تفاصيل جديدة عن الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها في اسبانيا بمشاركة المخابرات المغربية

قضت المحكمة الوطنية الاسبانية، الجمعة بسجن جهاديين اثنين جرى اعتقالهما من قبل الشرطة الوطنية في مليلية وموجان (لاس بالماس دي غران كناريا) ضمن خلية تجنيد النساء “لنشر الدين الحقيقي” بعد قبول تعدد الزوجات واعدادهم ليصبحوا “مجاهدي المستقبل” بحسب ايديلوجية الخلية التي تم تفكيكها.

وذكر موقع “أوربا بريس” الناطق بالإسبانية أن المدانين مرتبطين بتيار إسلامي تابع لتنظيم القاعدة وكانا يبحثان عن أتباع جدد “لتشكيل خلافة إسلامية من خلال الجهاد والقتال والعنف”، مشيرا الى أن ” عملية اعتقال الشخصين، تم تنفيذها بفضل تعاون المديرية العامة لمراقبة الاستعلامات العامة – بدعم من لواء سان سباستيان، بالإضافة إلى مليلية ولاس بالماس – بتنسيق من مكتب المدعي العام للمحكمة الوطنية وإشراف المحكمة المركزية و “اليوروبول” الشرطة الجنائية الدولية.

وأضاف ذات المصدر أن التحقيقات حول هذه القضية كانت قد انطلقت عندما اكتشف خبراء في مكافحة الإرهاب وجود بنية وهيكلة إرهابية لها امتدادات في دول مختلفة، مشيرا إلى أن هذه الخلية ” كانت مرتبطة أيديولوجيا بالمنظمة الإرهابية (القاعدة) التي يظل هدفها النهائي هو فرض وإقامة الخلافة الإسلامية من خلال الجهاد والإرهاب”.

وأبرز موقع “أوربا بريس” أن الشرطة الاسبانية تمكنت من التحقق من أن الشخصين المعتقلين، عرفا بانتمائهما إلى الخلية الارهابية، ضمن نفس استراتيجية العمل والتزامهما باللوائح الداخلية المفروضة داخل الخلية.

كما أظهرت تحريات المحققين أن تصرفات المعتقلين، كانت موجهة بشكل أساسي نحو النساء اللواتي يعانين من الهشاشة، وثقافة دينية ضحلة يسهل التلاعب والتأثير عليهن بسهولة”، كما ذكرت الشرطة الاسبانية في بيان لها، نقله موقع “أوربا بريس”.

كما بينت التحريات، أيضا، أن الخلية حققت أهدافها من خلال تلقين هؤلاء النسوة التفكير العقائدي المتعصب، ودمجهم في الخلية، وجعلهن شريكات في الأهداف الإرهابية للخلية المفككة،  وتم استغلالهن آسرات جدد وأمهات لـ”مجاهدي المستقبل”، بحسب أيديولوجية الخلية الإرهابية.

 وقالت الشرطة الاسبانية ان النية عند أفراد هذه الخلية، كانت بهدفين، من ناحية، زيادة عدد أفراد المجموعة، ومن ناحية أخرى، ضمان أن أحفاد الأزواج “تلقين عقيدة كاملة للمساعدة في نشر الدين الحقيقي على حد أيديولوجية الخلية، التي كانت تعتبر في مثلها العليا، أنه “يُفترض أن تعدد الزوجات بين أعضائها هو أسلوب حياة واستعدادهم لعقد أكبر عدد ممكن من الزيجات”.

وأبرزت الشرطة الاسبانية إلى أن عمليات التفتيش التي تم القيام بها فجر يوم الأربعاء المنصرم، في منزلي الشخصين المعتقلين مكنت من حجز العديد من الأجهزة الإلكترونية والهواتف والوثائق والتي تقوم الجهات المختصة بتحليلها وفحصها ودراستها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.