الوزيرة السغروشني توقع على شراكة رقمية لتحديث الفلاحة وتعزيز الذكاء الاصطناعي بالمغرب (صورة)
الوزيرة السغروشني توقع على شراكة رقمية لتحديث الفلاحة وتعزيز الذكاء الاصطناعي بالمغرب (صورة)

![]()
في إطار الدينامية الوطنية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي للقطاعات الاستراتيجية، تم التوقيع على إعلان نوايا، على هامش المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب بمكناس، بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بهدف تعزيز تعاونهما في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي المطبق على القطاع الفلاحي.

وبهذه المناسبة، أكدت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية وطنية مندمجة تجعل من الذكاء الاصطناعي رافعة هيكلية لتحديث الخدمات العمومية ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية، مبرزة أهمية تعبئة الابتكار الرقمي لخدمة القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها القطاع الفلاحي.
كما شددت الوزيرة على التزام الوزارة بالعمل على بناء منظومة رقمية متكاملة، قائمة على تشجيع البحث والابتكار، وتوفير البنيات التحتية والمنصات الملائمة لتطوير حلول عملية، من شأنها دعم بروز فلاحة أكثر نجاعة واستدامة، قائمة على استثمار المعطيات والتكنولوجيات المتقدمة.
من جهته، أكد أحمد البواري أن إدماج الرقمنة في القطاع الفلاحي يمثل رافعة أساسية لمواجهة التحديات المناخية، وتحسين تثمين الموارد، وتعزيز أداء سلاسل القيمة، وذلك في انسجام تام مع توجهات استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، ومع دينامية تحديث المنظومة الفلاحية الوطنية.

وتهدف هذه الاتفاقية كذلك إلى فتح آفاق جديدة للتعاون بين القطاعين، من خلال تطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجال الفلاحي، وتثمين المعطيات، وتعزيز القدرات التقنية والبشرية، إلى جانب تشجيع الابتكار المفتوح، ومواكبة انخراط وزارة الفلاحة في مبادرة الجزري، باعتبارها إطاراً وطنياً مهيكلا لدعم الابتكار الرقمي وتعزيز التقائية السياسات العمومية.
وفي ختام هذا الحدث، تم تتويج المشاريع الفائزة في هاكاثون الابتكار الفلاحي، حيث جرى تكريم أربع مبادرات مقاولاتية نظير جودة حلولها الرقمية المبتكرة لفائدة القطاع الفلاحي والتنمية القروية، خاصة في مجالات تثمين المنتوجات الفلاحية عبر الذكاء الاصطناعي، وتتبع سلاسل القيمة، وتطوير خدمات رقمية ملائمة للمجالات القروية، بما يعكس حيوية المنظومة المقاولاتية وقدرة الشباب على الابتكار.



