سياسة

السغروشني تشرف على إطلاق برنامج وطني لمواكبة الطالبات في المهن الرقمية (صور)

السغروشني تشرف على إطلاق برنامج وطني لمواكبة الطالبات في المهن الرقمية (صور)

Loading

أشرفت أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، على حفل إطلاق البرنامج الوطني للمواكبة النسائية في المهن الرقمية، المنظم بمقر الوزارة بشراكة مع شركة Capgemini، وذلك بحضور Francisco Bermudez Atalaya نائب الرئيس التنفيذي لمراكز التسليم العالمية بالشركة، وبدرة حمداوة المديرة العامة لـCapgemini بالمغرب، إلى جانب عدد من عمداء الجامعات والمؤطرات والطالبات المستفيدات.

ويأتي إطلاق هذا البرنامج في إطار تنزيل استراتيجية «المغرب الرقمي 2030»، ويهدف إلى تعزيز إدماج الطالبات في المهن الرقمية وتقوية جسور التعاون بين الجامعة والمقاولة، بما يساهم في تثمين الكفاءات النسائية ومواكبة انتقالها إلى سوق الشغل في المجالات التكنولوجية.

وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت الوزيرة أن التحول الرقمي الذي يشهده المغرب لا يمكن أن يحقق أهدافه دون تعبئة جميع الطاقات الوطنية، مشددة على أن إدماج النساء في المسارات التكنولوجية يشكل رافعة أساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتطوير المنظومة الرقمية بالمملكة. كما أبرزت أهمية بناء جسور عملية بين التكوين الأكاديمي والبحث العلمي من جهة، ومتطلبات سوق العمل من جهة أخرى، بما يتيح للشباب، وخاصة الطالبات، فرصاً حقيقية للاندماج المهني.

وأضافت أن اختيار تنظيم هذا البرنامج في هذه الفترة ينسجم مع الدينامية الوطنية المرتبطة بالاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، مؤكدة أن تحقيق المساواة يمر عبر مبادرات ملموسة تفتح المجال أمام الكفاءات النسائية للانخراط في القطاعات المستقبلية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الرقمية.

ويستفيد من هذه المبادرة عدد من الطالبات المنحدرات من خمسة أقطاب جامعية تمثل مختلف جهات المملكة، ويتابعن تكوينهن في تخصصات مرتبطة بتكنولوجيا المعلومات، ويتعلق الأمر بكل من: جامعة عبد المالك السعدي بطنجة وكلية العلوم والتقنيات بسطات التابعة لجامعة الحسن الأول وكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة.

ويرتكز البرنامج على نموذج مواكبة متكامل يقوم على نظام المرافقة المهنية (Mentorat)، حيث تستفيد الطالبات من تأطير مباشر من قبل كفاءات نسائية من شركة Capgemini، إلى جانب تنظيم ورشات جماعية لتطوير المهارات المهنية والسلوكية، وتبادل الخبرات، وفتح شبكات علاقات مهنية تساعدهن على الاندماج في سوق الشغل.

وقد بدأت أولى ثمار المبادرة بالظهور على أرض الواقع، حيث التحقت أزيد من 80 في المائة من الطالبات المستفيدات بتداريب مهنية داخل شركة Capgemini ابتداء من شهر مارس، ما يعكس الأثر العملي للبرنامج في تسهيل انتقال الطالبات من مقاعد الدراسة إلى بيئة العمل الرقمية.

ومن جانبها، أكدت بدرة حمداوة، المديرة العامة لشركة Capgemini بالمغرب، أن هذه المبادرة تعكس التزام الشركة بدعم الكفاءات النسائية الشابة وتعزيز حضورهن في قطاع التكنولوجيا، مشيرة إلى أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تشكل رافعة أساسية لتطوير الرأسمال البشري الرقمي بالمملكة.

ويندرج هذا البرنامج ضمن سلسلة من المبادرات التي تعمل وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة على تنفيذها بهدف إرساء منظومة رقمية دامجة تقوم على التكوين وتأهيل الكفاءات وتقريب البحث العلمي من متطلبات الاقتصاد الرقمي، بما يوسع حضور النساء في المهن التكنولوجية ويعزز قاعدة الكفاءات الوطنية في المجالات الرقمية.

واختتمت مراسم إطلاق البرنامج بتسليم شهادات المشاركة للطالبات المستفيدات، في خطوة ترمز إلى انطلاق المرحلة العملية للمبادرة وإلى التزام مختلف الشركاء بمواصلة دعم الكفاءات النسائية في مسار التحول الرقمي بالمغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى