البرنوصي : حملات انتخابية مسعورة سابقة لآوانها تستهدف السلطات المحلية  بمنطقة أناسي

آثار انتباه المتتبعين للشأن المحلي بمنطقة أناسي عمالة البرنوصي، الحملات الانتخابية المسعورة السابقة لأوانها، والتي يحاول فيها بعض المنتخبين استخدام العديد من البلطجية والأبواق الفايسبوكية والإعلامية المدفوعة الأجر، لمهاجمة السلطة المحلية، ونخص بالذكر خليفة القائد بالملحقة الإدارية السلام 2 ، وذلك لخلق البلبلة والفتن للفت انتباه الساكنة بمواضيع وقضايا من نسج خيالهم الذي أصبح يتسع للترهات والأكاذيب والباطل والبهتان في حق موظفين أكفاء مشهود لهم بالنزاهة، وقاموا بمجهودات جبارة وأبانوا عن وطنية عالية خلال الأيام العصيبة التي مرت منها بلادنا بسبب انتشار وباء كورونا.

واعتبر العديد من المتتبعين للشأن السياسي بالمنطقة أن الأنشطة التي يقوم بها بعض البلطجية  في ظل جائحة كورونا، حملة انتخابية استباقية، واستعدادات مبكرة للتشريعيات المقبلة”، خصوصا وأن المشرع المغربي حدد العديد من الضوابط لبدء الحملات الانتخابية.

وأكد المتتبعون أن استغلال الجائحة لجلب الأصوات، وبدء حملة انتخابية سابقة لأوانها، في تعارض مع القانون المنظم للحملات الانتخابية، يضرب عرض الحائط النزاهة والشفافية التي لطالما تغنت بها بعض الأطراف أمام المواطنين.

google.com, pub-2988616556027324, DIRECT, f08c47fec0942fa0

واتهمت العديد من هيئات المجتمع المدني المحلي من وصفتهم بأصحاب المصالح “الحزبية” الضيقة، بـ”استغلال نفوذ وإمكانيات ووسائل المنطقة  في التأطير الحزبي و الحملات الانتخابوية المدفوعة الأجر التي يقف ورائها أشخاص يكنون عداوة للسلطات المحلية بسيدي مومن (مشروع السلام 2 )، وذلك للانتقام منهم لغاية في نفس يعقوب.

وعبرت جمعيات المجتمع المدني بمشروع السلام 2  عن استيائها  مما وصفته بـ”الحملة المكشوفة لاستغلال فاجعة طنجة في الحملات الانتخابية السابقة لأوانها، والنيل من مجهودات رجال السلطة المحلية و العمل على تبخيس عملهم.

كما حملت هيئات المجتمع المدني التابعة لمشروع السلام 2 “كامل المسؤولية” لبعض الأطراف بمنطقة السلام 2 الذين يركبون على الأحداث، ولاسيما أن هناك بعض التهديدات التي باتت تتربص بحياة العديد من رجال السلطات المحلية بالمنطقة ، ومن هنا ندعو الجهات المسؤولة بالمنطقة لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات القانونية المستعجلة كي لا تتكرر مثل هذه الهجمات المدفوعة الأجر من بعض دوي النيات السيئة ضد رجال السلطات المحلية.

كما اتهم المجتمع المدني المحلي أحد الأشخاص يعمل في شركة لصنع الزجاج  ينصب نفسه إعلامي ( مانوفري إعلامي) هو من يقف وراء هذه الحملة المسعورة ضد رجال السلطة بالعربية تاعرابت، ” هذا الشخص متخصص في بونات الكازوال، و عطيني بزولة نجر منها ، هذا الشخص بعدما انكشف أمره لدى الخاص والعام بدأ يشن حملات مسعورة بالوكالة والكلام  كثير غير لسان ثقيل رجاء من الجهات المسؤولة إيقاف هذا المأجور العامل بشركة محلية لصنع الزجاج “…

فقد ارتأى سماسرة الانتخابات بعدما أصيبوا بحمى اقتراب موعد الاستحقاقات الجماعية المقبلة، رمي السلطات المحلية بمنطقة أناسي باتهامات واهية أثارت استياء الساكنة و المجتمع المدني، خصوصا انه تم استخدام بلطجية من أصحاب السوابق القضائية لتسويق اتهامات مجانية لا علاقة لها بالواقع، ويسعى من خلالها من فاتهم ركب قطار التنمية وأصبحوا على الهامش العودة إلى الساحة مهما كان الثمن، ولو على حساب شرفاء هذا الوطن،لكن هيهات هيهات فالكل فطن لألاعيبهم ومكائدهم التي أكل عليها الدهر وشرب وأصبحت بادية للعيان، خصوصا أن الجهات المسؤولة ليست بغائبة بل تتابع كل صغيرة وكبيرة وتعلم النوايا السيئة  والخطط الجهنمية لمافيا الانتخابات التي تسعى لخلق البلبلة والفتن بتسخير بلطجية رخيصة وأقلام مأجورة في سبيل تحقيق مبتغاها .

رغم كيد البلطجية وعدوانيتهم لرجال السلطة نقول لهم : ( كاد رجل السلطة أن يكون رسولا قم لرجل السلطة وفيه تبجيلا)،هذا الكلام يوضح دور الريادي الذي لعبه رجال السلطات المحلية في ربوع المملكة في ضل جائحة كورونا كوفيد 19. فشكرا لهم جميعا على المجهودات التي بذلوها في عز أزمة جائة كورونا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.