“دالتون المغرب”.. زكريا المومني، محمد حاجب، عدنان ودنيا الفيلالي

أشار مقطع فيديو ساخر متحرك متداول على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مكائد “عصابة دالتون المغربية”، والتي تتكون من زكريا المومني، البطل الكبير في ميدان الكذب والابتزاز، ومحمد حاجب، الإرهابي الذي تحول إلى يوتيوبر، بالإضافة إلى “الثنائي التجاري” المثير للجدل عدنان ودنيا الفيلالي.

وقد قال المعلق في الفيديو المشار إليه، “إذا كنا قد سمعنا جميعا بالإخوة دالتون الأبطال الكارتونيين بالقصة المصورة الشهيرة لوكي لوك، هؤلاء الأربعة الخارجين عن القانون المهووسون بالابتزاز والنميمة. فالمغرب لديه أيضاً  “دالتوناته”، الذين تخصصوا في فن التضليل والتشهير”، وتساءل ساخرا المال، طبعا “لايهمهم” إذن من هم هؤلاء الدالتونات؟”.

وكشف أن هناك بطل الملاكمة المزعوم زكريا المومني الذي يلعب ببراعة شخصية “جو الغضبان”. ذلك المحتال الذي لا يتوقف أبداً عن مراكمة الخرجات الإعلامية التضليلية. المال كان دائما هو الدافع الأساسي وراء هذا المحتال”.

وحسب الفيديو، فإن “جو الغضبان” كان قد أصيب بالإحباط حينما ”رفضت الدولة المغربية آنذاك أن تمول له نادي رياضي بقيمة ستة ملايين يورو”. “وعندما لم ينل جو الغضبان مبتغاه، فإنه أصيب بنوبة غضب”.

“مزاجية تسببت له بالكثير من المشاكل مع السلطات الفرنسية، يضيف صاحب الفيديو، خاصة بعد أن أظهر مهاراته في الملاكمة على زوجته، التي اتصلت بالشرطة بعض تعرضها للاعتداء الجسدي من طرفه. ثم تقدمت بشكوى ضدّه في أوائل مارس 2016. ليضيف متسائلا بطريقة ساخرة “تصوروا ماذا فعل جو الغضبان بعدها؟، لقد فر إلى كندا لطلب اللجوء السياسي لأن فرنسا، حسب ادعاءه، لم تعد قادرة على ضمان سلامته”.

وأردف المعلق قائلا بأن الخصم الرئيسي الثاني في عالم لوكي لوك، هو جاك دالتون، المهووس بالأسلحة والذي لا يعرف معنى الفكاهة أو الضحك وهذه الشخصية، يجسدها محمد حاجب، الإرهابي الذي أصبح فيما بعد يوتيوبر.

وأضاف “بعد اعتقاله في عام 2009 في باكستان، المكان الذي تعلم فيه كيفية وضع حد لحياة غير المؤمنين (حسب فكره المتطرف)، تم طرده نحو  ألمانيا قبل أن يعود إلى المغرب، حيث حُكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة الإرهاب”، هذا وقد تساءل المعلق. “ماذا كان يفعل جاك في السجن مع “الإخوة في القاعدة؟”، ليجيب أنه  “كان يخطط للهروب”.

تم يأتي الدور على شخصية وليام دالتون، من محبي التنكر في عالم لوكي لوك، والذي يلعبها الزوجان عدنان ودنيا الفيلالي. مشيرا إلى أنه”بمجرد وصولهما إلى الصين، حاول الزوجان، وبجميع الوسائل، كسب المال، حيث قاموا بإنشاء شركتهما للاستيراد والتصدير أطلقوا عليها إسم HKDN limited company وهي شركة تدليسية  … “، يضيف المعلق.

وفي الأخير، وقبل أن يختتم الفيديو بجينيريك موسيقى لوكي لوك، يلاحظ المعلق بأن دلتونات المغرب “يعملون اليد في اليد” وفي انسجام تام من خلال تناول نفس المواضيع في مقاطع الفيديو الخاصة بهم و”طرح نفس الأسئلة مرارًا وتكرارًا في فيديوهاتهم بهدف زيادة دخلهم (…) إلا أن الجمهور يود أيضا أن يعرف كم مرة اعتدى جو الغضبان على زوجته السابقة وكم استغرق من الوقت قبل أن يضرب حماته؟، (…)و إلى أي مدى سيذهب هؤلاء الدالتونات؟، وكذا من يستفيد من هذا النوع من الحملات التشهيرية الموجهة ضد المؤسسات الوطنية المغربية؟”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.