طنجة.. الوزير قيوح يتباحث مع الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية والسفير الإسباني لتعزيز الشراكات وتحقيق الاستدامة
طنجة.. الوزير قيوح يتباحث مع الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية والسفير الإسباني لتعزيز الشراكات وتحقيق الاستدامة

![]()
الأنـــــباء: هنــــــاء ايديري
تم اليوم الخميس 21 ماي 2026 بطنجة، إجراء مباحثات ثنائية رفيعة المستوى بين وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، والأمين العام للمنظمة البحرية الدولية (IMO)، أرسينيو دومينغيز، ركزت على سبل تعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات الراهنة في القطاع البحري.
وجاء هذا اللقاء على هامش أشغال الدورة الأولى للمناظرة البحرية الوطنية، المنعقدة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، حيث شكل فرصة لتبادل الرؤى حول التحولات الدولية التي يشهدها النقل البحري، خاصة ما يتعلق بتعزيز السلامة والأمن، وحماية البيئة البحرية، ودعم جهود إزالة الكربون وتحقيق الاستدامة.
وخلال المباحثات، استعرض قيوح الدينامية التنموية التي يعرفها القطاع البحري في المملكة بفضل التوجيهات الملكية السامية، مسلطا الضوء على المشاريع المهيكلة الكبرى في المجالات البحرية والمينائية واللوجيستيكية، بالإضافة إلى الأوراش المفتوحة لتطوير الأسطول البحري الوطني ورفع تنافسية المنظومة البحرية المغربية.

من جانبه، أشاد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، بالنجاح التنظيمي والمحتوى الغني للمناظرة البحرية الوطنية بطنجة. كما نوه بالدور المتنامي الذي يلعبه المغرب كفاعل إقليمي ودولي بارز، مشيدا بجهود المملكة في تحديث بنيتها التحتية والتزامها الصارم بالمعايير الدولية للسلامة والاستدامة. وأكد دومينغيز التزام المنظمة بمواكبة ودعم كافة المبادرات التي من شأنها تطوير التعاون الثنائي.
وخلص اللقاء بتأكيد الجانبين على عزمها مواصلة التنسيق الوثيق، بما يخدم التنمية المستدامة للقطاع، ويرسخ مكانة المغرب كمنصة بحرية ولوجيستيكية محورية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
تعزيز التعاون المغربي الإسباني
ومن جهة أخرى، أجرى وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، لقاء ثنائيا مع سفير مملكة إسبانيا بالمغرب، إنريكي أوخيدا فيلا، وجاءت هذه المباحثات على هامش أشغال الدورة الأولى للمناظرة البحرية الوطنية، المنعقدة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
وشكل هذا اللقاء رفيع المستوى مناسبة مواتية للإشادة بمتانة وعمق علاقات الصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية التي تجمع المملكة المغربية ومملكة إسبانيا، كما تم استعراض الرغبة المشتركة في الدفع بالتعاون الثنائي نحو آفاق أرحب وأكثر تنوعا بما يخدم المصالح العليا للبلدين الجارين.

وتركزت النقاشات بين الجانبين على بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع النقل، مع التركيز بشكل خاص على قطاعي النقل البحري والنقل الطرقي. كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول آليات تنسيق الجهود المشتركة لتطوير البنيات التحتية واللوجيستيكية المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.



