زكريا المومني: من ملاكم نصاب إلى بطل عالمي في رياضة “تسكاكريت ”  !!!

زكريا المومني: أنا نصاب وعلى الجميع أن يزكي نصبي

كيف يمكن أن تتحول من مدعي ألقاب وهمية تريد فقط الحصول على ملايين اليوروهات مقابل التوقف عن نشر أكاذيبك وترهاتك إلى بطل خارق من أبطال الرسوم المتحركة والخيال العلمي مثل سوبرمان وباطمان وهالك الأخضر والبقية؟

زكرياء المومني يمر من حالة نفسية سيئة جدا هاته الأيام وهو مضطر لاختراع مثل هاته القصص الصغيرة لإطالة عمره الافتراضي إعلاميا وللبقاء على قيد الحياة في المواقع التي تنشر له ترهاته والأكاذيب.

ترى لو استل زكرياء موهبة التخييل هاته وكتب سيناريو لفيلم “أكشن” يلعب هو بطولته، ألن يكون الأمر أفضل من كل هذا الهراء ؟

السكاكري بوكسور أيامه، الذي تورط في عملية نصب على مرشحين للهجرة، السكاكري الذي يعيش في فرنسا مبرع بفلوس الكامون، و كل مرة يعيد السكاكري زابوره .

الرواية المهزوزة لزكريا المومني قرأناها أكثر من مرة و حتى تصبح على الأقل قابلة للنقاش يلزمها أدلة أو على الأقل قرائن.

فماذا يستفيذ المغرب من تعذيب بوكسور؟ و هل كان هذا البوكسور “قَارَقْ عْلَى أسرار الدنيا و الدين” حتى يتم القفز على كل المتراكم و العودة بالمغرب إلى زمن ولى؟ لكن البوكسور يصر على أن يستجيب كل مرة “لِبْلاَنَاتْ”  أسياده والذين يوظفونه كعميل لديهم.

له أن ينكر أنه طلب خمس مليارات من أجل مساعدته في إنجاز قاعة للرياضة في باريس يضمن بها مستقبله بإعتباره بطل عالمي في رياضة “تسكاكريت ”، و له أن ينكر أنه قال بكونه مستعد لمواجهة كل الأوساط الهامشية ، و أنه سوف ينظم أنشطة رياضية يبث فيها أغنية “صوت الحسن ينادي”، و ما على المخزن إلا أن “يحرك الأورو” حتى يواجههم، و مادام المخزن لم يحرك الأورو، فإن السكاكري يتحرك في الإتجاه المعاكس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.