أمال بوسعادة وهشام جيراندو: ما بين جزيرة “إيبشتاين” وجزيرة “قبرص-شتاين”
أمال بوسعادة وهشام جيراندو: ما بين جزيرة “إيبشتاين” وجزيرة “قبرص-شتاين”

![]()
لكل جزيرته. جوزيف وجزيرته “إيبشتاين” و”زانزان” وجزيرتها “قبرص-شتاين”.
الأول عات فسادا في الجزيرة التي تحمل إسمه والثانية تعيت فسادا في جزيرة تحمل إسم قبرص. الأول قضى منتحرا فيما “زانزان” مازالت تجول برا وبحرا لاستصدار مذكرات بحث وهمية ضد “بينوتشي” و “تشاوسيسكو” و”موسوليني” و “هايلي جيبريسيلاسي”.
آمال بوسعادة التي تحمل ألقابا عدة منها آمال “بوتعاسة” و آمال “زانزان” و آمال “البقرة المجنونة”، أضافت اليوم لقب آمال “قبرص-شتاين ” “تيمنا” بإسم جزيرة إيبشتاين سيئة الذكر .جوزيف أمضى حياته باحثا عن القاصرات و البالغات و باقي أنواع “الملذات” في حدود جزيرته أما “زانزان” فتمضي وقتها في جزيرة قبرص، تبحث عن شكايات ومقالات وبلاغات وبيانات.
تتسلل بين دائرة أمنية هنا و محكمة هناك، بين رجل سياسة هنا وصحفي هناك. الهدف هو جمع صور و”وثائق” قبل إرسالها إلى البليد جيراندو الذي ينشرها دون تفحيص ولا تمحيص.من بعد، يتبين أن الصور هي استعراضية فقط أما “الوثائق” فهي مجرد وصفات لأكلات قبرصية. كعادته، البليد جيراندو يفتح الفم ويبلع الطعم ثم يضرب “الطم” حين يفتضح الأمر.
جيراندو و “زنزان” اجتمع فيهما ما تفرق في غيرهما: انحراف جنسي مكبوث، سكيزوفرينيا و”ميتومانيا”، لا شفاء منها ولا خلاص منها.
عجيب أمر هذا “الجيراندو” الذي يضحك عليه كل من هب ودب. “طوم هاردي” في المواقع الزرقاء و “مان سيتي” في السماء الزرقاء و المهدي الحجاوي في البر و”زنزان” في البحر. قناة “تحدي” أصبحت أقرب إلى “جزيرة قبرص-شتاين”، لا مكان هنا إلا لكل أنواع التفسخ الأخلاقي: الكذب، الفحش، التضليل،التزوير، التدليس، النصب، الاحتيال، الغدر والنفاق والخيانة.
جيراندو و “زنزان” يعيشان غراما مؤقتا في انتظار أن تنقلب عليه “البقرة الشقراء القبرصية” كما انقلبت على زكريا المومني ومحمد حاجب من قبل. مع الوقت، النصابة يفضحون بعضهم البعض.



