توضيح العثماني يبدد رواية عن إساءة منسوبة إلى مستشار ملكي
توضيح العثماني يبدد رواية عن إساءة منسوبة إلى مستشار ملكي

![]()
بدد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الأسبق، رواية جرى تداولها بشأن مكالمة هاتفية مفترضة بينه وبين أحد مستشاري جلالة الملك، مرتبطة بالنقاش الذي رافق الاتفاق الثلاثي الموقع سنة 2020.
وتضمن المحتوى المتداول حديثا عن اتصال قيل إنه جرى بعد صدور موقف لحركة التوحيد والإصلاح من التطبيع مع إسرائيل، مع الإيحاء بأن المكالمة حملت عبارات مسيئة تجاه حزب العدالة والتنمية.
العثماني رد على هذه المعطيات بتوضيح نشره عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، نفى فيه نفيا قاطعا أن يكون قد تلقى مثل هذه العبارات من أي مستشار ملكي، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بواقعة صحيحة.
وأوضح رئيس الحكومة الأسبق أن التواصل الذي جمعه بمستشاري جلالة الملك كان دائما مطبوعا بالاحترام المتبادل وروح التعاون، نافيا أن تكون قد صدرت عن أحدهم إساءة في حقه أو في حق الحزب.
ووصف العثماني الرواية بأنها «محض افتراء عار من الصحة»، في موقف يضع حدا لما تم تداوله حول المكالمة المزعومة، ويؤكد عدم وجود أساس موثوق للمعطيات الواردة فيها.
وتطرح هذه القضية، في المقابل، أسئلة حول طريقة تداول الأخبار السياسية داخل المنصات الرقمية، لاسيما عندما يتم تقديم روايات غير موثقة على أنها تفاصيل من كواليس الدولة، دون الاستناد إلى وثائق أو شهادات مباشرة.
ويؤكد توضيح العثماني أن إعادة نشر الادعاءات لا تحولها إلى حقائق، وأن الوقائع المرتبطة بشخصيات عمومية ومؤسسات رسمية تظل في حاجة إلى التثبت والدليل قبل تقديمها للرأي العام.



