محمد شيكر برسم ملامح تنمية مندمجة بمولاي رشيد سيدي عثمان
محمد شيكر برسم ملامح تنمية مندمجة بمولاي رشيد سيدي عثمان

![]()
من يكون محمد شيكر وكيل لائحة حزب الحصان و مرشح الدائرة الانتخابية مولاي رشيد سيدي عثمان، سؤال يُتداول بكثرة بمقاهي وفضاءات المنطقة، حيث اربك منافسيه من المرشحين الذي يتنافسون على ثلاثة مقاعد بدائرة وُصفت بدائرة الموت.
كان لموقعنا اتصال هاتفي معه، وطرحنا عليه نفس السؤال، فأجابنا ضاحكا ومستغربا من طبيعة وضع السؤال،” محمد شيكر شاب مغربي، يتحدر من وسط عائلي مارس بعض افراده تدبير الشأن المحلي، وولوجي لهذا المعترك الانتخابي كان بإيعاز من بعض الرفاق والاقرباء، فضلا عن غيرتي عن منطقة غاب اسمها على مر الولايات التشريعية بمجلس النواب رغم ما تعانيه من غياب ملحوظ لمشاريع تنموية وفقر في يجسده واقع الحال للتجهيزات والمنشآت الشبابية على وجه التحديد.

واضاف محمد شيكر، الذي يخوض هذه الاستحقاقات التشريعية تحت يافطة حزب الاتحاد الدستوري بعدما فك ارتباطه بحزب علي بعتة، لم يعد من المقبول، ان نتفرج على هذا الوضع التنموي الحالي المتأزم، الذي يحتاج إلى تحرك عاجل وفعال من الجميع، فلم يعد السكوت أو انتظار انصاف الحلول كافياً لتحسين ظروف العيش والتنمية المحلية.
وكشف شيكر، انه عازم على الانخراط في مسار اطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية، وهذا لن يتم الا من خلال تحديد اولويات التنمية لمنطقة مولاي رشيد سيدي عثمان، ووضع برامج عملية قادرة على الاستجابة لتطلعات الساكنة، وتحسين جاذبية التراب في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
ولفت شيكر، إن منطقة مولاي رشيد سيدي عثمان، تزخر بطاقات بشرية مؤهلة وامكانات محلية تحتاج للاستثمار الجيد والمعقلن، من اجل اخراج المنطقة من دائرة الاغماء، مشيدا في ذات الان بالدور الفعال والريادي الذي تلعبه السلطات العمومية في ضمان التوازن التنموي وبلورة العدالة الترابية.
وختم شيكر قوله، بأن التنافس الانتخابي اليوم ينبغي أن تحركه الغيرة على المنطقة وتعزيز مكانتها في الخريطة التنموية لجهة الدارالببضاء -سطات.



