فضيحة جديدة للنصاب المجرم هشام جيراندو المحترف للابتزاز المقنّع باسم «الإصلاح»… صاحب صفحة «تحدي»، حوّل منصته إلى سوقٍ سوداء لتشويه الأعراض وبيع السكوت
فضيحة جديدة للنصاب المجرم هشام جيراندو المحترف للابتزاز المقنّع باسم «الإصلاح»... صاحب صفحة «تحدي»، حوّل منصته إلى سوقٍ سوداء لتشويه الأعراض وبيع السكوت

![]()
بوجوه مكشوفة، صوتا وصورة، خرج شبان من مدينة تطوان ليرووا قصة ابتزازهم على يد النصاب المجرم هشام_جيراندو، الذي لم يتورع عن مطالبتهم بعشرة ملايين سنتيم، بعد أن أطلق عليهم تهمة المتاجرة بالكوكايين، ونشر صورهم في فضيحة إعلامية مدوية. في محاولة منهم لكشف حقيقة هذا الرجل، أراد الشباب إعادة سيناريو «عمي علي وحالوبو» الشهير.
حين حاول الشباب التواصل مع هذا النصاب لطلب حذف المنشور، لم يجدوا أمامهم ناشطا يبحث عن الحقيقة، بل تاجرا يقيس كل شيء بالمال. طلب منهم عشرة ملايين مقابل إزالة ما نشر، مستغلا وصول الأمر إلى العائلات. رفض الشبان الخضوع للابتزاز، فبقي المنشور معلقا يلوّث سمعتهم حتى اليوم.
حين حاول الشباب التواصل مع هذا النصاب لطلب حذف المنشور، لم يجدوا أمامهم ناشطا يبحث عن الحقيقة، بل تاجرا يقيس كل شيء بالمال. طلب منهم عشرة ملايين مقابل إزالة ما نشر، مستغلا وصول الأمر إلى العائلات. رفض الشبان الخضوع للابتزاز، فبقي المنشور معلقا يلوّث سمعتهم حتى اليوم.
وبذلك، تحول الشباب من فاعلين إلى ضحايا، ليكتشفوا أن جيراندو ليس سوى أداة سطحية، ينقل الشائعات كالريح دون أن يهتم بصدقها أو عواقبها على أرواح بريئة. قصة تكشف، مرة أخرى، كيف يصبح التشهير سلاحا رخيصا في يد من يدّعي البحث عن الحقيقة، وكيف يدفع الأبرياء ثمن غباء الآخرين وجشعهم.
لم ينتظر «المحقق الشعبي» جيراندو أي تحقيق أو تأكيد، بل نشر الصور فورا، مضيفا إليها تفاصيل كاذبة وملفقة، منها أن لديهم فيلا فاخرة في مارينا سمير. انتشر المنشور كالنار في الهشيم، وأصبح الشبان عرضة للتساؤلات والشكوك من الأهل والأصدقاء.
الشباب المغاربة مدعوون اليوم إلى أقصى درجات الحذر. لا ترسلوا صورة، ولا تُشاركوا في «تحدٍ» يديره شخص لا يحترم حتى أبسط قواعد التحري. والأهالي مدعوون إلى عدم الصمت أمام مثل هذه الجرائم الإلكترونية التي تستهدف أبناءهم ومستقبلهم. قضية جيراندو قضية منشور واحد، بل قضية أخلاقٍ عامة. من يدعي أنه يحارب الفساد وهو يمارسه في أبشع صوره، لا يستحق إلا الشجب العلني والمحاسبة القانونية الصارمة. هشام جيراندو مجرد نصاب رقمي يتاجر بالأعراض، ويستغل ضعف بعض الشباب ليبني شهرته على أنقاض سمعتهم. والتاريخ لا يرحم أمثاله.
ما يقوم به هذا الرجل أخطر من مجرد نشر أكاذيب. هو يقتل الثقة في أي محتوى يدّعي «الفضح»، ويلوث سمعة الناس، ويفتح الباب أمام ابتزاز منظم يستهدف خصوصا الشباب الذين قد يرتكبون زلة أو مزحة في لحظة عفوية. إنه يحول حرية التعبير إلى سلاح مسموم في يد من لا ضمير لهم.
وهذه رسالة إلى الشباب
رسالة إلى الشباب، ردوا البال من هاد خونا لي سميتو جيراندو، و صفحته “تحدي” هذا الصعلوك الذي يدعي المصداقية في الخبر و فضح الفساد في المغرب و خاصة شمال المملكة،. سمعوا هاد القصة و الحكم لكم:
نحن ثلاثة شبان من تطوان معروفين في البلاد الحمد لله أولاد عائلة محترمة كنا مازحين أردنا أن نجرب صفحة ” تحدي ” أرسلنا الى صاحبها صورنا و ٌلما له أننا نبيعوا ” البيضة ” في أحياء مدينة تطوان ، المفاجأة أنه بعد أن قررنا مسحها تفاجأنا بأنه قام بنشرها من دون أن يتأكد ما يتأكد منها.
الأدهى والأمر أنه قال نملك فيلا في مارينا سمير، و هذا كذب وزور، و بدأ صديق لنا يتصل بنا متسائلا ” اش هاد شي كاتب عليكم جيراندو”.
بعد لحظات حاولنا الاتصال بصاحب قناة ” التحدي ” من أجل أن يمسحها عندما وصل الأمر إلى عائلاتنا، طلب منا عشرة ملايين سنتيم، ولد لحرام لكن قطعنا معه الاتصال حتى لا يبتزنا.
وختم الشبان كلامهم موجهين نصيحة الى المواطنين ” المهم ردوا البال من هاد السيد المسمى هشام جيراندو ” لي الهدف ديالو هو تشويه سمعة الناس بلا حجة بلا دليل خاصو غير السبة باش يشهر بعباد الله ويبعد ذلك يقوم بابتزازكم”.



