السلطات: “لا للتساهل مع المخالفين” بتارودانت

ثلاثة ايام عن تفعيل بنود قرار وزارة الداخلية والقاضي بالانخراط الايجابي في حالة الطوارئ الصحية الوطنية من اجل المساهمة في التصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد، شانها في ذلك وايمانا منها في انجاح العملية، ابت ساكنة مدينة تارودانت الا وان تنخرط بكل وعي ومسؤولية في الحملة، باستثناء شريحة قليلة الشباب الذي اخذت القرارات المتخذة بنوع من الاستهزاء او بعدم الاهتمام، وكان مصيرها الخروج عن الجماعة والضرب بالقرار المتخذ عرض الحائط، بالخروج دون اعتماد الرخص الاستثنائية لذلك والتي اعتمدتها السلطات كشرط من شروط انجاح حالة الطوارئ الصحية، اما فئة اخرى فاحترام اوقات اغلاق المحلات ليست في اجندتها، كل ذلك نتيجة بعض التنازلات التي كانت تقوم بها السلطات والجهات المسؤولة بدعوى ” اللي اغلب اعف “، لكن مع توالي الوقت، بدا صبر الجهات الامنية والسلطات المحلية ينفذ، وكانت النتيجة ، نعم للتغيير ” و ” لا للتساهل “

مع اقتراب شمس يوم الاثنين 22 مارس 2020 من الغروب، غير كل المسؤولون المحليون لونهم وطريقة تعاملهم مع ما لا يحترم القانون، حيث التعامل مع الشرائح سالفة الذكر، حيث اضطرت السلطات المحلية، الدخول في مواجهات عنيفة مع العديد من الباعة الجائلين وبعض الشبان الذين اعتادوا الوقوف على جماعات، واتخاذ جميع الاجراءات القانونية في حقهم، والزامهم على احترام القرار الذي فرضته وزارة الداخلية، عبر احترام حالة الطوارئ الصحية والمكوث في المنازل وربط الخروج، بالضرورة الملحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.