مجتمع

امن منطقة مولاي رشيد بالبيضاء يخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية بحملة تحسيسية ميدانية واسعة النطاق

امن منطقة مولاي رشيد بالبيضاء يخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية بحملة تحسيسية ميدانية واسعة النطاق

Loading

بمناسبة تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية، نظمت مصالح أمن منطقة مولاي رشيد بالبيضاء وتحت الإشراف المباشر للسيد رئيس المنطقة الأمنية حملة تحسيسية ميدانية واسعة، استهدفت مختلف مستعملي الطريق من سائقين وراجلين، في إطار تعزيز الوعي المروري وترسيخ ثقافة احترام قانون السير. الحملة، التي أشرفت عليها القيادات الأمنية بالمنطقة، عرفت حضوراً ميدانياً مكثفاً لعناصر الأمن الوطني بعدد من المحاور الطرقية والنقط السوداء التي تعرف كثافة في حركة السير والجولان.

وتم خلالها توزيع مطويات توعوية وتقديم شروحات مباشرة حول مخاطر السرعة المفرطة، وعدم احترام إشارات المرور، والسياقة تحت تأثير التعب أو استعمال الهاتف أثناء القيادة. وأكدت مصادر أمنية أن هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجية وقائية تروم الحد من حوادث السير، عبر المقاربة التحسيسية التي تواكب المراقبة والزجر، مشددة على أن السلامة الطرقية مسؤولية مشتركة تتطلب انخراطاً جماعياً من جميع الفاعلين، أفراداً ومؤسسات. كما شهدت الحملة تفاعلاً إيجابياً من طرف المواطنين، الذين عبروا عن أهمية مثل هذه المبادرات في نشر ثقافة السلامة والوقاية، خاصة في محيط المؤسسات التعليمية والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية بمنطقة مولاي رشيد بالبيضاء.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني، الرامية إلى تقليص مؤشرات حوادث السير وحماية الأرواح، انسجاماً مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى جعل الفضاء الطرقي أكثر أماناً للجميع.

ويؤكد مسؤولو المنطقة أن العمل التحسيسي سيستمر طيلة السنة، عبر برامج ميدانية وشراكات مع فعاليات المجتمع المدني، بهدف تكريس سلوك مروري حضاري يضع سلامة الإنسان في صلب الأولويات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى