خديجاتو محمود تندد بمغتصبها إبراهيم غالي وتطالب إسبانيا باعتقاله

نشرت صحيفة لاراثون الإسبانية، يوم السبت فاتح ماي، مقالا تحت عنوان ” دراما في الصحراء: كان عمري 18 سنة وكنت عذراء؛ إبراهيم غالي اغتصبني”.

وقد استهل الكاتب مقاله بالتأكيد على أن خديجاتو محمود عملت، و منذ 11 سنة،  على فضح ابراهيم غالي في عدة محافل دولية، حيث قامت بالتنديد  بمن كان يسمى سفيرا للجبهة المزعومة في الجزائر، والذي هو زعيمها الحالي، إذ رددت في عدة مناسبات “اغتصبني عندما جئت لطلب تأشيرة للذهاب إلى أوروبا”.

ولدت هذه الشابة في يوليو 1991 في مخيمات تندوف في الجزائر، وشاركت في برنامج “عطل في سلام” منذ عام 1996 وقد عادت إلى المخيمات لزيارة عائلتها البيولوجية، حيث استغلت الفرصة و اشتغلت كمترجمة لدى منظمات غير حكومية.

وأضافت” كنت في سن الثامنة عشرة فقط عندما اعتدى علي إبراهيم غالي جنسيا؛ كنت عذراء  وهذا أسوأ ما يمكن أن يحدث للمرأة، خاصة في مجتمعنا المحافظ. فالاغتصاب المذكور قد وقع خلال موعد غريب داخل مصالح القنصلية في الساعة 7:00 مساء”. بعد ذلك توجهت خديجاتو إلى طبيب خاص، بمعية صديقة  لها.

وبعدما حكت خدبجاتو معاناتها إلى والدتها، طلبت منها هذه الأخيرة عدم إفشاء السر تفاديا للمشاكل التي يمكن أن  تلطخ سمعتها. لكن بعد عودتها إلى إسبانيا لم تتردد خديجتو لحظة واحدة، حيث قامت بوضع شكاية سنة 2013، إلا أن الشكاية تم رفضها سنة 2018 بدعوى أن الأحداث دارت في الجزائر وأن الجاني من أصل صحراوي زيادة على أن خديجتو لاتتوفر على الجنسية الإسبانية.

وظلت خديجاتو تعيش على أمل أن تقبل شكايتها يوما ما وأن ينال الجاني عقابه. لكن تواجد غالي على الأراضي الإسبانية جعلتها تعيش محنتها من جديد، حيث قالت:” هجرني النوم منذ عدة أيام، لم أفهم كيف تمكن هذا الشخص من دخول الأراضي الإسبانية بدون خوف من العقاب. إنه مجرم”.

وبالنسبة لخديجاتو فإن أمام  إسبانيا فرصة لاعتقال المجرم غالي أو منعه من مغادرة التراب الإسباني كونه موضوع عدة شكايات في الكثير من القضايا لأنها ليست الوحيدة التي قدمت شكاية ضده.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.