هل ورط هشام جيراندو الشاب المنتحر في جرائم التشهير والابتزاز الجنسي؟
هل ورط هشام جيراندو الشاب المنتحر في جرائم التشهير والابتزاز الجنسي؟

![]()
يبدو أن هشام جيراندو استحلى “الخازوق” الذي تعرض له بسبب الشخصيات الكارتونية الوهمية “عمي علي” و”حالوبو”، لدرجة أنه بات يستعمل، في كل مرة، أسماءً مستعارة مماثلة للحديث عن تسريبات وهمية، مثل حديثه السابق عن الشحنات المزعومة التي ادعى أنها انطلقت من منطقة “سيدي قنقوش” بضواحي طنجة!
ففي هوسه المرضي بقضية الشاب الذي ألقى بنفسه من الطابق الرابع من مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، خرج هشام جيراندو يستعرض أسماءً مستعارة شبيهة بأسماء سلسلة الشخصيات الكارتونية، مدعيا أنها لضباط في الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ومتسائلاً بشكل ملتبس حول علاقتهم المزعومة بوفاة الهالك.
فالثابت أن هشام جيراندو يعلم جيدا أنه يكذب، وأنه ينشر الأخبار الزائفة، لكنه يتعمد ذلك لتضليل مسار هذه القضية وتحريفها، على الأقل في وسائل التواصل الاجتماعي! بعدما أيقن بأنه لا يستطيع بتاتا تزييف الحقيقة القانونية والقضائية.
لكن لماذا يتهافت هشام جيراندو على تزييف وطمس قضية هذا الشاب، الذي ما إن علم بالتهم المنسوبة إليه، حتى فضل القفز من الطابق الرابع لبناية أمنية على الخضوع للبحث ومواجهة الحقيقة؟
والجواب على هذا السؤال لا يحتاج بلاغا من الوكيل العام للملك، ولا من الضابطة القضائية لكشف الحقيقة، لأنها تصدح بوضوح من ثنايا هوس هشام جيراندو نفسه بهذه القضية! فهذا الأخير كان على تخابر مع الشاب الهالك، بل كان يجنده في عمليات التشهير والابتزاز وربما الخيانة!
وقد يكون هشام جيراندو ذهب بعيدا في تجنيده وتوريطه للشاب المتوفي، والفرقة الوطنية للشرطة القضائية وحدها، طبعا بعد الله سبحانه، تعلم حجم ومستوى تورط هذا الشاب في مشابك هذه القضية.
فهشام جيراندو متورط في وفاة الشاب المنتحر ! لأن ضباط الشرطة القضائية عندما واجهوا الهالك بتخابره مع مجرم هارب من العدالة، ومع شخص متورط في الخيانة، أدرك ربما، بفضل مرجعيته القانونية، أنه وقع في ورطة قضائية كبيرة لم يستطع تحملها ففضل الارتماء من نافذة مكتب البحث.
فهذه هي الحقيقة التي يحاول هشام جيراندو تزييفها ويرفض لملمة أجزائها كاملة، لأنه يعرف جيدا بأن دم الشاب المنتحر يطوق عنقه مثلما تطوق حرية صهره وابن اخته، اللذان يقبعان في السجن، ذمته العليلة والمهووسة.
فهشام جيراندو صار مثل اللعنة و”الكارما”، فكل من يتخابر معه أو يخضع لابتزازه أو يتواصل معه يتحول إلى شخص في خلاف مع القانون! والنهاية قد تكون السجن أو الإنتحار مثلما فعل الشاب الذي فضّل القفز من الأعلى على مواجهة الحقيقة والقضاء.



