الأقاليم الجنوبية أمام الأمم المتحدة.. إشادة دولية بالتنمية وانتقادات لأوضاع مخيمات تندوف
الأقاليم الجنوبية أمام الأمم المتحدة.. إشادة دولية بالتنمية وانتقادات لأوضاع مخيمات تندوف
![]()
استعرض عدد من المتدخلين أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مظاهر التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، مشيرين إلى الاستثمارات والمشاريع المهيكلة التي تشمل البنيات التحتية الطرقية والمينائية والمطارية وقطاعات الطاقة والتعليم والتكوين.
وأبرز الأكاديمي الإسباني روبرت مونزونيس غوميز أهمية الاستقرار في تعزيز الاستثمار وتطوير الخدمات العمومية، مستشهداً بميناء الداخلة الأطلسي باعتباره مشروعاً يمكن أن يعزز الربط التجاري واللوجستي بين المغرب وغرب إفريقيا ودول الساحل.
كما تحدث متدخلون آخرون عن الطريق السريع تيزنيت-الداخلة ومشاريع الطاقات المتجددة وتحلية مياه البحر، معتبرين أن هذه الاستثمارات تساهم في تطوير القدرات الاقتصادية واللوجستية للمنطقة وخلق فرص للشغل.
وفي المقابل، تطرقت مداخلات أخرى إلى الأوضاع الإنسانية في مخيمات تندوف، حيث أثيرت قضايا سوء التغذية ونقص الأدوية، خصوصاً لدى الأطفال، إلى جانب اتهامات بانتهاكات للحقوق والحريات. ودعا عدد من المتدخلين إلى إحصاء سكان المخيمات لضمان توجيه المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها وتقييم الاحتياجات بشكل دقيق.
كما طُرحت دعوات إلى تحميل الأطراف المعنية مسؤولياتها بشأن الوضع الإنساني في المخيمات، فيما ركزت مداخلات أخرى على دور المشاريع التنموية في تعزيز الاندماج الاقتصادي والإقليمي للأقاليم الجنوبية.



