جلالة الملك محمد السادس.. واحد  وعشرون عاما من الإنجازات تضيء مستقبل الوطن

يستذكر المغاربة عيد الشباب في الـ 21 من غشت من كل سنة ، ويؤرخ لليوم الذي رأى فيه جلالة الملك محمد السادس النور من سنة 1963، حيث يبلغ من العمر حالياً 57 سنة. في العيد السابع والخمسين لميلاد جلالة الملك محمد السادس إنجازات وطنية تحققت برؤى وتوجيهات ومبادرات ملكية، تخط الطريق نحو المستقبل.

في عيد ميلاد جلالة الملك محمد السادس ، يستذكر المغاربة الفرحة التي ادخلها جلالته على فقراء في مناطق نائية في مختلف أنحاء المملكة، إذ تكللت الفرحة إما بزيارة ملكية آو مبادرة أو توجيه ملكي. فمنذ أن تسلم جلالته سلطاته الدستورية، ملكا للمملكة المغربية العلوية الشريفة، في العشرين من يونيو 1999م، معلنا عهدا جديدا للمملكة، كان الحضور الملكي ملموسا في أرجاء الوطن، فرسم بسمة على وجه يتيم وفقير، وسجل حضور مناطق منسية على خارطة التنمية، واستمع لمطالب مواطنين ووقف على تطلعاتهم ووجه بتنفيذ ما يزيح عتمة الزمن نحو إشراقة جديدة، وفق نهج ملكي أساسه التشاركية والمسؤولية الجماعية والمجتمعية. ورغم ما تفرضه التداعيات السياسية والأمنية التي تعصف بالمنطقة، إلا أن جلالة الملك محمد السادس يحرص دائما بأن يكون قريبا من المواطن، ليس فقط بالحضور المباشر معه، إنما بلقاءات واجتماعات جلالته مع الحكومة والمسؤولين في مختلف الميادين، كما أن القرب من المواطن يتمثل في الزيارات المفاجئة للمؤسسات أو الزيارات غير المعلن عنها مسبقا.

في عيد ميلاد جلالة الملك محمد السادس يستذكر االمغاربة القرب الملكي من الشباب المغربي حضورا ودعما. في عيد ميلاد جلالة الملك محمد السادس ، ندرك بأن اشراقة كل يوم من عمر جلالته، على مدار العام، يحمل في طياته العديد من النشاطات التي يسعى من خلالها جلالة الملك محمد السادس النهوض بالمغرب نحو المستقبل لأبنائه في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية والسياسية وغيرها. وفي عيد ميلاد جلالة الملك محمد السادس، يثمن المغاربة جهود جلالة الملك محمد السادس والحراك الملكي الداخلي والخارجي والتواصل المستمر مع القوى المؤثرة في صناعة القرار الدولي من مؤسسات ومنظمات ودول، وتقديم الرؤى والمقترحات، التي تخدم وتدافع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية. يوما عدد أيام السنة، وفي ذاكرة المغاربة أن السنة تخللها أكثر من (500) نشاط ملكي، بين زيارة ميدانية ولقاءات مع مسؤولين ومباحثات سياسية واقتصادية وافتتاح مشاريع وزيارات لمؤسسات رسمية ومباحثات خارجية. محطات تعكس إنجازات سطرت خلال العام الماضي لتنير وتضيء شموع مسيرة مستقبل وطن بقيادة علوية متسلحة بإيمان المغاربة شيبا وشبابا رجالا ونساء، في حالة تجسد نظام قيادة عز نظيره، بقلوب تنبض «وطن» و«قيادة» و«أمة».

محطات كثيرة ميزت عَقديْ حكم جلالة الملك محمد السادس، تركت بصماتها واضحة على كافة مناحي الحياة في المملكة المغربية التي تغير وجهها بوضوح نتيجة للرؤية الثاقبة للملك محمد السادس، والتي انعكست في خطط شاملة للتطوير اجتماعيا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا، أسفرت عن منجزات ملموسة كان آخرها ميناء طنجة، الأكبر في حوض البحر الأبيض المتوسط.

فبفضل حكمته ونفاذ بصيرته وبُعد نظره وشجاعة قراراته، تغير وجه المغرب كليا، ولم يعد كما كان عليه قبل واحد وعشرين عاما؛ ففي أول خطاب له بعد توليه الحكم في عام 1999 تحدث جلالة الملك محمد السادس الذي كان يبلغ من العمر وقتها 35 عاما فقط من موقع من يدرك جيدا حجم التحديات الحقيقية التي يعيشها المغرب، ويعي المعضلات الرئيسية التي يعاني منها شعبه، فقدم في خطابه توصيفا واقعيا لحالة المجتمع المغربي آنذاك، مشيرا تحديدا إلى معضلات رئيسية تتمثل في البطالة والفقر والفوارق الاجتماعية، مجسدا في هذا الخطاب التاريخي تطلعات وآمال فئات واسعة من الشعب المغربي، واستحق بعدها لقب “ملك الفقراء”.

كان هذا قبل واحد وعشرين عاما بالتمام والكمال، لكن بالنظر إلى ما تحقق اليوم بعد مرور عقدين من الزمان نجد أن حصيلة الإنجازات الملكية يصعب حصرها في مقال واحد، لا سيما أن هذه الإنجازات لم تترك مجالا إلا وكان لها فيه نصيب؛ سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، حيث بدأ جلالة الملك محمد السادس حكمه بإحداث حالة كبيرة من الانفراج السياسي عبر قرارات أدهشت كل المغاربة، وأسهمت في ترسيخ الانتماء للوطن والالتفاف حول المصلحة الوطنية، وكان من بين أبرز هذه القرارات هو تشكيل “هيئة الإنصاف والمصالحة”؛ لتعويض المواطنين المتضررين والمناطق التي تعرضت للتهميش.

كان النهوض بحقوق الإنسان في صلب المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس، وكان من ضمن هذه الحقوق إنصاف المرأة، وحماية حقوق الطفل.. وهنا كان قراره التاريخي في عام 2004 بتبني قانون جديد للأسرة يعزز دور المرأة داخل الأسرة مع منحها حقوقا جديدة، وذلك تجاوبا مع التطلعات المشروعة للشعب المغربي، ورغبة من جلالته في أن يجعل من الأسرة المغربية، القائمة على المسؤولية المشتركة، والمودة والمساواة والعدل، والتنشئة السليمة للأطفال، لبنة جوهرية في تحصين المجتمع باعتبار الأسرة نواته الأساسية، فكلّف لجنة ملكية استشارية من أفاضل العلماء وكبار الخبراء بإجراء مراجعة جوهرية لمدونة الأحوال الشخصية، كما حرص على تزويد هذه اللجنة -باستمرار- بإرشاداته النيرة وتوجيهاته السامية؛ بهدف إعداد مشروع مدونة جديدة للأسرة، مشددا على الالتزام بأحكام الشرع، ومقاصد الإسلام السمحة، وداعيا في الوقت نفسه إلى إعمال الاجتهاد في استنباط الأحكام، مع الاستهداء بما تقتضيه روح العصر والتطور، والتزام المملكة بحقوق الإنسان كما هو متعارف عليها عالميا.

وقد كان من نتائج هذا الحرص الملكي، الإنجاز التاريخي لهذه المدونة الرائدة، في مقتضياتها وصياغتها بأسلوب قانوني فقهي حديث، متطابقة مع أحكام الإسلام السمحة ومقاصده، واضعة حلولا متوازنة ومنصفة وعملية، تنم عن الاجتهاد المستنير المتفتح، وتنص على تكريس حقوق الإنسان والمواطنة للمغاربة نساء ورجالا على حد سواء، وهو إنجاز أشادت به كافة المنظمات الحقوقية في العالم.

وفيما يتعلق بمكافحة التطرف والإرهاب، فقد اتبع جلالة الملك محمد السادس استراتيجية شاملة وطموحة للتصدي للخطابات المتطرفة وإشاعة إسلام وسطي معتدل، فقد تبنّى المغرب قانونا لمكافحة الإرهاب لعب دورا كبيرا في إحباط كثير من العمليات الإرهابية في مهدها، هذا بالإضافة إلى المقاربات السياسية والثقافية والاقتصادية لمواجهة هذا الخطر الكبير الذي عانى منه المغرب لسنوات طويلة.

ولعل ما ميز النهج المغربي هنا في مكافحة الإرهاب هو اتخاذ إجراءات استباقية تعزز الوقاية منه، مثل تعزيز البنى التحتية والمؤسسات القادرة على الاستجابة للأسباب الكامنة وراء الإرهاب والتطرف العنيف الذي قد يؤدي إلى الإرهاب، مثل الفقر وعدم الاستقرار الاجتماعي.

كما يشجع المغرب أيضا إعادة تأهيل وتعزيز القيم الدينية والثقافية والروحية والإنسانية، وكذلك تعزيز بيئة التسامح والتعايش السلمي، بهدف سحب البساط من تحت أقدام الجماعات الإرهابية ونزع الشرعية عن رأس المال الأيديولوجي الذي يفيدها في شرعنة وتبرير أعمالها الهمجية، وفي هذا السياق تم إنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بهدف رئيسي هو توحيد وتنسيق جهود العلماء المسلمين من دول أفريقيا، لتعزيز قيم التسامح ونشرها وترسيخها، وهي القيم التي كرسها الإسلام، وللمغرب هنا تقليد عريق من التسامح الديني حيث كان التعايش بين الأديان واقعا لأكثر من 12 قرنا، وهو ما يشهد عليه التعايش في مختلف مدن المملكة بين المساجد والكنائس والمعابد اليهودية، فالتسامح الديني هو جزء من الضمير الجمعي للمجتمع المغربي، وبهذا المعنى، طور المجتمع المغربي إحساسا قويا واستعدادا كبيرا لقبول الآخر من خلال تشجيع التعايش في سلام ووئام بين أفراد الديانات الأخرى، وخاصة اليهود والمسيحيين الذين يمارسون عباداتهم بكل اطمئنان في الأماكن المعدة لهذا الغرض.

كذلك تم إنشاء معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات في عام 2015، كما تتضمن الاستراتيجية المغربية لمكافحة الإرهاب دعامة أساسية لمحاربة التطرف، تشمل إنشاء المجالس الإقليمية والمحلية للعلماء، مع تكريس المجلس الأعلى للعلماء باعتباره الكيان الوحيد المسؤول عن إصدار “الفتوى” بهدف مواجهة فوضى إصدار “الفتاوى” من طرف التيارات المتطرفة، إلى جانب تعزيز الإرشاد والتأطير الديني للجالية المغربية بالخارج وفقا لقوانين البلدان المضيفة، وإعادة تأهيل وتحديث التعليم التقليدي وإدماجه في إطار نظام التعليم الوطني الموحد، ومراجعة المناهج والكتب المدرسية حول التعليم الديني، سواء في المدارس العامة أو في المدارس الخاصة أو مؤسسات التعليم الأصيل.

أما على المستوى الاقتصادي، فتتجلى في عدد كبير من المشاريع العملاقة التي دشنها جلالة الملك محمد السادس، ففي عام 2007 افتتح ميناء طنجة المتوسط، والأكبر في أفريقيا من حيث حجم الحاويات، وجرت توسعته بافتتاح محطة ثانية في يونيو الماضي، ما جعله الأكبر في حوض البحر المتوسط، ويرتبط هذا الميناء بـ186 ميناء في 77 بلدا، كما دشن في نهاية العام الماضي خطا للقطار الفائق السرعة “تي جي في” يربط طنجة بالعاصمة الاقتصادية للمملكة الدار البيضاء.

كما أطلق جلالة الملك محمد السادس عددا من المشاريع الكبرى لتأهيل البنى التحتية، وافتتح في عام 2016 محطة “نور” لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في مدينة “ورزازات”، التي تعد من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، حيث جعل المغرب الطاقات المتجددة أولوية في تطوير سياسة الطاقة. وعلى الرغم من كون المغرب دولة غير منتجة للنفط وإنتاجيته ضعيفة في مجال الغاز والفحم، إلا أنه يوفر العديد من المؤهلات (300 يوم من أشعة الشمس في السنة، وسرعة الرياح 9 أمتار في الثانية في المناطق الساحلية، وموارد المياه)؛ لذا فقد بذلت المملكة العديد من الجهود للحد من اعتمادها على الوقود الأحفوري من خلال تطوير مصادر الطاقة المتجددة وأهمها الطاقة الشمسية.

أما على صعيد السياسة الخارجية فكانت إنجازات جلالة الملك محمد السادس واضحة بعد تبنّيه نهجا للسياسة الخارجية يهدف بالأساس إلى تعزيز المصلحة الوطنية، ولعل أبرز هذه الإنجازات كان عودة المغرب إلى منظمة الاتحاد الأفريقي في 2017 بعد 30 سنة من الغياب، مدشنا بذلك توجها جديدا نحو القارة السمراء.

وفي مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، أصبحت السياسات المغربية في هذا الشأن نموذجا يحتذى وحظيت بإشادة المجتمع الدولي بأسره الذي سعى إلى تعميمها، وطالب بقية دول العالم بأن تحذو حذوها، فقد عمل المغرب على جعل قضية الهجرة أولوية في سياسته التنموية، فمنذ سنة 2013، اعتمد المغرب سياسة وطنية للهجرة واللجوء، منطلقة من بعد إنساني، ومطابقة لالتزامات المغرب الدولية ومحترمة لحقوق المهاجرين.

كما اعتمد المغرب أيضا، في ديسمبر 2014، استراتيجية وطنية للهجرة واللجوء، وعلى المستوى الدولي ترأس القمة الحادية عشرة للمنتدى العالمي للهجرة والتنمية التي عقدت في مراكش في دجنبر 2018، كما استضاف المغرب، أيضا، المؤتمر الحكومي الدولي لاعتماد الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية في دجنبر 2018 في مراكش، والذي توج بتبني اتفاق مراكش، من قبل ممثلي 165 حكومة، وهو الاتفاق الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة.

في عيد ميلاد جلالة الملك محمد السادس، يستحضر المغاربة مسيرة وطن قادها العلويون لتكون نبراسا ونموذجا، كان على الدوام الأقوى في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، والأقوى في الدفاع عن قضايا أمته، واثقين بأن المغرب بقيادته العلوية وعزم وإرادة شعبه قادر على تحويل التحديات إلى فرص لاستشراف المستقبل الأفضل. في عيد ميلاد جلالة الملك محمد السادس، تستحضر الذاكرة المغربية، مبادرات إنسانية لملك إنسان، وهو يدخل إلى بيت فقير أو مريض يقف على حاجته ويلبيها ليزرع البسمة والأمل ويأمر بتنفيذ مبادرات تستهدف مساعدة المواطنين لتحسين أوضاعهم المعيشية، مبادرات تجعل من المواطن منتجا، لا مستهلكا. وقفات بسيطة على مبادرات وجهود ملكية، خلال عام فقط، تعكس مدى قرب جلالة الملك محمد السادس من أبناء شعبه، مدركا للتحديات التي تواجههم، ومقدما الحلول التي تمكنهم من تجاوزها. فخلال العام الماضي التقى جلالة الملك شخصيات من مناطق عدة، كما زار جلالته بعض المناطق، فخلال لقاء جلالة الملك محمد السادس بشخصيات ومسؤولي الجهات الترابية للمملكة، وجه جلالته المعنيين في الجهات لتنفيذ عدد من المبادرات الملكية والمشاريع في مختلف القطاعات لخدمة أبناء المناطق والجهات، لتتكامل مع الإجراءات الحكومية هناك. وتركز المبادرات الملكية على المشاريع الإنتاجية في جميع جهات المملكة، من أبرزها، دعم الأسر من ذوي الدخل المحدود بتمكينها من إنشاء مشاريع إنتاجية صغيرة ومتوسطة تحسن من دخلهم، وذلك بالتنسيق مع المؤسسات.

عيون جلالة الملك محمد السادس ترقب دائما الأسر العفيفة وفئات كبار السن والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وقبل حلول شهر رمضان الماضي، وجه جلالته المعنيين في الديوان الملكي بالاستمرار في تنفيذ مبادرات ملكية، تعنى بتلك الفئات، إذ قدمت مساعدات غذائية شملت الأسرة العفيفة من مختلف مناطق المملكة، استمراراً للنهج العلوي الذي يجسد حرص جلالة الملك على توفير الاحتياجات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية للأسر والفئات المستهدفة، خصوصاً في الشهر الكريم، وتأتي هذه المساعدات التي تعزز مبدأ التكافل والتضامن بين شرائح المجتمع المغربي.

وقام  المغرب بفضل السياسة الرشيدة لجلالة الملك بتعزيز حضوره على الساحة الدبلوماسية في كل من أفريقيا وأوروبا عبر إرسال المساعدات الطبية لدول في هاتين القارتين.

كما قدمت المملكة المغربية ملايين المعدات الطبية والأدوية لعدد من الدول الإفريقية في لفتة إنسانية تعكس المساعي المملكة المغربية في دعم الجهود الدولية في مواجهة كورونا خصوصا في البلدان الفقيرة.

ونجح المغرب متسلحا بدبلوماسية هادئة أسس لها جلالة الملك محمد السادس في تأسيس علاقات سياسية واقتصادية متينة مع الدول الإفريقية محققا مكاسب هامة على جميع المستويات.

وأصبح لجلالة الملك، وللمملكة المغربية الشريفة رصيد لافت من المصداقية في أغلب الدول الإفريقية نتيجة سياساته الداعمة لجهود التقدم والازدهار والسلم في القارة الإفريقية.

وانتهجت المغرب، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، هندسة سياسية ثابتة في تعامله مع دول الجوار ودول جنوب الصحراء ووسط إفريقيا، حيث تمكن من مد جسور التواصل مع بقية الدول الإفريقية واحتل موقعا استراتيجيا بالقارة من خلال سياساته المحكمة في التعامل مع قضايا القارة المتناثرة.

وبلغ إجمالي طائرات المساعدات التي ارسلها المغرب إلى لبنان للمساهمة في التخفيف من تداعيات فاجعة تفجير مرفأ بيروت 18 طائرة، وفق الصحافة المغربية، وتصدرت المملكة بتلك المساعدات الأخوية قائمة الدول العربية والأوروبية والآسيوية، كما تفوقت أيضا على الولايات المتحدة الأمريكية.

وتداول فنانون لبنانيون على نطاق واسع “وسم” شكرا جلالة الملك محمد السادس للتعبير عن تقديرهم للمبادرة المغربية.

في عيد ميلاد جلالة الملك محمد السادس تستحضر الذاكرة الانجاز الذي مكن المغاربة من الانتقال إلى مراحل جديدة في الانجاز والتطور، قائمة على أساس نهج حكم أساسه مشاركة الجميع في صنع المستقبل، ليكون الاحتفال بعيد ميلاد القائد مزيدا من العطاء ، نحو «مغرب أقوى»، مدركين أن العام الحالي، رغم تحدياته الجسام، سيكون أفضل، ملتفين حول قيادتهم الرشيدة، متسلحين بوحدتهم الوطنية وشرف الانتماء لثرى المغربي العزيز، يجمعهم الاعتزاز بمسيرة الوطن ومقدراته وانجازاته والدفاع عنها.

ما تقدم هو نذر يسير من إنجازات ملكية كثيرة وكبيرة يصعب حصرها، ميزت واحد وعشرين عاما من حكم جلالة الملك محمد السادس، وغيرت تماما من وجه المملكة المغربية، ووضعتها على طريق التقدم والنهوض والازدهار، فهنيئا للمغرب قائده وزعيمه في هذه المناسبة الوطنية العظيمة، وتمنياتي لجلالته بموفور الصحة والسعادة، وأن يسدد خطاه في ذكرى تربعه على عرش أسلافه الميامين، وذكرى عيد الشباب، وتمنياتي للشعب المغربي بمزيد من التقدم والرقي والرفعة في ظل قيادته الحكيمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.