الجالية المغربية في الولايات المتحدة في مدينة أطلانطا بولاية جورجيا يحتفلون باعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء

نظمت الجمعية المغربية الأمريكية للتضامن في الولايات المتحدة، في مدينة أطلانطا بولاية جورجيا، لقاءا تواصليا مع مغاربة أمريكا تخليدا لذكرى تقديم وثيقة الاستقلال واحتفاءا بالقرار الأمريكي الاعتراف بالسيادة الكاملة والتامة للمغرب على أقاليمه الصحراوية.

وشكل هذا اللقاء التواصلي، التي نظم من قبل الجمعية المغربية الأمريكية للتضامن وعدة جمعيات وفاعلين من الجالية المغربية في الولايات المتحدة في التزام صارم بالإجراءات الصحية المعمول بها، فرصة للمشاركين للتعبير عن فرحتهم واعتزازهم بالاعتراف الأمريكي لسيادة المملكة الكاملة على صحرائها.

و ألقت رئيسة الجمعية السيدة بشرى حيسي في كلمة ترحيبية لها بالمناسبة عبرت من خلالها على الفرحة التي عمت مغاربة أمريكا على الخصوص مباشرة بعد وصول الخبر الرسمي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو الإعلان عن القرار التاريخي للولايات المتحدة بالاعتراف بالسيادة الكاملة والتامة للمغرب على صحرائه.


وقالت رئيسة الجمعية السيدة بشرى حيسي، في تصريح للأنباء، “جاء هذا اللقاء للاحتفال بالقرار الأمريكي التاريخي وبالصداقة الفريدة بين المغرب والولايات المتحدة، وللتعبير عن الدعم المطلق لمغاربة أمريكا لمغربية الصحراء، وتأييدا لجميع الخطوات التي يقدم عليها المغرب من أجل الدفاع عن وحدته الترابية ”.
وتم الإعلان عن القرار التاريخي للولايات المتحدة بالاعتراف بالسيادة الكاملة والتامة للمغرب على صحرائه في 10 دجنبر خلال اتصال هاتفي بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي السيد دونالد ترامب.


وقررت الولايات المتحدة، في خطوة لتجسيد هذه المبادرة السيادية ذات الأهمية الكبيرة، فتح قنصلية لها في الداخلة ، ذات طبيعة اقتصادية بالأساس، لتشجيع الاستثمارات الأمريكية والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لفائدة على وجه الخصوص ساكنة الأقاليم الجنوبية.


وشارك في هذا اللقاء السيد عبد القادر الجاموسي القنصل العام للمملكة المغربية بنيويورك الذي ألقى بدوره كلمة بالمناسبة، والتي أكد من خلالها على ضرورة التضامن فيما بين الجالية المغربية، وتقديم الصورة الإيجابية على المسار الذي أختاره المغرب في تدبير شؤون الوحدة الترابية وكيفية الترافع على قضيته أمام المحافل الدولية، وشجع جمعيات المجتمع المدني على التواصل والاستمرار في أنشطتهم الهادفة .


وعبر السيد عبد القادر الجاموسي عن اعتزازه وفخره بالمكتسبات الدبلوماسية التي حققها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة، والتي توجت بالإعلان عن القرار الأمريكي التاريخي المتعلق بالاعتراف بالسيادة المغربية الكاملة والتامة على الصحراء المغربية، وبجدية ومصداقية مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد لهذا النزاع المفتعل.
و أكد الحقوقي السيد سلام الشاهدي، تشبث الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الدائم بالثوابت المقدسة للمملكة ووحدتها الترابية وتجندهم وراء جلالة الملك دفاعا عن القضايا العادلة للمغرب، والتصدي لكل مناورات الخصوم التي تستهدف المس بالوحدة الترابية للمملكة.


وشددت  بشرى حيسي على ضرورة مواصلة التعبئة في صفوف مغاربة العالم أينما وجدوا، لدعم الدبلوماسية المغربية التي حققت انتصارات ومكتسبات كبيرة لصالح القضية الوطنية الأولى عند المغاربة، وانخراطهم اللامشروط في الدفاع عن الصحراء المغربية وعن الوحدة الترابية للمملكة كاملة غير منقوصة.
كما وجه المشاركون في هذا اللقاء  نداءا إلى المجتمع المدني  وكافة المنظمات والهيئات الدولية من أجل المساهمة في الجهود المبذولة لإيجاد حل سلمي لقضية الصحراء في إطار السيادة المغربية عبر مقترح الحكم الذاتي، الذي قدمه المغرب كحل وحيد ودائم لهذا النزاع المفتعل، وكذا للتنديد بالأعمال الاستفزازية التي دأب الانفصاليون على القيام بها سعيا إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

 أكدوا أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة التامة والكاملة للمغرب على صحرائه هو قرار ذو بعد كبير وخطوة تاريخية وحاسمة بالنسبة لكل ما سيليها.

 وأجمع المشاركون في هذا اللقاء، في تصريح للأنباء، “نحن فخورون بهذا القرار الذي سيطبع مستقبل السلام في المنطقة برمتها “، مبرزين أهمية “هذا المكتسب السياسي الهام، الذي يأتي لتقوية وتعزيز الدعم الدولي المقدم لموقف المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وبالنسبة لهؤلاء المشاركون في اللقاء، “فإن هذا القرار سيبقى محفورًا في سجل التاريخ على غرار الأحداث العظيمة التي ميزت تاريخ السلم في المنطقة، مثل المسيرة الخضراء التي مكنت من عودة الأقاليم الجنوبية للمملكة إلى حظيرة الوطن”.

  وبعد أن أشادت جل المداخلات بالوضع والإشعاع الذي يتمتع به المغرب في الساحة الدولية، أكدوا أن القرار الأمريكي هو أيضًا اعتراف صريح بدور المغرب كشريك جدي وملتزم لصالح تعزيز السلم في العالم.

وفي ختام اللقاء توجه المشاركون بالشكر للسيدة بشرى بلعربي، والسيد محمد راميدي( سيموليني )، وسلام الشاهدي، والسيدة بشرى حيسي، وندى الرفاعي على المجهودات التي بدلوها لإنجاح هذا اللقاء الوطني بامتياز، وتميز بحضور السيد طه القادري المستشار القنصلي، و أعضاء الكونغرس المغربي الأمريكي بوسطن، والسيد كريم زايير، والسيدة نوال الرسيمي، وكثيرة من الأسماء الأخرى التي تحظى بالاحترام والتقدير في أوساط الجالية المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.