأنفسهم الإقدام على خيانة وطنهم وأمتهم وشعبهم وبيع ضمائرهم وتاريخهم الشخصي إن كان لهم تاريخ وشخصية، والتعاون مع أعداء الوطن والتاريخ والحقيقة، ينالوا الخسران والعار والخجل في الحياة والآخرة.. و يبقوا منكسي الرؤوس في أماكن مظلمة مذعورين لا يخرجون من جحرهم في النهار وإذا ظهروا ليلاً فإن الذعر والخوف من انتقام الوطن يراودهم وهم لا يعرفون كيف يمضون العيش في ظل ذلك العار الذي يلاحقهم حتى وهم في أوكارهم!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.