من جرادة.. فوزي لقجع يلتزم بإعادة الاعتبار لمتضرري المناجم ويدعو إلى دعم الاستثمار بالمنطقة
من جرادة.. فوزي لقجع يلتزم بإعادة الاعتبار لمتضرري المناجم ويدعو إلى دعم الاستثمار بالمنطقة

![]()
دعا فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى اعتماد تدبير مختلف في مجال التنمية بإقليم جرادة، يقوم على معالجة خصوصياته الاقتصادية والاجتماعية، والاستفادة من المشاريع الاستثمارية الكبرى التي تعرفها جهة الشرق.
وقال لقجع، خلال لقاء حزبي نظم اليوم الأربعاء 16 شتنبر الجاري بجرادة، إن الإقليم يحتاج إلى مقاربة تنموية مختلفة، تأخذ بعين الاعتبار خصوصياته وتعمل على فتح آفاق جديدة أمام الساكنة، من خلال تعزيز الاستثمار ودعم القطاعات المنتجة.
وأكد عضو المكتب السياسي لحزب ” الجرار”، أن الحكومة المقبلة ستكون مطالبة بإعادة الاعتبار للمتضررين من النشاط المنجمي، مشددا على أن معالجة أوضاع هذه الفئة تمثل بالنسبة إليه “التزاما شخصيا”، بالنظر إلى ارتباط جرادة التاريخي بالمناجم وما خلفه هذا النشاط من انتظارات اجتماعية لدى الساكنة.
وأضاف لقجع أن القطاع الفلاحي بالإقليم يحتاج إلى دعم خاص يراعي طبيعة المنطقة وإمكاناتها، مؤكدا ضرورة توجيه برامج واستثمارات قادرة على تقوية النشاط الفلاحي وفتح فرص اقتصادية جديدة أمام أبناء جرادة.
وشدد المتحدث ذاته على ضرورة الاستثمار في قطاع الطاقة، داعيا إلى أن تستفيد جرادة من الاستثمارات الطاقية المصاحبة لمشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، باعتبار أن الدينامية الاستثمارية المرتبطة بهذا الورش ينبغي أن تمتد آثارها إلى الإقليم وتساهم في خلق فرص جديدة للتنمية والتشغيل.
وأشار لقجع إلى أن تنمية جرادة تتطلب الاستفادة من المشاريع الكبرى التي تعرفها جهة الشرق، بما يتيح للإقليم موقعا ضمن الدينامية الاستثمارية المرتبطة بالطاقة والبنيات الاقتصادية، إلى جانب دعم الفلاحة ومعالجة آثار النشاط المنجمي.
والتزم عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بالدفاع عن هذه الأولويات ضمن التصور الذي يقدمه حزبه للولاية المقبلة، مؤكدا أن إنصاف المتضررين من المناجم ودعم الفلاحة واستقطاب الاستثمارات الطاقية تشكل محاور أساسية في رؤيته لتنمية الإقليم.
وأوضح لقجع أن اقتراع 23 شتنبر الجاري يحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمغرب، معتبرا أن القرار الذي سيصدر عن الناخبين في هذا الموعد ” سيحدد اختيارات المغرب وتوجهاته إلى أفق سنة 2031. “.



