فضيحة ألمانية: حماس منظمة إرهابية وحاجب فاعل سياسي!!

لم نكن نحتاج لحجج لإبراز نفاق الدول الغربية (وعلى رأسها ألمانيا) في تعاطيها مع الأحداث التي تهم العالمين العربي والإسلامي.

فألمانيا التي ظلت تمطرنا باستقلالية وسائل الإعلام ونصرة القضايا العادلة، هاهي أحداث القدس الدموية والإجرامية في حق الفلسطينيين تكشف عورة الألمان.
ففي مقاله المنشور بموقع “شوف تيفي”، كشف أبو وائل الريفي عن مضمون وثيقة وجهتها سلطات برلين للقناة العمومية ترسم لها خطها التحريري في التعامل مع مجازر اسرائيل في حق المدنيين الفلسطينيبن، لا بل وتصف فيها حركة حماس بكونها “منظمة إرهابية” بينما تعتبر الإرهابي محمد حاجب المحتصن من قبل سلطات برلين “فاعلا سياسيا”!!

القناة الألمانية  التي تخصصت في التحامل على المغرب، يومها قالت ألمانيا أن الحكومة لا يمكنها أن تتدخل في الخط التحريري لقناة حتى ولو كانت عمومية. فإذا بأحداث غزة تفضح تدخل السلطة التنفيذية الألمانيةةلإملاء مايجب على التلفزة قوله.

وحسب أبو وائل الريفي، فإن أهم ما في الورقة التوجيهية أو التأطيرية التي تحدد الخطوط الحمراء بشكل لا لبس فيها التي لا يجب على القناة الألمانية تجاوزها عند تغطية أحداث غزة من قبيل:

* حماس هي جماعة إرهابية كما تعتبرها الحكومة الألمانية الاتحادية.

* ألمانيا لديها مسؤوليات إزاء الدولة الإسرائيلية، ولذا لا يمكنها مناقشة أو التشكيك في حق إسرائيل في إعلان دولتها؛

* يجب عدم استعمال أي تعابير تحتمل حمولة عنصرية أو معادية للسامية، مع إمكانية الانتقاد فقط للسياسة الإسرائيلية دون تشكيك في حق إنشاء دولتهم.

*  يجب القيام بروبرتاجات محايدة بدون أن تكون مشفوعة بتعليقات أو مواقف مسبقة.

* يجب احترام حرية التعبير والرأي العام، خصوصا الحق في انتقاد الأطراف، لكن انتقاد إسرائيل يدخل في خانة معاداة السامية إذا كان يستهدف الدولة وليس سياستها.

* تحديد قائمة بالألفاظ والقاموس المستخدم، من قبيل أن حماس جماعة إرهابية، ولا ينبغي تقديمها على أنها تضم نشطاء سياسيين (حماس إرهابية ومحمد حاجب فاعل سياسي !!!).

* يجب عدم الحديث عن إقليم فلسطين، لأنه غير معترف به دوليا، وينبغي الحديث بدلا عن ذلك ” قطاع غزة والضفة الغربية).

* تحديد مفهوم دقيق لمصطلح “الاحتلال”، عند الحديث عنه في التغطيات الإعلامية.

* تفادي وصف الإسرائيليين ب”المحتلين أو المستوطنين” خلال البرامج الحوارية.

* لا ينبغي إنكار ” الهولوكوست” أو التقليل من الفواجع التي ارتكبها النازيون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.