البوليساريو ترشح مشيدة بـ “التبول” على الجثث لجائزة نوبل للسلام ( الفيديو)

أصيب عدد من المتتبعين بالذهول، بعد تأكيد ترشيح الانفصالية أميناتو حيدر وزينب الغزوي لجائزة نوبل للسلام، متسائلين عن أي سلام كانتا تدافعان عليه؟

بالنسبة لهذه الأخيرة منتحلة صفة صحفية التي لا يحفظ محرك البحث كوكل أي مقال لها، وأرشيف أسبوعية لوجرنال المتوقفة التي كانت متدربة فيها خالي من أي مقال لها، فالسلام الذي كانت تنشده هو تحدي مشاعر المسلمين أينما كانوا.

أما الانفصالية حيدر التي رشحتها جبهة البوليساريو، بغرض الفرقعة الإعلامية بعد هزيمتها النكراء في موقعة الكركرات، فتجر خلفها رصيدا كبيرا من التحريض على القتل.

أي سلام تنشده هذه الانفصالية وهي التي دافعت وأيدت قتلة 12 دركيا وشرطيا عند تفكيك مخيم اكديم إيزيك، كما يسجل التاريخ ضدها إشادتها بمعرضي جثة شرطي للتشويه والتبول عليه في قارعة الطريق.

أي سلام تدافع عليه حيدر وهي التي أيدت قطع طريق الكركرات، وأسست قبل ذلك إطارا سياسيا بالصحراء المغربية يساند ما تدعيه بالكفاح المسلح.

أيعتبر داعية سلام، من يروح للصور المفبركة لما تزعمه الجبهة قصفا للمواقع العسكرية المغربية؟

ألم تقدم هذه الانفصالية على عمل مشين حينما همت بمغادرة مطار العيون وهي تعلم أنها تحمل فيروس كورونا معرضة حياة عشرات المسافرين للخطر؟

عن أي سلام تدافع عليه وهي التي نشأت وترعرعت على خطاب الكراهية والانفصال..

كان الجميع سيصفق لهذا الترشيح لو أن حيدر كانت من مساندي الحل التفاوضي، ونبد خطاب الانفصال، أما وأنها كانت راعية ومساندة ومؤيدة لما تطلق عليه الكفاح المسلح، فهي داعية حرب وفتنة ليس الا. أما ترشيحها فلا يعدو أن يكون مجرد أرنب سباق في لعبة جائزة نوبل التي باتت نوايا المتحكمين فيها مكشوفة للجميع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.